حلم تحقق
ها قد تحقق الحلم، كبرت وكبر معي الحلم، وعانقته ما بين وجداني، كانت كلمة لم أتخيل أن يوماً ما قد تتحقق، لم أكن أتصور أن حلم الطفولة قد يتحقق، ولكن إرادة الله ومن ثم عزيمة وإرادة
وآمال قادة الوطن الكرام،… https://t.co/GxjYuzepbh
في سن الـ٦٨، اشتريت فستانًا باهظ الثمن لحفل زفاف ابنة أختي. رأت ابنتي الفاتورة وقالت: «أمي، أنتِ كبيرة جدًا لتنفقي هذا المبلغ — وكبيرة جدًا لترتدي مثل هذا الفستان».
تلك الليلة، في حفل الزفاف، اقترب مني غريب من طاولتي وبكيت.
وجدت هذا الفستان بالصدفة.
دخلت المتجر دون نية شراء أي شيء مميز. كنت أبحث عن شيء هادئ، لا يلفت الانتباه، شيء «مناسب» — تلك الكلمة التي تستخدمها النساء طوال حياتهن ليحرمن أنفسهن من الفرح.
ثم رأيته معلقًا في مؤخرة المتجر: فضي، طويل حتى الأرض، مع تنورة واسعة قليلاً وأكمام طويلة مطرزة بخرز لامع يتلألأ مع كل حركة. كان نوع الفستان الذي يسرق أنفاسك للحظة.
جرّبته دون أمل كبير.
وعندما نظرت إلى المرآة، تجمدت.
ليس لأنني بدوت مثالية، بل لأنني تعرفت على نفسي.
كنتُ هناك — امرأة في الثامنة والستين، أوراك أوسع مما كانت، شعر أبيض مربوط للأعلى — ومع ذلك جعلني هذا الفستان جميلة بطريقة ما. جعلني أشعر بأنني امرأة مرة أخرى، ولستُ مجرد جدة متوقع منها ارتداء ألوان داكنة حتى لا تبرز.
اشتريته.
دون تفكير زائد. دون النظر إلى السعر مرتين.
الخطأ كان ترك الفاتورة على الطاولة.
جاءت ابنتي أمبارو في اليوم التالي لتسلم بعض الأغراض. رأتها قبل أن أتمكن من قول أي شيء. التقطتها، نظرت إليها، واتخذت التعبير الذي أعرفه منذ كانت في الثانية عشرة.
«أمي… كم دفعتِ في هذا؟»
«إنه لحفل زفاف كريستينا»، أجبتُ.
«أعرف لماذا. لكن هذا مبلغ كبير جدًا. أليس لديكِ بعد الفستان الأزرق من العام الماضي؟»
«الأزرق للكنيسة».
«أمي». ألقت الفاتورة على الطاولة بقوة أكثر مما يلزم. «بهذا المبلغ كان يمكنكِ شراء شيء أبسط بكثير. وبصراحة… أنتِ لم تعدِ في سن الخرز اللامع».
بقيتُ صامتة.
ليس لأنني لم يكن لدي ما أقوله، بل لأن بعض الأشياء تؤلم أكثر عندما تنطق بها.
غادرت أمبارو بعد عشرين دقيقة، وبقيتُ وحدي في غرفة المعيشة مع الفاتورة على الطاولة والفستان معلقًا على باب الخزانة، لا يزال يلمع بلطف حتى بدون ضوء مباشر.
في الأيام التالية، كدتُ أعيده ثلاث مرات.
جرّبته مرتين أخريين أمام المرآة. المرة الأولى كدتُ أقتنع أن أمبارو على حق — ربما كان كثيرًا، ربما سألفت الانتباه، ربما سينظر إليّ الناس ويقولون: من تعتقد هذه العجوز أنها؟
المرة الثانية، حدقتُ في نفسي أطول وفكرتُ:
وماذا بعد؟
يوم الزفاف، ارتديته.
