إننا نقترفُ خطأً جسيماً حين نتوهم أن مجابهة القبح تستدعي قبحاً يضاهيه، أو أن الظلام يُدحر بالانغماس فيه. وهنا تتجلى الحقيقة الفلسفية التي أوجزها مارتن لوثر كينغ الابن بقوله: «الظلام لا يطرد الظلام؛ وحده النور يفعل ذلك. والكراهية لا تمحو الكراهية؛ وحده الحب يفعل ذلك». فالظلام في كينونته ليس قوةً فاعلة، وإنما هو محض «غياب» للضوء، ومحالٌ أن يُنفى الغياب إلا بـ «الحضور».
وفي خضم واقعنا المعاصر، ينزلق الكثيرون إلى شرك «ردة الفعل»؛ فيواجهون التعصب بآخر مضاد، ويقابلون الجهل بالضحالة، متوهمين أنهم بذلك يدرأون الشر. بيد أن الحقيقة الماثلة هي أنك حين تستعير أدوات خصمك، فإنك تؤول -من حيث لا تحتسب- إلى نسخة مكررة عنه. إن المسؤولية الأخلاقية تُلزمنا بقطع روافد الكراهية الرقمية بدلاً من تغذيتها، والعمل على اجتراح «البديل»؛ إذ إن صروح الوعي لا تُشيد بالضجيج في وجه الجهل، بل بترسيخ المعرفة الرصينة.
@t_alaziz عيد مبارك لكل المثلين و لك يا طارق ، سعيد انكم موجودون وتعبرون عن انفسكم ، لا احد يستحق القمع والتعذيب فقط لانه مختلف ، لا احد يحتاج ان تتبدل ميوله ، الافكار والمعتقدات القمعية التي تفرض عادات قبيلتها عل الناس هي التي يجب ان تُبدل ، عيد سعيد يا طارق ، لا اعرفك ولكني احب محتواك
@AlZubaidi976 جذب ، من بين 100 طالبة جامعية 5 بس سمينات والبقيات اجسامهن رياضية او ضعيفة ، اما الولد من بين كل 100
30 واحد بيهم سمين ، وهالشي لاحظته في الجامعة كثير
@t_alaziz احسنت التعبير طارق ولكن الى من تتحدث ، عقول مغلقة و مُلقنة منذ الصغر ، سيهاجموك بمثليتك و يسبوك كعادتهم ، سيلاوي حكى عن اشياء لم يتقبلها في الارث ولم يسب محمد مع ذلك هاجوا عليه و تبرا منه ابوه ،