#من جميل ما قرأت:
يظن الناس أن الخضِر عليه السلام كان رجلا مر في سورة الكهف ثم مضى، لكن أهل البصيرة يعلمون أن الخضر ليس قصة تُقرأ، بل منهج يُعاش، وأن القرآن كله يعلمك كيف تسير مع الله كما سار موسى مع الخَضِر: تسأل، وتتعجب، وتصبر، ثم تكتشف أن وراء الأقدار سرا من الرحمة لم تكن تراه.
في الفاتحة تتعلم أن تبدأ بالهداية قبل الفهم، فكم من قلب أراد أن يفهم الطريق قبل أن يسلكه.
وفي البقرة تسمع النداء الخفي: «وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم»، فتدرك أن السفن تُخرق أحياناً لتنجو.
وفي آل عمران تعلم أن الانكسارات ليست دائماً هزائم، فقد يربي الله قلبك بجراح لم تستطع النعم أن تربيه بها.
وفي يوسف ترى البئر يتحول إلى عرش، فتفهم أن الله يكتب النهايات الجميلة بحبر من الابتلاء.
وفي هود يبني نوح سفينته تحت سخرية الناس، فتتعلم أن الطاعة لا تنتظر تصفيقا.
وفي يونس يبتلع الحوت نبيا، ثم يخرجه الذكر إلى النور، فتدرك أن أبواب الفرج تُفتح بمفاتيح العبودية.
وفي مريم تهز الضعيفة جذع النخلة، لا لأن النخلة تحتاج هزه، بل لأن الله يحب أن يرى منك الأخذ بالأسباب.
وفي طه يطمئن الله موسى: ﴿لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾، وكأن كل طريق مجهول لا يحتاج أكثر من هذا الوعد.
ثم تأتي سورة الكهف فتفتح لك باب مدرسة الخَضِر كلها: لا تحكم على الحدث من أول مشهد، ولا على القدر من أول صفحة، فكم من خرق كان رحمة، وكم من منع كان عطاءً، وكم من هدمٍ كان بناء.
وفي القصص يخرج موسى خائفا، ويعود نبيا، لتعلم أن الله يصنع الرجال في طرق التيه. " صناعة على عين عناية ورعاية الله ""
وفي العنكبوت تعلم أن الإيمان ليس كلمة تُقال، بل صدق يُمتحن.
وفي الروم ترى الهزيمة تتحول إلى نصر، فتتعلم أن الليل لا يملك أن يمنع الفجر.
وفي النور تدرك أن الله يبرئ المظلوم ولو بعد حين، وأن الحقيقة لا تموت وإن طال عليها الغبار.
وفي الفتح تتعلم أن بعض الفتوح تأتي في صورة تأخير، وأن بعض المنع هو عين العطاء.
وفي الحجرات تتأدب مع الخلق، لأن القلب الذي لا يحسن الأدب مع عباد الله لا يحسن السير إلى الله.
وفي الرحمن تتعلم أن تعد النعم وأنت في وسط البلاء، فلا يسرق منك الألم شهود الجمال.
وفي الحديد تفهم أن الدنيا ظل زائل، فلا تفرح بها فرح الغافلين، ولا تحزن عليها حزن المنقطعين.
وفي الضحى يهمس الله لكل قلبٍ ظن أن السماء نسيته: ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.........فتجبر
وفي الشرح يعلّمك أن اليسر لا يأتي بعد العسر فقط، بل يسير معه.
وفي العصر يختصر لك الطريق كله: إيمان، وعمل، وصبر، وتواصٍ بالحق.
ثم تختم الرحلة بـ الإخلاص، فتعلم أن كل الطرق تنتهي إلى بابٍ واحد: الله."" وأن سر البداية والنهاية واحد """
هكذا يقرأ أهل الذوق القرآن؛ لا سورا متفرقة، بل خيوطا من نور تنسج في القلب منهج الخَضِر: أن تمشي مع الله مطمئنا، ولو لم تفهم كل شيء، لأنك تعلم أن وراء كل قدرٍ ربا رحيما، ووراء كل تدبير حكمة لا تخيب.
رؤية 2030 ليست سباقًا مع الزمن، فأكبر مغالطة يروجها خصوم السعودية هي أن رؤية 2030 يجب أن تكتمل بالكامل قبل عام 2030 وإلا اعتُبرت فاشلة.
◂ رؤية 2030 ليست دينًا يجب سداده في تاريخ محدد، وليست مشروعًا وجوديًا سينهار إن تأخر جزء منه.
