يا سيّدة قلبي و شيخة مقرّه
لش الرضى ينقاد بالطول و العرض
ماعاد باقي لي على الناس جرّه
على مداهيلش غدت جرّتي فرض
في كل مره لا نويت أتشرّه
كن العيون تقول فضّ الزعل و إرض
أنا أستعد أطيح مليون مرّه
ولا تطيح دموع عينش على الأرض "
عيونك الخرس ماندري وش اللي تقول
الجفن ..كنه يغني ..والرموش ..تحدي
اشوف فيها كحل و اشوف فيها كحول
واشوف ..في ورد خدك كل ..وردٍ ندي
واشوف سلسالك اللي فوق جيدك تقول
جرة غزالٍ ..على طرق .النفود ..يعدي "
قبل أشوفك كنت تايه فـ الحياة و غادي
لين مرتني على غفله .. سنين الغفله
جيتي من الغنج مغروره .. و أنا متمادي
كن حولك موكب أمير و مراسم حفله
في غرامك ذقت لذّة فرحتي و أعيادي
من يقول إللي يطيح من الهوى يؤسف له
غايتي في طلتك .. ياموتي و ميلادي
آمتلكتيني و أنا رجال .. و أنتي طفله "
ولا تندم على الماضي ولا تبكي على الأطلال
مثل ما الشمس مغربها هناك هناك مشرقها
عرفت إن الخسارة في العمر وإن العمر زوّال
يعيّشنا وجود أحلامنا لو ما نحقّقها "
خطوتك جرب تجريها علئ باب المخاطر
يمكن أن الحرص عوق القلب قبل يكون طبه
الوصال اللي تحبه لا حصل من غير خاطر
جنبه حتى لو ان الوصل شوف اللي تحبه
لـ أنجبرت أنك تحط العذر في كسر الخواطر
حاول أنك ماتحط الذنب في وجه المحبه "
يركد الماء لا ذعرْت ويهْمل الغيث إن رضيت
أسأل اللي ما شعب ركْبه على ضِحْكك هَبا
فيك شيء من البِطَا المضني ولكن يوم جيت
تشبه آثار المديح في وجه ممدوح النبا
كلّما يمّمت وجهك -قبلة النور- ومشيت
قالت الأرض وأهلها : والله اللي مرحبااا "
يا كم مر سبت من التحرِّي وعوّد سبت
لكن الوعد لا من عتق مشرقه دارك
أنا اللي سقيتك من بياض الوجيه وغبت
ولا جيت ليل ولا أقتطفتك من أسوارك
متى ما أعتراك الشك في ما مضى وأرتبت
أنا أقرب من مزوحك و ضحكات زوّارك "
تهلي في خطاويك النسايم و السحاب يهل
واغني لك بصوتي بين . . براقه و رعادّه
قمر لكن تطل احلا بكثير من القمر لا طل
وانا اوجد لك من ابيات الشعر مايصعب إيجاده
قلايد من عقود الياسمين ومن عقود الفلُ
لعنقك وانت عنقك يستحق اكثر من قلاده "