فمان الله يانبض المشاعر و أول الخلان
فمان الله يا أول من طلب قلبي ومديته
عساني منك اعيّن سجة السالين والنسيان
ولا اكرر خطاي اللي قبل عامين سويته
توكل وانسف الماضي ودور فالحياة الوان
و انا برجع على دربٍ دعاني غير ما جيته
لابدنا نقبل الواقع . . وحن ساكتين
اعيش كل احتمالات الجفا الوارده
مل الغلا من ضيوفه ، صار له ليلتين
مدري من اللي من سلوم العرب طارده
والظاهر ان الغلا طاوع بنا الشامتين
قم خلنا نتركه لـ افكاره الشارده
( من يوم جينا وهو جمبه علينا متين
ساكت وضوه رماد ، ودلته بارده )
إنتهت من ضفك الآمال يمال الغنيمه
وعقبها ماعاد ودي لا أحب ولا أعادي
كل ضحكة ماهي بتبرق فالأيام القديمه
ماخذت ضعف إحتمالاتي ولا حظوة وكادي
كن ضحكاتك على بال الشجاع أول هزيمه
بعدها كل إنتصار يمر باللون الرمادي
قالت فمان الله لي سبع مرات
وأنتي بحفظه ما نطقها لساني
يا علتي من هول يومي ولا فات
لا الشمس غابت به ولا الليل جاني
يا نور عيني سيد كل العفيفات
تضحك وأنا طاري الفرقا طواني
"يا قوّ عزمك يوم قفيت بسكات
كانه وطاك من الغلا ما وطاني"
أبطيت و ابطى الليل ، مسروق منّي
و اخطيت و اخطى الشعر في حقّ الاوراق
لولا الرجا بالمقبلة و التمنّي
ما يبتسم من عوج الايام مشتاق
والا انت ما يخلف بك الوقت ظنّي
لو يختلف ظنّ الليالي ، بـ الإشراق
لا سلهمت ذكراك ، بالبال كنّي
ضامي لمَح في جَرهَد البيد برّاق
عن ضجيج الناس والمجتمع جاني جفَال
كـنّ ماذولا بـ ناسـي ولا ذي بـ بلـديّ
والهـروب احيان نـوع من انـواع النضَال
لاوطت رجلك طريق الضياع السرمديّ
َجيت محتاجك وفيني كلامً ما يقال
اتعزز و ارفع الصوت و امشي و اعدّي
حطني في وجه حضنك من صدوف الليال
تايهٍ لا اخطيت من ضمتك وين اغدّي ؟
مابين الصعب ، وبين الخوف ، والتجريب
أحاول ما أميل بيوم ولا تتشرد أفكاري
أمر بمرحلة صح ، أو خطأ ، صدق ، أو تكذيب
كأني تايّه في شيء ولاني عارف أقداري
أنا يارب ما أدري وش اللي ينكتب بالغيب
ولكن رحمتك أكبر من اللي فيه أنا داري.