◂ تحقيق 70% أو 80% من مستهدفات الرؤية مع هذا التحول الضخم يُعد نجاحًا استثنائيًا بكل المقاييس.
◂ الحكومة السعودية تدير الرؤية بمرونة بلا غرور أو مكابرة، لذلك من الطبيعي إعادة جدولة بعض المشاريع أو مراجعة الأولويات أو تقييم الجدوى الاقتصادية عند الحاجة.
◂ انخفاض أسعار النفط، أو تعثر صفقة، أو تأجيل مشروع، أو تعديل مستهدفات معينة، كلها أمور طبيعية في خطة بحجم رؤية 2030.
◂ ما تحقق حتى اليوم وحده كافيًا ليُصنف كأحد أكبر برامج التحول الوطني في العالم، حتى لو لم يُنجز أي شيء إضافي.
◂ ليس المهم أن يتحقق كل شيء في عام 2030، المهم أن يتحقق بالشكل الصحيح حتى لو امتد إلى 2035 أو بعدها، وينطبق ذلك على مشاريع مثل نيوم وغيرها.
الدول التي تحارب رؤية 2030 أو تحاول الاستنقاص منها عبر إعلامها تفعل ذلك لأنها تعلم أنها ليست مستحيلة وقريبة من التحقق.
هذه الدول هدفها الحقيقي ليس إيقاف الرؤية، لأنها لا تستطيع ذلك، وإنما إبطاء تنفيذها وكسب الوقت للاستعداد لعالم ما بعد نجاحها، لذلك تجد إعلامها يمارس الاستفزاز الإعلامي، وهو ليس موجهًا للحكومة السعودية فهم يعلمون أنها لا تلتفت، لكنهم يحاولون زرع الشكوك والاحباط عند بعض البسطاء وتشويه التقدم السعودي، متناسين نتيجة تجارب مًن سبقهم .. الـخـسـارة والـخـنـوع.
أحدثكم عن بلد كانت قواته المسلحة ودفاعه الجوي يتعاملون مع الصواريخ والمسيرات الموجهة من ايران واتباعها ويسقطونها بنسبة نجاح تفوق ال98٪ ونتج عن ذلك أن شعبها لم يحس بالحرب التي هزت المنطقة والعالم ولم تتوقف الحياة في هذا البلد بل استمرت وكأن لاشيء يحدث بمافي ذلك مباريات كرة القدم وبحضور جماهيري كبير في مباريات الفرق ذات الشعبية العالية،وفي نفس الوقت كان رجال أمنها يؤمنون 18 مليون معتمر في رمضان أدوا عمرتهم بيسر وسهولة ، بلد تعاملت قبل الحرب وخلالها وتتعامل بعدها بما يحفظ أمن شعبها وكل مافعلته يدعو للفخر فليس سهلًا أن تؤمن شعبك كما حدث في حرب كالتي شهدتها المنطقة ، وسيأتي وقت قريب جدًا لنروي قصة هذا الإنجاز العظيم الذي قد يخفى على البعض،سأحدثكم عن بلد لا تستريح قيادته وشعبه عن كل عمل خيّر وكل انجاز يصعد ببلدهم الى قمة تلو قمة، ستنتهي هذه الحرب وتوشك أن تنتهي ان شاء الله وتبدأ رحلة الاستعداد من هذا البلد الكريم لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وأداء واجب خدمة ضيوف الرحمن من جميع شعبها الكريم ورجال أمنها وجميع قياداتها ويتقدمهم ملكها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده، أحدثكم عن بلد يحق لنا أن نفخر به ورب الكعبة..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا على عظيم نعمك التي لا تحصى ومنها أننا ننتمي لهذا البلد..
المملكة العربية السعودية
🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦🇸🇦
الشيخ ياسر الدوسري :
جسدك خلق من الأرض فغذاؤه من الأرض..
وروحك خلقت في السماء فغذاؤها من السماء..
ولذلك مهما أغدق الإنسان على نفسه من الملذات مطاعم وسفرات وأولاد كل هذا أرض يغذي الجسد ولا يغذي الروح ولكن لو صليت ركعتين في المسجد ستشعر بشعور غريب هذا الشعور يعني بأن روحك بدأت تأكل..
لمن يسأل:
هنا دورات معتمدة من المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي ومتاح التسجيل فيها مجانا:
والشهادة تسجل بتاريخ إتمامك للبرنامج.
على سبيل المثال أرفقت روابط ٤ دورات تدريبية مجموع ساعاتها ٢٨ ساعة.