ربطت شعري، وضعت أقراط اللؤلؤ الخاصة بأمي، وضعت أحمر شفاه وردي ناعم يكاد لا يُرى لكنه أضاء وجهي بطريقة ما، وخرجتُ.
أُقيم الزفاف في ضيعة خارج إشبيلية. حدائق، طاولات طويلة مغطاة بمفارش بيضاء، أنوار معلقة بين الأشجار. بدت كريستينا جميلة. عانقتُها، ولبعض الوقت نسيتُ تمامًا أمر الفستان.
حتى العشاء.
كنتُ جالسة مع زوجة أخي واثنتين من الأقارب البعيدين من طرف العريس عندما لاحظتُ أن الناس ينظرون إليّ. ليس بنظرة قاسية — فقط بفضول. مرت فتاتان شابتان وأثنتا على فستاني. ابتسمتُ وتذكرتُ ما قالته أمبارو.
ثم ظهر.
اسمه رودريغو. بدا في السبعينيات من عمره. أنيق، هادئ، من نوع الرجال الذين يتحركون دون عجلة. اقترب من طاولتي، انحنى قليلاً نحوي وقال:
«عفوًا على الإزعاج. أردتُ أن أقول لكِ شيئًا طوال المساء، وقررتُ أخيرًا أن يكون من العار عدم قوله».
نظرتُ إليه.
«أنتِ أكثر امرأة أناقة في هذه القاعة»، قال. «ولستُ أقصد بسبب الفستان فقط — رغم أنه استثنائي. أقصد الطريقة التي ترتدينه بها. بعض الناس يرتدون الملابس فقط. وآخرون يمنحونها الحياة. أنتِ تمنحينها الحياة».
لم أعرف ماذا أقول.
«توفيت زوجتي قبل ثلاث سنوات»، تابع بلطف، دون حزن في صوته. «كانت تحب الخرز اللامع. كانت تقول إن الحياة قصيرة جدًا لئلا تتلألأ. رؤيتكِ الليلة ذكّرتني بها».
امتلأت عيناي بالدموع.
لم أحاول إخفاءها. انزلق دمع ببطء على خدي.
«شكرًا»، همستُ.
أومأ برأسه، ابتسم بلطف، وعاد إلى طاولته.
لم نتحدث مرة أخرى تلك الليلة. لم يكن هناك حاجة.
عدتُ إلى المنزل متأخرًا، قدمي تؤلماني، والفستان يلامس أرضية السيارة بلطف. خلعته بحرص وعلقته في الخزانة.
ثم فكرتُ في أمبارو.
أدركتُ أنها ربما تكلمت بهذه الطريقة لأنها أرادت حمايتي — من إنفاق الكثير، من الإحباط، من حكم لم يأتِ أبدًا. الأمهات والبنات أحيانًا يؤذين بعضهن بينما يحاولن الاهتمام ببعضهن.
لكنني فكرتُ أيضًا في رودريغو.
في زوجته التي أحبت الخرز اللامع.
وفي الجملة التي بقيت معي أكثر من أي شيء آخر تلك الليلة:
«الحياة قصيرة جدًا لئلا تتلألأ».
لذا قررتُ أن هذا الفستان لن يبقى مخبأً في الخزانة في انتظار زفاف آخر.
سأجد أسبابًا لارتدائه عاجلاً.
هل سبق لأحد أن قال لكِ إنكِ كبيرة جدًا على شيء يسعدكِ؟
كيف رددتِ؟
إذا لمستكم هذه القصة، اتركوا ❤️ وشاركوها مع شخص يحتاج إلى قراءتها اليوم.
