كما تنتهي قصص العشّاق...
قالت أنّني مثل أخيها
أخوها الذي أكرهه و أحبّ أن أكون مثله
أعيش معها في نفس البيت
و أنزع أمام الباب
كما أنزع الحذاء تمامًا...
صِلة القرابة و الدّم
ل-ت
الصّداع يستأجر رأسي ، و انتِ تسكنين بعيدًا في بيتكم ، و أنا أدفع هنا حبّتان أسبرين ثمن كلّ يوم إيجار
لو كنتِ عندي ، كنّا طحنّا كلّ الإسبرين و غطّينا
به صحارينا فتبدو كالثّلوج
بعد نصف قرن سيتحدّثون عنّا كرواية روسيّة مُترجمة.
ل-ت