……….,
عدد ساعات الدورة التدريبية:
٩ ساعات
- مسمى الدورة التدريبية:
البحث الإجرائي وتطوير الميدان التعليمي
للتسجيل:
https://t.co/i8I65UmCct
———————-
عدد ساعات الدورة التدريبية:
٧ ساعات
- مسمى الدورة التدريبية:
تضمين قيم المواطنة الرقمية في التعليم
للتسجيل:
https://t.co/Wjxnz7cCh4
——————————
عدد ساعات الدورة التدريبية:
٦ ساعات
- مسمى الدورة التدريبية:
تخطيط التدريس
للتسجيل:
https://t.co/MJ7CoemNNj
——————————
عدد ساعات الدورة التدريبية:
٦ ساعات
مسمى الدورة التدريبية:
إدارة البيئة الصفية
للتسجيل:
https://t.co/Afw7yZ7hdt
——————————
يوجد في الموقع الكثير من الدورات
التدريبية التعليمية والتدريبية.
سجل وطور نفسك متى رغبت، وفي أي مكان، فالتدريب غير المتزامن غير مرتبط بزمان أو مكان.
*بين جيلين:
أعجبني فنقلته لكم بتصرف:
*ثلاثة ، وعشرون عامًا قضيتُها في ميدان التعليم ، منذ تعييني معلمةً للغة العربية عام 1424هـ ، وأنا أحتضن الصف الأول الابتدائي عامًا بعد عام ، ولا أزال ، ولله الحمد ، والمنة .*
*لكن .. السنوات الست الأخيرة كانت الأشد وجعًا على قلبي كمعلمة .*
*رأيتُ فرقًا مؤلمًا بين جيل الأمس ، وجيل اليوم ، فرقًا لا يُمكن تجاهله ، ولا الصمت عنه .*
*ضعف في النطق ، تراجع في مهارات التواصل ، صعوبة في تكوين العلاقات الاجتماعية ، عجز عن حل المشكلات. هشاشة نفسية مخيفة ، غياب للتعاون ، والتسامح ..!!*
*مشاهد يومية داخل الصف تُحزن القلب ، وأحيانًا تزرع الخوف ، وقد تترك آثارًا نفسية عميقة في أرواح صغيرة لم تُنصف ..!!*
*أخرجوا أطفالكم إلى الطبيعة ، اتركوهم يركضون تحت الشمس ، يلمسون التراب ، يسمعون أصوات الحياة ، ويتنفسون الهواء كما خُلِقوا ..!!*
*اجلسوا معهم ، تحدثوا إليهم ، استمعوا إليهم، لا تضيقوا بأسئلتهم،أجيبوا عنها بما يشجعهم على المزيد من التفاعل.
*فالكلمات الأولى ، والضحكات، والحكايات العائلية هي المدرسة الأولى للنطق ، وللمشاعر ، وللأمان النفسي ..!!*
كلفوهم بمهام تتناسب وأعمارهم، ليشعروا بالثقة وروح المشاركة.
*أبعدوا الشاشات عن أيديهم قليلًا ، وافتحوا لهم أبواب اللعب ، والحركة ، والخيال ، والأنشطة الذهنية ، والبدنية التي تبني عقولهم ، وأجسادهم ، وقلوبهم معًا ..!!*
*الإنسان لم يُخلق ليعيش خلف شاشة ..!!*
*خُلِقَ ليتعلم من الطبيعة ، من التجربة ، من السقوط ، ثم النهوض ، من اللعب ، ثم التعب ، من الخطأ ، ثم المحاولة من جديد ..!!*
*أعيدوا الرحلات البسيطة ، والذكريات الصغيرة ، والضحكات الصادقة ، فهي التي تصنع طفولةً قوية ، ونفسًا متوازنة ، وإنسانًا قادرًا على الحياة ..!!*
*أطفالنا اليوم ليسوا بحاجة إلى فلاتر التصوير ، ولا الوجبات السريعة ، ولا مظاهر الرفاهية الزائدة ، التي منحتهم هشاشةً نفسية ، وأرهقت صحتهم ..!!*
*هم بحاجة إلى قلوبٍ تحتضنهم ، وأيدٍ تمسك بهم ، ووقتٍ صادق يُمنح لهم ..!!*
*دعونا نُعلّمهم الحياة الحقيقية ، لا الحياة الرقمية الوهمية ..!!*
*دعونا نُربّي فيهم القوة ، والصبر ، والقدرة على التكيّف مع مصاعب الحياة ..!!*
*“؛اخشوشنوا فإن النِّعَم لا تدوم ” .*
*قالها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وكأنها اليوم تُنادي قلوبنا قبل آذاننا ..!!*