– @CrazyVibes_1
رسالة من مقيم: كنت في مطار دبي الدولي اليوم وفوجئت برؤية سعادة الفريق محمد المري مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، موجود ميدانياً في الساعة 6 صباحاً، ليتابع سير العمل ويطمئن على حركة المسافرين بنفسه، دبي تُفاجئني كل مرة، وهذا هو سر النجاح في الإمارات: قادةٌ لا يَرْضَون إلا بالمركز الأول في خدمة
الإنسان
المصدر: @walidelmusrati@GDRFADUBAI
#دبي_بوست #إقامة_دبي #مطار_دبي_الدولي
نعم يا بومهند.. العيال كبرو
كبروا في الاقتصاد، وفي الحضور، وفي التأثير، وفي وضوح الموقف.
لكن يبقى السؤال: لماذا يصعب عليك تسمية العدو الأول للخليج كما هو؟
@JamalAlMullaa
اللهم أدم على أوطاننا الأمن والأمان والطمأنينة والسلام،
وسدد خطى قادتنا بالحكمة والرشاد. اللهم احرس سماءنا من كل شر يطير، وأرضنا من كل فتنة تسير، وامنح قلوبنا سكينة وطمأنينة. واكتب لنا في هذه الساعة دعوة لا ترد، ورحمة لا تنقطع، وقبولا يبلغنا غ الفضل. اللهم آمين يارب العالمين 🤲🏻
الإنسانية في أبهى صورها… وهذا ليس غريباً على عيال زايد.
أفضل برنامج في رمضان، رسالة إنسانية قبل أن يكون برنامجاً.
شكراً قناة سما دبي، وشكراً عبدالله إسماعيل… أتعبت من بعدك وأرسيّت معياراً يصعب مجاراته. 🇦🇪
#برنامج_المندوس
رُبّ ضَرّةٍ.. صنعت عزّة
قالوا.. دويلة.. دويلة
وقالوها كثيراً
لكن..
حين جاءت اللحظة
واختبرت الصواريخ
القيادة
والجيش
والرجال
والمجتمع
والدولة
انكشف الفرق
بين من يملك دولة
وبين من يملك فقط تاريخاً يتباهى به
فوالله.. العالي في سماه
لو أن هذه الصواريخ نفسها بعددها
سقطت على من استهزؤوا بالإمارات
لاحترقت خرائطهم
قبل مدنهم
لكنها سقطت
على جبل شاهق عظيم
اسمه الإمارات
ومع كل أزمة تمرّ بالعالم والمنطقة
تعطي الإمارات درساً جديداً
بأنها الأقوى
والأكثر ثباتاً في المنطقة والعالم
حفظ الله الإمارات
قيادةً وشعباً
أعلن بنك «كانتور» العالمي للاستثمار في 3 مارس 2026 بدء تغطية الشركات الست المدرجة التابعة لـ«أدنوك»، مؤكداً أن أساسيات قطاع الطاقة في دولة الإمارات تتمتع بصلابة طويلة الأمد، مع منح جميع الشركات تصنيف «وزن ثقيل» الإيجابي.
ومنح البنك تصنيف «وزن ثقيل» لكل من: «أدنوك للتوزيع»، و«أدنوك للحفر»، و«أدنوك للغاز»، و«أدنوك للإمداد والخدمات»، و«بروج»، و«فيرتيغلوب»، في إشارة إلى توقعاته بأن تتفوق هذه الأسهم على نظيراتها في القطاع استناداً إلى تحليله للعوامل الأساسية.
حدد «كانتور» أهدافاً سعرية لأسهم الشركات الست تشير في المتوسط إلى ارتفاع بنحو 30% مقارنة بمستويات تداولها عند بدء التغطية، مستنداً إلى تقييمه للاتجاهات طويلة الأمد والدور المحوري لدولة الإمارات في سلسلة القيمة العالمية لقطاع الطاقة.
رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات علي النعيمي: إغلاق السفارة الإماراتية في طهران رد فعل طبيعي.. والرد سيكون أقوى لو استمر العدوان الإيراني
#سوشال_سكاي#الهجوم_على_إيران