شكرا لوجود أشخاص بذيئة اللسان وقليلة احترام لأنه نعتبرهم مثل الوقود عشان نتحرك اتجاه تحقيق أهدافنا ولا همه مستحيل يكونوا جزء من حياتنا الشخصيه 🤸🏻we need uncomfortable situation to move forward⚜️
احلى شعور لما تخلصي شرية وأمور العيد وكل شي قبل العشر الأواخر وتفرغي نفسش وتعتكفي فيها جعل الله يجعلنا من المقبولين وأن تُدركنا رحمة الله ومغفرته وعتق رقابنا ورقاب أهلينا وجميع المؤمنين من النار يارب العالمين💓💓
استغرق الأمر مني 9 سنوات لفهم هذا، لكنني سأشرحه في دقيقتين فقط:
الدرس الأول: لن يأتي أحد لإنقاذك.
ليس والديك، وليس شريكك، وليست الحكومة.
إما أن تكون بطل قصتك أو أن تكون الضحية.
اللحظة التي توقفت فيها عن انتظار الإنقاذ كانت اللحظة التي تغيرت فيها حياتي.
تحمل المسؤولية كاملةً أو ستبقى عالق إلى الأبد.
الدرس الثاني: منطقة الراحة الخاصة بك هي موت بطيء.
كل يوم تقضيه "بأمان" هو يوم تموت فيه من الداخل.
تلك الوظيفة التي تكرهها؟ تلك العلاقة السامة؟ ذلك الحلم الذي "لست مستعداً" له؟
جميعهم يقتلونك ببطء، ثمن الراحة هو الندم.
الدرس الثالث: شبكة علاقاتك تساوي أكثر من صافي ثروتك.
لقد ربحت من محادثة واحدة أكثر مما ربحته من ستة أشهر من العمل الشاق بمفردي.
الاتصال الصحيح يفتح الأبواب، والعزل الخاطئ يبقيها مغلقة.
استثمر في العلاقات كما تستثمر في المهارات. فهي تنمو بشكل أسرع.
الدرس الرابع: معظم النصائح ليست سوى صدمة نفسية مُغلّفة.
يخبرك الناس بما نجح معهم، في سياقهم، مع مراعاة مزاياهم.
نصيحة والديك المهنية؟ إنها من عام 1987.
وصفة ذلك الخبير؟ مبنية على الحظ الذي لن يعترفوا به.
اختبر كل شيء، وثق ببياناتك الخاصة.
الدرس الخامس: الانضباط يتفوق على الحافز في كل مرة
• الدافع شرارة، والانضباط لهيب
• الانتظار حتى "تشعر بالرغبة" يعني أنك لن تبدأ أبدًا
• الأشخاص الأكثر نجاحًا يفعلون ذلك حتى عندما لا يرغبون في ذلك
الاستمرارية هي سر النجاح الحقيقي.
الدرس السادس: لست بحاجة إلى مزيد من المعلومات.
أنت بحاجة إلى مزيد من التنفيذ.
قضيت عامين في قراءة الكتب، وحضور الدورات، ومشاهدة الفيديوهات.
هل تعرف ما الذي غيّر حياتي؟ القيام بشيء واحد بشكل غير كامل.
توقف عن الاستهلاك، وابدأ بالإبداع،
العمل يكشف ما تخفيه الأبحاث.
الدرس السابع: عدوك الأكبر يكمن بين أذنيك.
ليس رئيسك في العمل، وليس الاقتصاد، وليس ظروفك.
عقلك هو الذي يُخربك أكثر من أي قوة خارجية.
أتقن علم النفس أو ستظل أسير له إلى الأبد.
العلاج النفسي ليس ضعف، بل هو حرب.
الدرس الثامن: الوقت هو العملة الوحيدة المهمة.
يمكنك كسب المزيد من المال، لكن لا يمكنك كسب المزيد من الوقت.
هل تلك الوظيفة التي تتقاضى 30 رياا في الساعة وتسرق 40 ساعة في الأسبوع؟ أنت تبيع حياتك مقابل بضعة هللات.
كل "نعم" لشيء ما تعني "لا" لشيء آخر.
فاختر بحكمة.
الدرس التاسع: الفشل هو بيانات، وليس هزيمة.
لقد علمتني تجربتي في مشروعين تجاريين فاشلين أكثر مما علمتني إياه شهادتي المهنية.
كل "فشل" أظهر لي ما لا ينجح.
الأشخاص الذين ينجحون ليسوا أذكى،
لقد فشلوا بشكل أسرع وتكيفوا بشكل أسرع.
إما أن تفشل في التقدم أو لا تتحرك على الإطلاق.
الدرس العاشر: طاقتك محدودة، احمها بكل قوة.
الأشخاص السامّون يستنزفون طاقتك.
المهام عديمة الجدوى تستنزفك.
المحتوى السلبي يستنزفك.
حافظ على طاقتك كما يحافظ الملياردير على ثروته.
قل لا للأشخاص المستنزفين للطاقة.
قل نعم للأشخاص الذين يرفعون من شأنك.
طاقتك الإيجابية تحدد من تُصاحب.
الدرس الحادي عشر: الإنجاز أفضل من الكمال.
