في لحظة الخلاف :
تكون الذاكره ناكره للجميل,
فـ تستحضر مواقف سلبيه…ومؤلمه،
ويطغى السيء القليل على الجميل الكثير ,
فيضيع المعروف إلا عند من تمالكوا أنفسهم عند الغضب وحفظوا الود ،،
فاحذر من هذه اللحظه..
"وإن يردك بخير فلا راد لفضله"
إذا أراد الله لك خيراً، جند كل من على الأرض لينالك هذا الخير، كل العوائق، كل القيود، كل المستحيلات، كل المسافات، كل القوى، لن تصمد أمام خير كتبه الله لك
فلا تخف واطمئن،فـ أمر الله نافذ بكل حال،
فقط تعلم كيف تستودع الله مطالبك، وتمضي مطمئناً في حياتك"
وسِّعوا دائرة دعاؤكم
ادعو للصادقين وللمُقصّرين
للأعزب المنتظر ،
وللمريض المُنهك
لمن يُحسن ولا يُذكر،
ولمن يتعثر ولا يُواسى،
لمن يبدو بخير وهو ينهار في الخفاء.
عوِّدو قلوبكم أن تحب الخير للغير
فالدعاء للناس عبادة الخفاء،
وإذا صدقت النية، قال لكم الملك
" ولك بالمثل
لو يعلم الإنسان مادا أخفى الله له خلف أسوار حزنه وماذا أعد له من أحداث تجبر قلبه ، لعرف يقيناً أن ألطاف الله تسبق أقداره ، ولوجد البشائر منه سبحانه ترويه بين جوانب أكداره
لا تتوقع أن الجميع نفس أخلاقك وردود أفعالك ..
نعم الطين واحد لكن الأرواح تختلف
لا تنتظر اللُطف من أحد ..
واعلم أن الإحسان تعامُل وليس تبادُل ..
فليس كل من تُحسّن إليه يستطيع أن يردّ الجمِيل
"كُن" دائما ًوأبداً محسن الظن في الله ، فقد ترى أمورك مُعقدة ، وغير مفهومة ، لكنها في لحظة تترتب بطريقة لم تخطر ببالك ، بل وتتيسر من الباب الذي ظننته مُغلقاً ، لتعلم أن الله إذا ارد لك شيئاً تحقق وأصبح واقعاً بين يديك"
إذا أردتَ شيئًا تُحِبّه، فلا تعصِ اللّٰهَ في الوصولِ إليه حتَّىٰ لا يكونَ سببًا في حرمانكَ منه،
فإنَّ ما عندَ اللّٰهِ لا يُدرَكُ بمعصيته.
سئل أحد الصالحين : ألا يضيق صدرك ممن تجاهل معروفك وقد أحسنت إليه ؟
قال : ما أنتظرته ليحزنني ! يكفيني إن الله يحب المحسنين..
من عظيمِ لُطف الله بنا ..
أن جعل بعضنا لبعضٍ سُخريّا؛
تأمّل كيف يسوق الله لك الطيّبين ليُخفّفوا عنك كدر الحزن في أشدّ لحظاتك حُلكة..
ويُجري الله على قلمِ أحدهم نصًّا يُضمّد مساحات قلبك في حين أحوج ما تكون للمعنى الذي يحويه..
كلّ ذلك التّسخير لك أنت؛
لتقاوم وتطمئن.
عوض الله عزيز ..
إذا حلَّ غمرك بالسرور والرضى،
حتى تكاد تنسى الطعم المُرّ الذي تذوقته ،
إن الله لا يُهملك ولا ينساك ..
يعلم أنَّك تنتظر ،
تنتظر مؤمنًا مُحسنًا الظن بهِ..
ترى العسير يسير والشاق سهلاً..
لأنك تعرف من قلبك أن الله معك
ويسمعك وسيجزيك.🩷
ألا بِذِكرِ اللَّهِ تَطمَئِنُّ القُلوب
ما ذكر الله على صعب إلا هان، ولا على مشقة إلا خفت، ولا على شدة إلا زالت ولا على كربة إلا انفرجت،
اللهم ارزقنا لساناً لا يفتر عن ذكرك ..
أما زال القلق يُنازع عقلك؟
ويفزعك الوهم بأنّك ستمكث في بئر البلايا؟
تذكّر ؛ "إنّ الأمر كلّه لله" ثم ترقّب دِلاء
الفرج وهي تنتشلك بحبل لطف الله المتين♥️
لا تظن أن الدقائق اليسيرة في قيام الليل أمرها هيّن، فالكثير ممن تغيّرت حياتهم للأفضل وأبصروا نور الفرج بسبب ركعات في جوف الليل، وأعظم من ذلك حين يصطفيك الله للوقوف بين يديه ويغمرك بالسكينة والطمأنينة طوال يومك ويُحيطك بالنور والحفظ والبركة.
"ما دمت مع القرآن فأنت في ربحٍ دائم!
لك في كل حرف تقرؤه حسنة، وفي كل آية تحفظها ترتقي في منازل الجنة، صدّقني أن بركات القرآن وفضائله ليست محصورة على من بلغوا في القرآن درجة عالية من الإتقان، بل بركات القرآن ستشمل كل من أقبل عليه بصدق، كل من يقاوم، كل من يجاهد لأجل الوصول ".