ما رأيت عدوًّا للفقر كهذا الدعاء:
(ربّ إني لما أنزلت إليّ من خيرٍ فقير)
قاله موسى -عليه السلام- فأغناه الله بالأمان الجسدي من فرعون.
وبالأمان الوظيفي بالعمل عند رجلٍ صالح.
وبالأمان العاطفي بزواجه من صيّنة حيّية.
وبالأمان الاجتماعي والذكر الحسن (القويّ الأمين)
وبالأمان النفسي (لا تخف، نجوت..).
فرح الآخرين وتيسير أمورهم ليس مجرد مشهد عابر، بل رسالة خفية من السماء، تقول لك: لا تيأس، فكما فرّج الله عن غيرك، سيفرّج عنك. هي تذكرة بأن الحال لا يدوم، وأن بعد كل ضيق فرج، وبعد كل عسر يسر. فاطمئن، فإن الخير آتٍ لا محالة.
اللهم إنّا نسألك فرجًا قريبًا، وبشرى تسرّ قلوبنا، وتُبدّل أحوالنا إلى ما نحب، إنك على كل شيء قدير.
«الحمد لله على أن الشعور يزول،
وأن التعب يُمحى،
وأن الشمس تتجدد عقب الليالي الكالحة..
الحمد لله أن الإنسان مفطورٌ
على القدرة على البدء من جديد
الحمد لله على أن الأمس فات، واليوم آت
الحمد لله على كل حال ��مهما كان الحال
الحمد لله لأنه يستحقُ الحمد،
ولأنه يستحق حمدًا جديدًا على تعليم الحمد».