أعدت كتابة خطة العمل نفسها لمدة ثمانية أشهر.
أطلق منافس منتجه في غضون 3 أسابيع وحقق 50 ألف دولار.
الكمالية ليست تميز، بل هي خوف متنكر في صورة معايير.
أرسله غير مكتمل، وحسّنه لاحقاً.
الكمال هو التسويف المقنّع.
الدرس الثاني عشر: أنت تصبح ما تستهلكه.
محتوى رديء = أفكار رديئة.
الأشخاص السلبيون = عقلية سلبية.
الترفيه الرخيص = معايير رخيصة.
مدخلاتك تحدد مخرجاتك.
استهلك وكأن مستقبلك يعتمد على ذلك.
لأنه كذلك بالفعل.
كلّفتني هذه الدروس الـ 12 ما يلي:
• 9 سنوات من حياتي
• 47 ألف دولار أمريكي من الأخطاء
• مشروعان تجاريان فاشلان
• ليالي لا تُحصى من الأرق
لقد حصلت عليهم في دقيقتين فقط.
والسؤال الآن هو: هل ستطبق هذه النصائح أم ستكتفي بحفظ هذا الموضوع ونسيانه؟
الفرق بين المعرفة والفعل هو كل شيء.
كنت أعرف معظم هذه الأمور نظريًا لسنوات.
لكن المعرفة وحدها لا تكفي، فالتطبيق هو كل شيء.
اختر درس واحد من هذه السلسلة.
طبّقه اليوم، وليس غدًا.
أنت الآن في الثلاثين من عمرك تراقب قراراتك التي اتخذتها في الخامسة والعشرين.
أنت الآن في الأربعين من عمرك تراقب خياراتك التي اتخذتها في الثلاثين من عمرك.
كل لحظة تضيعها هي ندم مستقبلي تبنيه.
لا يتوقف الزمن لأحد.
ابدأ الآن أو ستبقى عالق إلى الأبد.
إذا وفرت لك هذه المناقشة ولو سنة واحدة من المعاناة، فقد كانت تستحق ذلك.
المعلومات لا قيمة لها بدون تطبيق.
والآن، انطلق وابني الحياة التي تتحدث عنها باستمرار.
أبنائي وبناتي من جيل الشباب..
أمضيتُ من العمر خمسة وسبعين عاماً، عاينتُ فيها تقلبات الأحوال وتغير الأجيال، وما رأيتُ زماناً يُحارَب فيه المرء في (إرادته) و(انتباهه) مثل هذا الزمان. إن التحديات التي تحيط بكم اليوم أعنف بمرات مما واجهناه في شبابنا، ولكنني أخافُ عليكم من "السيولة" التي تذيب الشخصية وتجعل الشاب مجرد صدى للآخرين.
من واقع تجربتي في نقد الوعي والتربية، أجد أن هناك 6 عادات تسرق منكم أغلى ما تملكون، وهي التي تجعل الشاب يبدو "هشاً" أمام عواصف الحياة:
1. الانفصام عن المصدر (البعد عن الله): لا يمكن للمخلوق أن يستقر وهو في حالة "خصام" مع خالقه. إنَّ فراغ الروح لا يملؤه مالٌ ولا شهرة، والبعد عن منهج الله يجعل النفس في "تيه" دائم، مهما بلغت من الذكاء. القوة الحقيقية تبدأ من السجود، والحرية تبدأ من العبودية لله وحده، فمن وجد الله فماذا فقد؟ ومن فقد الله فماذا وجد؟
2. الارتهان لرضا الناس: إذا جعلتَ قيمتك مرهونة بـ "إعجاب" عابر أو تعليق مجهول خلف الشاشات، فقد سلمتَ مفاتيح استقرارك للغرباء. القوي هو من يملك الشجاعة ليكون نفسه، ولو كان وحيداً.
3. انتظار "المزاج" للعمل: الناجحون يعملون حتى وهم متعبون، أما الذين ينتظرون "الشغف" ليبدأوا، فهم يضيعون أعمارهم في صالة الانتظار. الانضباط اليومي هو الذي يصنع القادة، وليس الحماس المؤقت.
4. إدمان "التشتت الرقمي": نحن في عصر يُسرق فيه انتباهكم بالثانية. من لا يملك القدرة على ترك هاتفه ساعة واحدة في اليوم ليخلو فيها بعقله وبناء أفكاره، فلن يملك القدرة على قيادة مستقبله.
5. هوس "المظهر" على حساب الجوهر: الملابس والماركات والكماليات تغطي الأجساد، لكنها لا تملأ الفراغ الفكري. ابنِ عقلك أولاً، فالفكر هو الذي يمنحك الهيبة والمكانة الحقيقية التي لا تزول بمرور الزمن.
6. استعجال الثمار (المتعة الفورية): لقد تعودتم على سرعة الإنترنت بضغطة زر، لكن "بناء الذات" لا يخضع لهذا القانون. تعلموا "أدب الانتظار"، فالأشياء العظيمة لا تنضج إلا على نار هادئة.
يا بني.. القوة ليست في رفع الصوت، بل في امتلاك زمام النفس. ابدأ من الداخل، وسيتغير العالم من حولك تلقائياً.