من يعش في دول الخليج العربية يصعب عليه تخيل أنها دول تتعرض يومياً لعشرات الصواريخ ومئات المسيَّرات.
لاشك أن الناس يدركون أنهم في خضم حرب، لكنهم آمنون مطمئنون، يتعاملون مع أخبارها كما يتعاملون مع أخبار الحوادث المرورية؛ مؤسفة ولا يتمنون وقوعها، ولكنها لا تعطل مجرى حياتهم.
لم تستغل حكوماتهم الأحداث لإلقاء الخطب الرنانة والشعارات الجوفاء، أو سحق الشعوب بحجة أنه «لا صوت يعلو فوق صوت المعركة»، بل إن حكومات الخليج تبذل قصارى جهدها حتى لا يشعر المواطن بأي كدر. وألا ينكد على حياته خوف ولا حرن.
في بلدان الشعارات، تكون هذه الأحداث فرصة لا تعوض لتبرير الفشل السابق والحالي واللاحق. وحجة لاستخدام الخوف سوطاً في يد الُسلطة.
فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضا، أن مَنَنْتَ علينا بالإسلام، وبأن نكون عرباً أقحاحاً حكاماً ومحكومين، تحكمنا المروءة قبل الدساتير؛ لا شامتين ولا حاسدين.
@mas3794 ابو محمد مثال للموظف المخلص
و لم يكن فقط موظف بل كان أخ لزملاة و مستشار لهم و كان يسارع لخدمتهم و خدمة المراجعين بكل تفاني و قد خسرنا جميعاً شخص ذو قامه و قيمه وداعاً ابو محمد و اسأل الله له التوفيق في حياته المستقبليه
@mas3794 تستاهل التكريم يابو أثير واسأل الله لك التوفيق وان يجعل ماقدمته في ميزان حسناتك وان يجمع لك سعادة الدنيا و الآخره واتمنى لك التوفيق في حياتك المستقبلية
احب ابلغك اني لبست كبك وقفلت القلاب بس اعجبك الثوب كان سحاب المهم وش وضعي في تقيمك لذوق البشريه وان شاء الله اني ما سببت اختلال في توازن الذوق العام وصيحات الموضه
رحل ذو الاخلاق الرفيعه و ذو السيره العطره الطيبه رحل من احترمه الجميع الكبير والصغير رحلت يا خالد الى رب كريم اسأله جل جلاله ان يسكنك فسيح جنانه وان يجبر مصاب ذويك ومصابنا فيك
يمكنك شراء أغلى «ساعة» من الغرب ولكن لا يمكنك معرفة قيمة «الوقت» أو الالتزام بالمواعيد. شراء الآلة لا يعني حصولك على الثقافة التي أنتجتها!
يمكنك أن تنقل فكرة «خطوط المشاة» لشارع لا يحترم إشارة المرور في بلد ومجتمع لا يحترم المشاة أصلا ً!
كل «فكرة» هي أبنة
الثقافة التي انتجتها.