"استجابةً للمادة الرابعة والثلاثين". 🇸🇦
رفرف عل��ك وباري العز يا دار
لك السلام العذب وأغلى تحيّة
الصعب يسهل وأكثر السيف بتّار
بأطرافه كبود المعادين نيّه
من راسك الساطي ليا دمك الحار
رجّع زمان البطش والعنجهيّه
حزّم جنودك واضرب النار بالنار
وجّه عليهم فوهة المدفعيّة
خل الرصاص يضيع في ظلمة الغار
الين ينقشهم خليّه خليّه
عيبٍ على بارودنا كان ما ثار
من دو�� بيت الله ومسجد نبيّه
ما عاد خلّوا به مساحة للأشوار
تجمّعت ثنتين دين وحميّه
مدحور يا مدحور وإن طق الإنذار
زال الخطر والدار حُرّه أبيّه
رفرف علمك وباري العز يا دار
حنّا جنودك فالضحى والعشيّه
حنّا حماتك كان عج الوغى ثار
واستنجدوا بالعصبة الفارسيّه
أرواحنا دون الوطن طب واختار
نارد على طاريه حوض المنيّه
The Houthis don’t represent the Yemeni people, nor do the Houthis truly care about the Yemeni nation. The Houthis curse the nation the Prophet Muhammad ﷺ blessed and will never amount to the level of greatness the Yemeni nation is.
لو أراد الحوثي أن يبلغ هذا الخزي بجهده وحده لما استطاع؛ إلا أن يصحبه خذلان من الله.
وإلا فمن يقتل المحرمين المتجهين إلى المسجد الحرام، ثم يفاخر بذلك ويستهين بمشاعر ملياري مسلم، إلا من طبع الله على قلبه.
I utterly condemn yesterday’s attack on King Khalid Airport by the Houthis which has killed at least 12 people and left scores more seriously injured.
Ireland stands in solidarity with Saudi Arabia and we extend our sincere condolences to the families of those killed.
This is an MBS appreciation post.
I don’t think he gets anywhere near enough credit for what he’s doing for the Muslim world.
In Sudan, he’s fighting against the genocidal RSF militia.
In Yemen, he’s backing the Yemeni government against the khat munching rogue Houthi militia.
In Syria, he’s investing billions into its reconstruction and is the main backer of the vision to turn the country into a major trade and connectivity hub.
In Lebanon, he’s the main backer of the Lebanese government, both economically and diplomatically.
In Palestine, he’s helped secure Trump’s backing for the Gaza peace plan and is set to invest billions in Gaza’s reconstruction and the establishment of a Palestinian state.
He successfully lobbied France, Britain, Portugal, Luxembourg, Malta, Andorra, Monaco and San Marino to recognise Palestinian statehood, with Belgium also committing to recognition.
In Pakistan, he’s repeatedly stepped in with billions in financial assistance to help prevent an economic collapse.
In Somalia, he’s supporting Somalia’s unity and working to block any recognition of breakaway regions like Somaliland.
And in Saudi Arabia, he’s grown the sovereign wealth fund from $150 billion to 1 trillion and doubled the country’s GDP since taking power.
All of this while confronting Iranian and Israeli expansionism across the region, and while being called a traitor and a sellout.
If you’ve been conditioned to hate this man, ask yourself how much of that hatred comes from what you actually know and how much comes from what you’ve been fed.
Because whatever you think of him, you should be hoping and praying that he succeeds in what he’s trying to achieve. If his vision succeeds, the entire Muslim world stands to benefit.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
لماذا لا يجبر البنك المركزي ماكدونالدز على بيع جميع أحجام الوجبات بنفس السعر؟
هذا سيحمي المستهلكين من جشع ماكدونالدز، الذين يبيعون بسعر أعلى فقط لأن الأحجام الأكبر لها تكاليف أعلى. وكأن هذا مبرر لهذا الجشع!
