مانيب مبكيك .. ياعينً هدبها كحيل
عن مايجيب الدموع " تردني شيمتي
حتى لو انّ البشر على قفى من يشيل"
ترنيمة الناس .. ماهي مثل ترنيمتي !
كابر، وبكره لاصار مواصلي مستحيل؟
يمرّك الشوق ويعلّمك عن ( قيمتي )
طارقً باب السلامه .. ولا حولي سلام
كيف اعيّن لي سلامه، وليلي سرمدي
فيني مْن الضيق .. مايكبت صدور الانام
وفيني مْن الشوق مايجعل العقل يغدي
الوحيد .. اللي مابين المعارك والغرام
هو يرد الشوق … ولاّ يرد المعتدي ؟
واحدً فارق مرابيك .. ياغضّ القوام
فارق الضحكه وسافر مع الحزن المدي
من فقد لذّة وصالك تعشّاه الظلام
مغترب، لو ماتعدّيت ربعي وابلدي
في عيوني حرّ دمعه وفي صدري كلام
تايهً من وين اوقّف، ومن وين ابتدي
يابعيدة … يرحم الله لياليك القدام
يوم كان البعد مسفوه، والوصل اجودي
ان ضمينا ؟ نارد العشق ميراد الحيام
وان وردنا ؟ سالفتنا على نجم الجدي
كان عمري قبل يوم اللقاء عشرين عام
ومن لقيتك صار لقياك ساعة مولدي!
استبيحك عذر، والعذر ساس الاهتمام
من وداعً لا بكيفي .. ولا هو في يدي ):
ان قدرت اجيك، غنّي مادام الحظ قام
وان تباطيتيني" إبكي على الحظ الردي
لبيه، والليل قمرا والعشاء قطف توت
والجوّ هادي وانا وانتي وصوت النهر
انكان ضقتي، تحضنتك سوات البشوت
واهديت لك من عيون اغلا القصايد مهر
متناقضه والدليل اللي عليه الثبوت
اهدابك الليل، وخدودك قوايل ظهر
الوجه هذا جماله كم خرب له بيوت؟
جماله يعيش .. ماياكل عليه الدهر
انتي، هي الدعوه اللي قلتها فالقنوت
واجابها الله بعد دمعه، ولَحّ، وسهر
يافاتنه قبل احفْظ كروت واحرق كروت
واضيق ،وابكي ندامه، واتجرّع قهر
اليا سألتك ؟ جوابك، لايكون السكوت
عينك على حد علمي بك تصلّي جهر
تصرفّي في علاقتنا .. قبل لا تموت !
ماينفع اللي نعيشه من حوالي شهر