إنتظاري طلّتك في دجى الليل العتيم
إنتظار الجمر للريح من تحت الرماد
قبل أعرفك كان قلبي من إحساسه عديم
من حوّر عينك عرفت البياض من السواد
ما تجاريك الغواني ولا حولك غريم
من يجاري سحر الأضداد ! في خطبة زياد
مثل ما يرسم مفاتنك نسناس النسيم
يرسم ظلالك على القاع مايغوي العباد
و أنا قبل أروض شرد الأفكار بالمسباح
حصان تجمل مع بني عمه علومه
على ربعي أوسع خاطري مِن فياض رماح
و على خصمي أثقل من جبل حضن و بقومه
أخطر العلوم الطامنه و أكره الالحاح
و لا سوم وجهي مثل من وجهه يسومه
على سمعتي والله اني احرص من الذباح
الي ساقته الأقدار في ديرة خصومه …
يا صباح الخير يا طلة الصبح السعيد
جل شأن اللي مصورك عمّا يصفون
يا صبابة ذوق الألباب واصغاي النشيد
يا القبال السمح والخاطر الرحب الميون
يا ملذة روعة الإنس في العيش الرغيد
يا رحابة شارد الفكر ليا حد الجنون
يا ذهب قارون يا ملك هارون الرشيد
من لقاه أغناه والسابقون السابقون
- ١٤٤٣/٨/٢٨ هـ -
أكمل فقيدي عامه الثالث في جوف الأرض ومازلت أتخيل أن وفاتك مجرد حلم و كأننا بالأمس فقدناك ومازال الحزن على فراقك لا يقل اللهم أنر قبر أخي فهو أغلى ما فقدت