ما أعظم أثر التسبيح.. قادر على تغير أقدارٍ ظنناها مستحيلة.
تذكر قوله تعالى عن يونس عليه السلام :
﴿ فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ﴾.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
#رفاهية_الروح#قاعدة
من أغرب التناقضات أن بعض الناس لا يقسو إلا على من يحب، ولا يفرغ ضغوطه إلا في قلب يعرف أنه سيحتمله. يظن أن القرب يكفي، وأن المحبة تتجاوز كل كلمة قاسية، فيعتاد أن يمنح الغرباء لطفه، ويترك للمقربين نصيبًا من انفعاله.
تذكر أن من يحبك هو أولى الناس برفقك، وأن كثيرا من العلاقات لم تنتهِ لقلة الحب، وإنما لأن أجمل القلوب تعبت من حمل ما لا تستحق.
يابني لا تكثر التنبؤات. فإن البلاء موكل بالمنطق. بل تفاءل. احسن الظن. اتخذ الاسباب المشروعة والمتاحة. وتحرر من الإرجاف. والاستخفاف. وتوكل على الله. فمن توكل على الله كفاه.
«إن زلَّ صاحبك يومًا، فلا تُغلق قلبك عليه !!
بل ابحث في ذاكرتك عن معروفٍ سابقٍ له، ففي سجلّ حياة كلّ إنسان موقفٌ جميلٌ يشفع له ..
وذكرى طيبة تُغطّي عثراته وتُكفر زلته.»
العلاقات خُلقت للرّاحة والرحمة..
"سنشدُّ عضدك بأخيك"
"إذ يقول لصاحبه لا تحَزن"
"وجعلنا بينكُم مَودةً ورحمة"
لم نُخلق لنثبت حُسن النوايا، أو لننتصر على بعض في أوقات
الخِلاف، لم نخلق لنستنزف أيامنا في علاقاتٍ صَعبة
العلاقات وُجدت لتكون بمثابة استراحة لنا، بلا تعبٍ ولا مشقة🤍🤍🤍.
علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول: "نصف العافية بالتغافل"
وكانوا البدو يقولون : " دام تمشي؛ مشَّها"
التغافل أنضج مراحل الحياة "تدري عن الزله وتسكت عن الرد"
- لولا التغافُل عن أشياء نعرفُها ، ما طاب عيشٌ ولا دامت موداتُ "
صباح سرور ياجميل الروح ، ثم خذ الحياة ببساطة، ولا تعقّدها بالحسابات والتحليلات فتفقد روحها.
لا تُطل الحزن، ولا تُكثر العتاب والجدال، ولا تُنقّب عن الأخطاء وليست كل الأمور بحاجة لإثبات تأكد من هذا !
العمر أقصر من أن يهدر في التعقيد وكثرة التفكير والمبالغة في تحليل الأمور ، عش خفيفاً ولطيفاً، واترك أثراً جميلاً يعبر معك الحياة.
أوّل بشائر الدُعاء أن تُساق له؛ فمن حرّك فيك الحاجة، وأيقظ بك الرغبة، وهيّأ لك المواطِن المُوائِمة، وسخّر قُواك وبيانك وأنطَقك، وأجرى بعينك حرارةَ الرّجاء= قد أعطاك لمّا يسّر لك السؤال؛
يقول التوحيدي: «إذا زَخر بك وادي الدعاء؛ فاعلم أنّك مرادٌ بالإجابة» 💙
﴿وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ﴾
منهج ربّاني تعلّم منه أن لا تُقارن نفسك بالآخرين وبما آتاهم الله من فضل، فكلٌ له نصيبه في الحياة، فانطلاق البصر في ما عند الآخرين غفلة عن ما أعطاك الله من نِعم قد يكونوا محرومين منها أو مفتونين فيها، جعلنا الله ممن يشكرون فضله ويسألونه البركة❤️.