في اليوم التالي لهذا الاقتراح الرائع والعادل، سيبيع ماكدونالدز جميع الأحجام الثلاثة بـ25 ريال. لأن سابقًا ثلث المستهلكين يشترون الحجم الصغير بـ20 ريال، وثلثهم يشترون وسط بـ25 ريال، والثلث الأخير يشتري كبير بـ30 ريال. فـ25 على الجميع بتعطيه نفس الدخل.
أمام هذا التسعير العجيب، من كان يشتري صغير أو وسط سيشتري كبير، ما دامه سيدفع نفس المبلغ!
الآن ماكدونالدز سيعدل التسعيرة إلى 30 ريال للجميع. لأن الكل صار يشتري الحجم الكبير اللي كان يبيعه بـ30 ريال.
الآن ثلثين المستهلكين باتوا مضطرين لشراء حجم لا يريدونه، وبسعره الأعلى. ولكن البنك المركزي يعتقد أنه أنقذهم من جشع ماكدونالدز. لربما كان يعتقد أن ماكدونالدز سيبيع على الجميع الحجم الكبير بسعر الصغير، ويعتبر فرق السعر صدقة، أو ربما فرق السعر هذا سيتبخّر بقدرة قادر.
أرأيت هذه القصة الغريبة؟ هي واقع تشريعات البنك المركزي تجاه الفي��ا.
يجبر البنك المركزي المحلات على البيع بمدى وفيزا بنفس السعر، رغم أن رسوم عمليات فيزا أعلى من رسوم مدى، مثل الفرق بين الحجم الصغير والكبير.
وبالتالي (مثل ماكدونالدز) التجار رفعوا الأسعار بحيث يكون المجموع بعد التوحيد مثل المجموع قبل التوحيد. ومثل ماكدونالدز، مستهلكي مدى قالوا ليش مستخدمي فيزا يشترون بنفس سعرنا ولكن لهم مكافآت ويقدرون يأخرون الدفع ما بين شهر إلى شهرين، فاستخرجوا بطاقات فيزا، وبات المجتمع كله بطاقات فيزا، وبالتالي التجار رفعوا على الجميع، مثلما رفع ماكدونالز أسعاره على الجميع إلى سعر الوجبة الكبيرة.
الآن فيزا تأخذ من السعوديين مليون ريال مثلًا، ثم تعطيهم 750 ألف على هيئة مكافآت، أميال أو كاش باك أو غيرها، فيطيرون بها ويعتقدون أنهم الرابحين. وواقعهم أنهم بالمحصلة يدفعون لفيزا 250 ألف بلا سبب ولا مبرر.
وبظل هذا الواقع، قال بعض التجار سألغي الفيزا، وبالتالي أبيع بمدى بسعر أقل (بما أن رسومها أقل)، وبهذا أمتاز على منافسيني الذين يبيعون بالإثنين ومضطر��ن لرفع الأسعار. وطبعًا، بعض منافسيه سيلحقون به، وبالتالي نصل لقطاعات معظم تجارها أو كلهم لا يقبلون فيزا.
وهنا وقعنا بمعضلة مع السياح، الذين لن تُقبل مدفوعاتهم بالفيزا عند هؤلاء، وطبعًا لا يمتلكون مدى؛ لأنهم ليسوا مواطنين ولا مقيمين وبالتالي ما يقدرون يفتح��ن حسابات جارية. وأصلًا لو سُمح لهم (وهذا مُشكل أمنيًا) فالعملية متعبة لسائح وقته ضيق.
الحل الذي ابتكره البنك المركزي لهذه المعضلة هو تشريع آخر، يقيّد رسوم فيزا بـ1.5% بدلًا من 2.5%. والرؤية هنا هي أن ذلك سيدفع تجار أكثر لقبول فيزا.
