قادة أفرع القوات المسلحة والحرس الوطني والأمن العام وأمن الدولة والأستخبارات العامة، ياخذون أقل من (١٠٪) من هذا المبلغ شهرياً، ولا يقتصر على القادة العسكريين، بل سمو ولي العهد ووزراء القطاعات العسكرية ورئاسة أمن الدولة والأستخبارات العامة، ما ينامون بالليل، ضغط نفسي وعصبي رهيب، وهالزبايل منعمين.
@security_gov بعدي والله، الله يسدد خطاكم ويحفظكم وينصركم على أعداء الدولة واصحاب الأنفس الخبيثة من المواطنين والمواطنات والوافدين.
**الله ثم المليك والوطن.🇸🇦
@70sul صدقت، اصبح المنتخب ساحة تصفية حسابات، هذا يستوجب تطبيق استراتيجيتي الردع والإبادة، ردع المتعصبين، وإبادة موروث عفا عليه الزمن وشرب ادارياً، ومراجعة عقود اللاعبين واسلوب التعامل معهم.
@ahmad2man ما دخل الإقطاع في أمر إلا شانه، الكرة السعودية ضحية الإقطاع فيما بين المتنفذين، وهذا يستوجب تدخل ولي العهد #محمد_بن_سلمان.
الملك عقيم ويجب أن لا يكون غير ذلك، اضرب بيد من حديد الله يحفظك وينصرك ويعزك.
واقعة قتل الحسين هي واقعة تاريخية ينبغي البحث فيها دون انحياز سابق ميتافيزيقيًا أو أيدلوجيًا، فالواقعة كانت حراكًا سياسيًا في المقام الأول بعد أن وصلت إلى الحسين كتب من الكوفة تبايعه، فخرج من الحجاز حيث كان عبدالله بن الزبير، قاصدًا الكوفة، ونصحه غير واحد من الصحابة والتابعين ألا يفعل ذلك لكنَّه أصر على الخروج حتى انتهى الأمر بمقتله، كان ذلك في زمن يعج بالفتن والأحداث، فلم يكن حدثًا فريدًا في وقته لكنَّه اكتسب دلالة مهمة مع سقوط دولة بني أميَّة سنة 132 هجرية.
إذ إنَّ الدعوة العباسية رفعت من الحادثة عنوانًا للشحن ضد خصمها السياسي، حتى وقعت إبادة الأمويين مع اجتياح العباسيين للعراق والشام، وبقيت واقعة قتل الحسين تتطور بل تمنح بعض الأقاليم شيئًا من القدسية المكانية مثل ادعاء وجود رأس الحسين في مصر أو غيرها بما لم يثبته أبدًا البحث التاريخي.
ومع الثورة الإيرانية اكتسب مقتل الحسين أبعادًا إضافية، فصار خروجه يصنَّف على أنَّه (ثورة) وهذه الثورة ضد الظلم والاستكبار العالمي إلى درجة أنَّ من يقول هذا لا يكاد يفرق بين شخصية الخميني وشخصية الحسين التاريخي، والتاريخ يقول بأنَّه لو كان قد استقر للحسين حكم لم يكن ليؤسس نظام جمهورية إسلامية على غرار إيران اليوم، بل سيكون حكمًا ملكيًا مقابلًا لحكم بني أمية في الشام، لكنَّه في بني علي بن أبي طالب، تلك الأبعاد السياسية حولت ذكرى مقتل الحسين إلى نقطة أيدلوجية للتعبئة المستمرة، لتسويغ فكرة الانقضاض على الحكم من أقوام لا يمتون بصلة للحسين حتى بعد تغير الزمان وطرق التفكير في العالم.