ستستمر خيباتنا في ذواتنا والآخرين الى ان تتحقق عظمة الخالق في نفوسها، ويتحوّل من مفهوم نكرره بألسنتنا إلى يقين يسكن قلوبنا.
أن لا إله ولا كامل ولا عظيم ولا آخر إلا الله.
قبل تحقق هذا اليقين، سنبحث عنه مرات عدة في أشياء زائلة وناقصة، ونحبط مرة تلو الأخرى
ولا طريق الا هذا الطريق.
عندنا دكتورة في جامعة الخليج العربي اسمها د. مها محمود الصباغ، قدوة لأي شخص وده يكمل في المسار الأكاديمي. توازن بين الشدة واللين أصيلة محترمة تعطي العلم بأمانة، والله يشهد من المحبة ما نسيتها من الدعاء وانا في بيت الله، فعلاً قدوة حسنة.
يارب إنك توفقني واكون مثلها وطلابي يدعون لي
قال الله ﷻ : أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، فإن ذكرني في نفسه؛ ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملإ؛ ذكرته في ملإ خير منه، وإن تقرب إلي شبرًا؛ تقربت منه ذراعًا، وإن تقرب مني ذراعًا؛ تقربت منه باعًا، وإن أتاني يمشي؛ أتيته هرولة.
(اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همّنا)
كأنك تسأل الله أن يخفف عن قلبك ثقل التعلّق بكل ما يفنى. فلا تحمل همّ الدنيا فوق طاقتك، ولا تذبل روحك على ما فاتك منها، لأنك تعلم أن وراء كل قدر حكمة، يبقى في القلب يقين هادئ بأن ما عند الله خير وأبقى، وأن كل ما في الدنيا عابر، فيرضى القلب ويطمئن