نعم تجار أكثر سيقبلون ولكن ليس كل التجار، فالنسبة الباقية ستحفّر بعض التجار على إبقاء مدى وحدها لتجنبها. غير أنه لا يصح سوقيًا تحديد الرسوم؛ لأن في ذلك مخاطرة أن تُصبح الرسوم الجديدة أقل من أن تمكّن تقديم الخدمة، وبالتالي تغيب. تحديد الرسوم المناسبة لكل الأطراف وظيفة السوق الحر، التي لا يستبدله فيها أحد.
وعلى كلٍ، هذا التدخل يخص مشكلة السياح، لكنه لا يخص مشكلة أن الجميع باتوا يشترون الحجم الكبير من وجبات ماكدونالدز وهم لا يريدوها فعليًا.
الحل الوحيد الذي سيفيد الجميع، سياحًا ومواطنين، هو بيساطة الرجوع خطوتين للخلف، وإلغاء هذه التدخلات التشريعية.
بعدها سيقبل عموم التجار فيزا، وسيفرضون عليها رسوم إضافية مقارنة بمدى، وهذا طبيعي ومنطقي، لأن الحجم الكبير من الوجبات يكلّف أكثر من الصغير. وهنا سيتجه السعوديين لمدى، ما دام أن رسومها أقل، وبالتالي لا يحولون 250 ألف لفيزا دون سبب.
إذا توجد شبكة محلية اسمها مدى ورسومها أرخص، والسعوديين عندهم بطاقات مدى، ومع ذلك ما يستخدمونها في الشراء، ويستخدمون بدلًا منها شبكة رسومها أعلى مثل فيزا، فهذا حتمًا إشارة لخلل.
أي تدخل تشريعي جديد لحل المشكلة، مثل تقليل النسبة لتكون أقل من 1.5%، أو إجبار المحلات على قبول فيزا، سيعقدها بدلًا من أن يحلها. فهذين الحلين سيعالجا مشكلة السياح ولكن على حساب المواطنين، الذين سترتفع عليهم الأسعار في المتاجر التي تبيع بمدى فقط وستضطر لإضافة الفيزا.
وطبعًا حل غبي أن نجبر البنوك والشبكات العالمية مثل فيزا على مساواة رسومهم بمدى، فهذا سيقضي على نموذج عمل البطاقات الائتمانية بالكامل، ويجعل مدى الخيار الوحيد للمواطنين والسياح.
بعد هذه القصة، أود الإشارة لأنها هي ذاتها، وبحذافيرها، ��كررة مع خدمة الشراء الآن والدفع لاحقًا. البنك المركزي يجبر التجار على البيع بهذه الطريقة بنفس سعر الدفع المباشر، رغم أن الأول (مثل فيزا ومثل حجم وجبة ماكدونالدز الكبير) له تكلفة أعلى. وما يحتاج أعيد المقالة، المعضلة هي هي.
حتمًا نوايا البنك المركزي في البداية والوسط والنهاية إيجابية، ويرغبون بصورة حقيقية بمصلحة المواطن والاقتصاد الوطني. ولكن في السياسة العامة النوايا السليمة لا تضمن وحدها سلامة النواتج. وهذا هو بالضبط «قانون العواقب غير المقصودة» (Law of Unintended Consequences).
فقد قيل: «الطريق إلى الجحيم مفروش بالنوايا الحسنة.»
ويقول الاقتصادي العظيم ميلتون فريدمان: «أحد الأخطاء الكبرى هو الحكم على السياسات من خلال نواياها بدلًا من نتائجها.»
لذا.. الحل.. ببساطة.. هو أخذ نفس عميق.. ثم الرجوع خطوتين.
خبر:
الادارة التنفيذية بنادي #النصر تقدم شكوى الى اتحاد الكرة ضد رابطة الدوري ممثله في الرقابة المالية بسبب المماطلة في الموافقات رغم حصول النادي على شهادة الكفاءة المالية التي تسمح له بتسجيل لاعبين جدد مما كان لذلك تأثير سلبي وتعطيل صفقاته حتى الايام الاخيرة من فترة الانتقالات.