أشد ما يُبتلى به الإنسان هو الرضا في الأقدار التي خالفت كل توقعاته حين يرضى على حزنه ويرضى على بلاءه يرضى على كل موقف يعيشه ويخالف هواه فيصبح على يقين أن ما قضاه اللّٰه هو الخير وأن ما قدره اللّٰه هو الصواب فيعطيه اللّٰه الأجر مرتين ويعوضه من العوض مرتين، جزاء لعظمة صبره ويقينه.