يا حبيبي والطريق اللي خطاوينا .. تمرّه
سجتي فيه ومشاويري معه صارت طبيعه
يا حبيبي والقلوب العاشقة ماهيب حرّه
لا يموت من الدهر قلبي وضحكاتك ربيعه
يا بعد من حط في قلبي هداياه .. وصورّه
وش تبي فـ الضيق وعيونك خلقها الله وسيعه
التغاضي والقناعه والرضى بانواعه
لا نقص وحده بنفس الادمي كدرها
طـع مباديك وروض نفسـك الطماعه
"وقلل الهقوات فالعالم و لا تحقرها"
والزمن لازين ظروفك لمدة ساعه
عش مع الساعه ليالي كامله تذكرها
ألا يا عين العديم الأشقر الجارح
هو أشقرٍ عاتقه و أنتي بعد شقرا
طرحتك عيّت لا تستر رمشك الطارح
وش عاد في وجنتك وشفاهك الحمرا
نحرك شمسٍ عليها يسرح السارح
و الخد ، يفضح ظلام الليله الغدرا
يا ضميري والكلام الصدق شره والم
والليالي ماتدسّم شاربٍ ماغبّر
حاول انك تنصف المظلوم عند الظالم
ولا تعامل بـ التواضع واحدٍ متكبر
انت تدعي للسلام ولا لقيت مسالم
والضمير الحي غايب والزمان مدبّر
الليالي حطت الجاهل مكان العالم
واعترض لك بالخطا اللي ماعليه مصبر
يا قبلة غرام ٍ مبتداه الليالي ذيك
يوم الحب كل ٍ فيه قد خاض تجربته
لا تلعب عليك ظنونك أني ما عاد أغليك
لا والله غلاك يزيد من سبته لسبته
ترا قلبي اللي هام فيك و تعلق فيك
لو أنه يقلطني على الموت ما هبته
( اللي حب مثلك مستحيل أنه يخليك
لو أنه يحط السيف الأملح على رقبته )
من شاف عين الجفول الشارد الحذره
اللي خذ الروح في غيابه وعلقها
ليته سلبها الحياه وجعلها نذره
ولاّ تركها لـ وجه الله واعتقها
يخطي واروح التمس له عذر واعذره
من صوبه العين عورا والاذن صقها
"تستاهلين الكلام الذرب يالذربه
مسامعك ما يجوز يمرها العادي
أنتِ أمان الفؤاد اللي من الغربة
يهيم بالفكر من وادي إلى وادي
لو ان دونك سيوف، و بندق، و حربه
جات الطعون بـ حَشاه وجالك مفادي
و اليوم صرتي أماني قلبه و دربه
اللي يسوق القدم صوبه بلا إرادي"
"ياربِّ وأنا اللي كل ما تمضي الأيام
أنا الضعيف اللي رجاه سترك الضافي
ما تغريني دروب الملذات ولا الأحلام
ما دام إني بترك هالزمن كله إخلافي
رجعت لك تايب قبل لا ترفع الأقلام
من ذنوبي اللي ثقلها يتعب أكتافي
تقبَّلني بـ عفوك عليَّ و رضاك التام
رضاك أنت غاية قلبي الطيِّب الصافي"
لا على عيني غشاوة !.. ولا وجهي ، قناع
مقتنع في حجم علمي وفي حجم جهلي
البشر فيهم هوامش ومن سقط المتاع
ما لهم تأثير .. ( واضح )على مستقبلي
والحياة !.. ومجريات ، التلاقي والوداع
خضت لي فيها تجارب و جيت بْما يلي
يوم فضّلت انعزالي .. على كل اجتماع
استرحت .. وصارت الراحة ألزم ماعلي