كن إيجابيا.ً
هل سمعتَ بالنظرية القائلة ..
إن التفكير الإيجابيّ يولّد نتائج إيجابية
إذاً حرر نفسك من العوامل التي يمكن أن تؤدي إلى تحطيم الذات أو العزلة
لا تشعرْ بالثقل والضغط الشديد في الذهن من جراء الأفكار السلبية والتي من شأنها فقط أن تحبط من حماس المرء ،،
من أصدق وأشجع قرارات النضج أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك؛ عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين.
وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي، لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها.
فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك.
مساء الخير وبَعد،
غازي القصيبي يقول: "تذكّر دائمًا أن الخيارات لا متناهية، وأنك لست محدودًا بفرصةٍ واحدة أو بمستقبلٍ معين. تذكر دائمًا أن في الحياةِ رحابة، وأن الآفاق واسعة، وأن الدنيا أكبر من أن تتمسك بشيءٍ ظنًا منك أنه قد لا يتكرر."
الحياة محطات؛ تعلم كيف تستثمر كل مرحلة من عمرك؛ ولا تهمل الروح التي تجعلك تؤمن بأنها تستحق الهدوء الداخلي و القوة للخوض في فرص الحياة؛ ولا تستنزف وقتك مع اشخاص لا يضيفون إليك شيء إيجابي؛ لا تستمع إلى كل ما يسلب عنك الحياة."
”لا تحزن مهما كانت الخسائر في عُمرك، مهما فاتتك أشياء تحبّها، مهما طال إنتظار الأماني، مهما كانت ظروفك صعبة، لا يهتزّ إيمانك العظيم بربك، سيعطيك الله فوق ما تحلم! ما دمتَ تدعوه وتحسن ظنّك به وتبذل الأسباب، سيرضيك رضًا تنسى معه ما فات إن الله على كل شيء قدير
#يوم_Iلجمعة