"العلاقة مع الله هي كنزك الثمين في هذه الحياة، مصدر النور في أيّامك، حبل نجاتك الأغلى، والطريق الذي إن سرتَ فيه كنت أغنى الناس وأكثرهم ربحًا وإن فقدتَ ما فقدت، إن هذه الدنيا عبورٌ في عبور؛ فلا ينسينّك زخرفها أعظم ركنٍ في الوجود، ذلك والله سبيل عزّك في الدنيا والآخرة."
إنَّ التَّسبيحةَ الواحِدَة في صحيفةِ الإنسانِ خيرٌ منَ الدُّنيا ومَا فيهَا؛ لأنَّ الدُّنيا و ما فيها تذهبُ و تزولُ و التَّسبيحُ و العملُ الصَّالِحُ يبقَى.
يوم عاشوراء رسالة مفادها أن اخرج من قلبك كل معظَّم غير الله، من هم وحزن وكرب وشدة جميعها اخرجها وكن واثقًا بالله متيقنًا أنه لن يخلصك منها إلا هو، فاجمع يقينك به وتوكل!
﴿قالَ كَل إِنَّ مَعِىَ رَبي سَيَهدينِ﴾
آخر ساعة من عصر الجمعة هي ساعة رجاءٍ ورحمات، يُستجاب فيها الدعاء بإذن الله، وقد صح عن النبي ﷺ: "فيها ساعة لا يوافقها عبدٌ مسلم وهو قائم يُصلي يسأل الله شيئًا إلا أعطاه إياه".
أصبحنا على يوم عرفةَ، وفيه تُرجى إجابة دعاء الدَّاعين، وخاصَّةً الصَّائمين، فادعوا الله لأنفسكم ووالديكم وأهليكم، وغيرهم ممَّن له حقٌّ خاصٌّ أو عامٌّ؛ كمشايخكم وأصحابكم وجيرانكم وولاة أمركم وسائر المسلمين والمسلمات.
يقول النبي ﷺ: «خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفَةَ، وخيرُ ما قلْتُ أنا والنبيونَ من قبلي: لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ»..