على غياب اللقى اللي كان روتيني
اليوم عدا علي الخامس أسبوعي
مهما تطول المسافة بينك وبيني
ليّ مرجعك والذي لك ساق مرجوعي
في دمك أظن ربي عاجن طيني
أو يمكن الله عجن طينك من دموعي
حشاشة القلب وجهك يا بصر عيني
"كان ربي لـ حُبه خالق ضلوعي"
ياطيب قلبك علي وياكبر شانك
عز الله ان الزمن ماغير طبوعك
وافي رغم هجرك وشوقك وكتمانك
ترسل رساله من اسبوعك الى اسبوعك
كنك تقول اذكر اني كنت بستانك
وازهارك وعشقك وعطرك وينبوعك
لا يا بعد قلبي اللي حبك وصانك
الريح مهما بغت ما تطفي شموعك
مشتاقلك لكن ما اقدر اسال
محتاجلك لكن ما اقدر اجيك
لا عارف اوصلك ولا عارف ارحل
تاهت خطاوي بزحمة خطاويك
يجّن عقلي فيك و احاول اعقل
و احاول ابعد عنك لكنّي ابيك
مشيت خطوه بس ماقدرت اكمل
انا عجزت انساك وابعد واخلِيك
للحين اشوفك بين هالناس الاجّمل
يمر بعيني مختلف حيّل عاديك
على كثر ما اشوف ان يدينك تشح دواي
اجيك الحزين اللي من الهجر مستدرك
مع ان الزمان في كل ليله يجيب اقصاي
لكني ما اعرف اهين قدري ولا قدرك
لو تغيب يكفي شوف طيفك على يمناي
ترى لك بصدري شي ما هوب في صدرك
أزعل عليك من الشهر يوم يومين
وأشتاق لك تسعه وعشرين ليله
وأخلق لك الغايات وحده وثنتين
لو ماتبرر كل "غايه" وسيله
أن دارت الدنيا على طبعك الزين
ماهمّشت بالذكريات الجميله
والله لو رمضان يمر وياتي العيد
مايرجعني لك لا قصيد ولا غزل
لايتعبك التفكير والكلام مايفيد
قدك تعرف ليه قلبي صد ورحل
هذي دموع عينك ماعاد تفيد
ولا عاد انا الأول ولا احب الغزل
" ولا همني من غاب ولا من رحل
وهذي نهاية كلامي فاقد فيك الامل "
ولأنني أعلم ماذا أعطيتُك
لن تنساني
ولأنك تعلم إستحالة
إسترجاعي مُجددًا
ستظل تبحث عني
في كل وجه تلمحه
ستبحث عن نظرتي
داخل نظرة كل
شخص تقابله
ستبقى جائعًا لحناني
مهما وهبوكَ حنانًا
ستظل يداك تحت تأثير
لمسة أصابعي
ستبقى هكذا متعبًا وحائرًا
لن يستريح قلبُك بعدي