تفرش لغيري مائدة من الحب وأرغفة من العناية وكؤوسًا من الحنان، وتحجب عني كل ذلك الجود، فلا أنال إلا فتاتًا يسد جوع يومي، كأنني متسول لا تُرفع له مكانة على أعتاب حياتك الفاخرة.
لم تأتي يومًا بالطريقة التي أردتها ولم تكن بطلاً ولا محارباً حتى لأجلي ولَم تبذل ما بمقدار خطوة نحوي ولا تشاركني حتى أتفه ما يبهج أيامي والآن قل لي بعد كل هذا لماذا ابقيك معي؟
"ثم تكتشف أنك رائع في بيئة أُخرَى، مُنجِز في وظيفة أُخرَى، متفهّم في صداقَة أُخرَى، آمن في محادثة أُخرَى، شُجاع ف�� فرصة أُخرَى، مَرئي في عيون أُخرَى، مُضيء في مَديـنة أُخرَى؛ نحن دائماً نتيجة تفاعل ما .. فإما ضياء أو انطفـاء."
-لبنى الخميس
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.