ما لقى له خطةٍ تمشي على نهج الشريعه
وما لقى له فرصةٍ يطلق بها الوجه المحيا
قالو العّراف كان الوقت ما طاوعك طيعه
مير راسي ما يطيع .. ولابغيت اطيع .. عيا
عشت يا راسٍ تحمل فوق ما لا يستطيعه
كل ما جته الظروف القاسيه : رحب وحيا
الا يا غزالٍ في عيونك سهوم الموت
و في مبسمك جنة و في شوفتك راحة
حرمني غلاك من الوناسه و طعم القوت
بعد ما سطى في ثومة القلب برماحة
انا كني عقاب العواجي و كنك نوت
ومن بيننا درب الوصل تعصف رياحة
فاقدٍ لي غنوجٍ تستفز القوافي
حولت بالدموع و خافقي تستبيحه
بين وجه خيال و بين خصرٍ خرافي
والملامح مليحه والسوالف مليحه
يوم قفت وانا كل امنياتي مقافي
مابقى الا الرسايل والصور والشريحة
بين سود القرون وبين بيض الترايب
ماني بـ ناشدٍ الأيام عن خاتمتها
وإن تحلوَت عيوني ناقضات الذوايب
رجّعتني نسايم عطرها مع جهتها
رجعة المؤمن اللي من معاصيه تايب
ما له الا يكفّر سيّته بـ حْسنتها
قانعٍ ما لقى عنها على الأرض نايب
والله أعلم بعد ما هو بـ لاقي تحتها
فاقد اللي .. زود بعده مانقّص من غلاه
من يبشّرني بـ شوفه .. ويبشر بـ سعده
مابقى في ساحة البال من ! ذكرى لقاه
غير !.. تلويحة وداعه ! و خذلان وعده
قلبي اللي عاش حلم المواصل في ذراه
خايف إنه من مهاده !.. يوارى فـ لحده