فمان الله يا سكة غرامٍ دربها مسدود
فمان الله يا غلا من عرفت وشافته عيني
فمان الله يا ملح الحياة وفرحة المولود
فمان الله يا حبٍ تسلّط في شراييني
فمان الله يا شوقٍ تعدّى بالحدود حدود
فمان الله يا طعم الحياة ولذّة سنيني
فمان الله يا سقم الفؤاد وضحكة الملهود
فمان الله يا سرٍ دفنته بينه وبيني
فمان الله يا بيت الغرام وطيحة العامود
فمان الله يا حلمٍ يميتني ويحييني
أنا اللي كل ما هبّت من القبله هبوب النود
تضيّق خاطري ذكرى ساكنه فيني
بعد ما غاب ريح المسك والعنبر ودهن العود
ذكرته وأدري إني لو ذكرت الزين ناسيني
أنا مدري وش أسوي والطواري ما عليها قيود
تهيّضني و��ا باقي عليها إلا تبكّيني
أحبّه كثر ما مرّيت بيته والعباد رقود
وكثر مالاح برق الغرام اللي مسرّيني
حبيبي كل ما ضاقت تذكّرني وأنا موجود
ما فيه داعي تنشد عن سماي وعن عناويني
ضيقّوك وجابوا اقصاك يالصدر الرحوب
كل ماراحو و عادوا على نفس السؤال
طال صبرك وانت من دونك النور محجوب
تنتظر يوم الفرج من هلال الى هلال
احسب لك حسبة الصايم لوقت الغروب
كن ممشى الوقت ممشى محاميل الجمال
ياكثر ما تلزم الصمت و عيونك تنوب
لحظةٍ فيها لسانك رهين الاعتقال
الطواري صاخبه والفرح وجهه شحوب
طارقات البال تبغي لها مرتاح بال
والله إن كني على صالي النار الشبوب
من لهبها يفهقون الغواري والدلال
عقلي الي كان يبغى من الواقع هروب
ت��لي الايام يبغى الهروب من الخيال
ما تنحّت ضيقت�� يوم لاحيت الهبوب
زال شيءٍ من همومي وشيءٍ لا يزال