المُدرك لايعود .
المُدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له.
هو لم يرحل بدافع الزعل، بل رحل لأنه وعى، و رأى المشهد كاملًا؛ عرف قيمته فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة.
-الغاضب ينتظر التفاته، أما المُدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.
ربي عوضني خيرًا عن كل شيء انكسر بنفسي، وكل يأسٍ أصاب قلبي، ولا تجعل لي رجاء عند غيرك، اللهم أرني الفرح بمستقبلي، اللهم اجبر قلبي بفرحةٍ، تغنيني عن كل تعب، اللهم عوضني بالأجمل، وأرح قلبي بما أنت أعلم به
- بكل ما تحملهُ كلمة "ياربّ" من رحمة لا تترك أمري في يدي ولا تكلني إلى نفسي ولا تجعلني أقف وحدي دون معيّتك في هذه الطُرقات أنتَ الصاحب والخليفة يا الله .