تبدأ غداً إزالة تعديات السكن الخاص.. والبلدية تدعو المواطنين للمبادرة قبل فرض الغرامات
م. يوسف البذالي: إزالة الديوانيات الملاصقة للأرصفة والمنشآت المقامة على الممرات والمحولات والسياج الأخضر
▪️المخالفات تبدأ من 300 دينار وتصل إلى 1000 دينار مع تحميل المالك تكاليف إزالة ونقل المخلفات للمردم
#البلدية #أملاك_الدولة #الكويت
@kuwmun
حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح يستقبل سمو ولي العهد الشيخ صباح خالد الحمد الصباح
- كما استقبل سموه رئيس مجلس الوزراء بالإنابة وزير الداخلية الشيخ فهد يوسف سعود الصباح
- واستقبل سموه وزير الدفاع الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح
- كما استقبل سموه وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح
https://t.co/pTKoLv3HaN
#كونا #الكويت
نداء لأهلي بالسعودية!
أمي توفيت الآن عندكم وسندفنها الأربعاء 3 ذوالحجة 20مايو بعد صلاة العشاء بالمدينة بالبقيع
ولن يستطع كل معارفنا الحض��ر معي للدفن بسبب انقطاع الرحلات
وأريد أن يكثر الداعون لها حول قبرها
فهل ممكن أن تحضر من فضلك؟
أخي وأختي.. سامحوني سأطلب منكم النشر آخر مرة
تعرفون من هذا الشخص؟
هذه صورة لمخلوق وُصف بأنه واحد من أقذر البشر على الكوكب، وهو من أزلام نظام بشار البائد.
اسمه "أمجد يوسف" وقد أعلنت الحكومة السورية القبض عليه قبل 5 ساعات بعد عملية أمنية محكمة.
لماذا وُصف بأنه الأقذر؟
لأنه الشخص الذي نفذ عملية قتل 300 مدني أعزل في دمشق بينهم نساء وأطفال وكبار سن، حيث اقتاد عوائل كاملة لأحد الأحياء البعيدة، وأعدمهم واحدًا تلو الآخر ورماهم في مقبرة ��ماعيّة، وقد عُرفت هذه الجريمة بـ(مجزرة التضامن).
الحادثة وقعت في 16 أبريل 2013 في حي التضامن.
---------
المكتوب في الأعلى قد يناسب البعض، لكن ما سأنقله في الأسفل قد لا يناسب الكثير، فإذا كنت تتأثر نفسياً لا تُكمل القراءة.
---------
المدعو "أمجد يوسف" اعتقل المئات دفعة واحدة في دمشق، وكان من بين المعتقلين نساء يحملن أطفالهن الرضّع مع آبائهم وعوائلهم وشبابهم وشيبانهم ثم نقلهم بشاحنات وهم معصوبي الأعين ومكبّلي الأيدي برباط بلاستيكي يُستخدم للكابلات الكهربائية.
بعد وصوله لهدفه أسقطهم في حفرة جماعية كانت مُعدة مسبقًا في حي مهجور، ثم أُعدمهم واحدًا تلو الآخر مستخدماً رشاش كلاشنكوف (AK-47)، وبعض المصادر قالت بأنه أطلق عليهم الرصاص قبل رميهم.
"أمجد يوسف" جهز الحفرة الضخمة بوضع إطارات سيارات أسفلها حتى إذا سقطوا لا يموتوا مباشرة، بل يقتلهم فُرادى ليرى كل ضحية أهله وهم يموتون أمامه.
بعد الانتهاء من المجزرة، قام "أمجد يوسف" والجنود الذين معه بسكب البنزين عليهم وهم أموات ثم أُضرم النار فيهم وأحرقهم بالكامل، بعدها دفن الحفرة والجثث داخلها.
هذه التفاصيل البشعة ظهرت بعد تسريب مقاطع فيديو نُشرت عام 2022، أي بعد الحادثة بـ 9 سنوات، وفي المقطع يظهر إعدامه لـ 41 مدني بينهم نساء وأطفال، وكان ينقل الشباب العُزّل والعوائل جماعات لإبادتهم، والعدد الموثق للضحايا هو قرابة 300 وقد يكون أكبر من ذلك بكثير.
صحيفة الغارديان البريطانية ومجلة نيو لاينز نشرتا تحقيقًا موسعًا في 27 أبريل 2022، مع مقتطفات من الفيديوهات. وأكد التحقيق أن العملية كانت عمل روتيني يومي بالنسبة لهذا الإرهابي.