كل المعلمين والمعلمات في جميع المراحل التعليمية؛ رياض الأطفال، والابتدائي، والمتوسط، يستحقون كل الشكر والتقدير على ما بذلوه من جهد طوال العام الدراسي.
لكن يبقى لمعلمي ومعلمات المرحلة الثانوية هذا العام تقديرٌ خاص، لما تحملوه من مسؤوليات استثنائية وظروف غير مسبوقة.
هم الأكثر حضوراً في المدارس، وانتقلوا بين التعليم عن بُعد والتعليم الحضوري، وأداروا الاختبارات في أصعب الظروف، وجهزوا المدارس، وراقبوا، وصححوا، واستمر دوامهم حتى شهر يوليو، مع الالتزام بثلاث بصمات يومياً، وتحملوا في بعض الأحيان ضعف التعاون من بعض الإدارات المدرسية، ومع ذلك واصلوا أداء رسالتهم بإخلاص خدمةً للكويت وللتعليم.
فجزى الله معلمي ومعلمات المرحلة الثانوية، والهيئات الإدارية، خير الجزاء على ما قدموه من جهود عظيمة. لقد كانوا بحق أبطال هذه المرحلة، وسيبقى ما قدموه محل تقدير واحترام 💐👏
الأيام لا تبقى على حال ..
و الله عزّ و جل إذا ابتلى عبدًا لم يبتليه ليهلكه ..
وإنما ليرفعه أو يكفّر عنه أو يفتح له من الخير ما لا يراه الآن ..
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾، ، ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾
تمسّك بالله في ضعفك قبل قوتك ، و اشكُ إليه ما في قلبك، فهو سبحانه يعلم وجعك قبل أن تنطق به ..
و اعلم ان الشدائد مهما عظمت فإنها لا تدوم، وأن الله أرحم بك من نفسك، وأعلم بما في صدرك ..
المؤمن يوقن أن ما عند الله خير وأبقى، وأن بعد العسر يسرًا، وبعد الضيق فرجًا، وأن الله لا يضيع أجر من صبر واحتسب ..
حين تتحول كثرة الاجتماعات إلى بديل عن الإنجاز، وتصبح اللجان غاية لا وسيلة، وتُستحدث الوحدات أكثر مما تُستحدث الحلول، ويُطلب إدخال البيانات نفسها عشرات المرات، وتُدار المؤسسات بعقلية "الطوارئ الدائمة" لا التخطيط المستدام... فهذه ليست مؤشرات حيوية، بل أعراض ترهل إداري.
ليست كل الإنجازات تُقاس بالأرقام، ولا كل النجاحات تُختصر في التقارير والبيانات .. فهناك نجاحاتٌ تُقاس بطمأنينة الملايين، وراحة القلوب، وسلامة الأرواح، وعظيم الأثر الذي يبقى في نفوس المسلمين بعد انقضاء الموسم. وهذا ما تجسده "المملكة العربية السعودية" 🇸🇦
عاماً بعد عام في إدارتها لموسم الحج.
ففي هذا المشهد الإيماني المهيب، حيث تتوافد أفئدة المسلمين من شتى بقاع الأرض إلى أطهر بقاع الأرض، تتجلى عظمة الجهد المبذول، ودقة التخطيط، وصدق العناية التي توليها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، حفظهما الله.
ولعل أعظم ما يلفت النظر في هذا النجاح المتجدد أنه لم يعد مجرد قدرةٍ على إدارة أكبر تجمع بشري في العالم .. بل أصبح " نموذجاً عالمياً "
في الكفاءة والجاهزية واستشراف المستقبل، دون أن يفقد جوهره الإنساني النبيل القائم على خدمة الحاج وإكرامه وتيسير عبادته.
كما يستحق كل من تشرف بخدمة الحجاج من رجال الأمن، والكوادر الصحية، والجهات الخدمية، والمتطوعين، أسمى آيات الشكر والعرفان، فقد كانوا صورةً مشرقةً للعطاء السعودي، وأثبتوا أن خدمة ضيوف الرحمن ليست وظيفة، بل شرفٌ يتسابق إليه أبناء هذه البلاد المباركة.
وللمملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً مكانةٌ خاصة في قلوب أشقائهم، ليس فقط لما تقدمه من جهودٍ عظيمة في خدمة الحرمين الشريفين، بل لما عُرف عنها من كرم الوفادة، وصدق المشاعر، ونبل المواقف، وهي قيمٌ راسخة جعلت من كل زائرٍ للمملكة شاهداً على معدنها الأصيل.
🇸🇦 حفظ الله المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها وقيادتها الحكيمة، وجزاها عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وبارك في جهودها المباركة التي أصبحت محل تقديرٍ وإعجابٍ وامتنانٍ في قلوب المسلمين حول العالم 🇸🇦
التشجيع خُلُق
لماذا بعض الناس أول ردّة فعل عندهم هي التقليل والإحباط، بدل التشجيع؟
خصوصًا مع شخص قاعد يتعب، يحاول، ويكافح عشان يحقق شيء في حياته. إذا عندك ملاحظة قولها له باحترام وهدوء لأجل تساعده، لكن لا تكون سبب في كسر خاطر أو هدم مشروع أو إطفاء حماس شخص محتاج كلمة دعم فقط.
يعني حسب منطقها :لأن أطفال عادي يصرخون ويكسرون ويطلعون من مكانهم لمكان الناس وينثرون الأكل بكل مكان..!
وبس..ولازم الناس يتحملون عشان هم أطفال!
وانتوا شفايدتكم أم وأب ما تتكلمون:ما تقولون عيب ..مايصير ..خطأ ..أزعل عليك ..
ولا ناوين تكبرون همج وتبلشون المجتمع فيهم!
الصدقة ليست محصورة في توزيع الماء والمال مثلا ،، تصدق بوقتك وعلمك في تعليم وتدريس من هو محتاج وظروفه صعبه .. فهذا والله من أعظم أعمال الخير والصدقات.
بعضهم محتاج فرصة يطور نفسه أكثر من حاجته لـ (قصص نجاح ونصايح عامة وسواليف بودكاستات).
تصدقوا بوقتكم وعلمكم 🙏
من معضلات الحب التي كتب عنها الفيلسوف إميل سيوران هي معضلة الوهم:
"نحن نحب ما نعتقده، وليس ما هو حقيقي. نحن نحب الصور التي نصنعها في أذهاننا، وليس الأشخاص الفعليين ."
- هل تتفق؟