خمس تناقضات لاتجتمع الا في الشخصيه العميقه :
هادئ جدا لكن عقله لايتوقف عن الصجيج
يحب الناس لكنه يقدس العزله
يلاحظ كل شي لكنه يتظاهر بعدم الانتباه
سريع الاستيعاب لكنه بطئ في اتخاذ القرار
متواضع جدا لكنه يعرف قيمته جيداً
#فيصليات
ضابط بالجيش اليمني:
.
ماوقفت السعودية مع بلد إلا و انتصر و ماوقف أحد في وجه السعودية معاديا إلا وخذله الله سبحانه وتعالى .. والله لو ذهب العالم في وادي وذهبت السعودية في وادي اخر لذهبنا مع السعودية وهذا نهجنا الثابت🇸🇦🇾🇪
يقال ان الضربات كويتية ..🇰🇼
والسند سعودي ..🇸🇦
الغريب أن البعض لما سمعوا عن الخبر راحوا يركضون يدور لهم مقعد في الصورة الأخير ..😂
المشهد يكشف من يصنع الحدث،
ومن ينتظر الفلاشات ..
#الكويت_الآن#الكويت_خط_أحمر
ما بين رفع العقوبات ثم إلغاء تصنيف سوريا في قائمة الإرهاب .. والسعي لحل أزمة السودان.. هناك سعودي اسمه #محمد_بن_سلمان أستخدم قوته وقوة بلاده لنصرة قضايا العرب.
كان ولا يزال لا يحمل هم وطنه وشعبه وحسب .. بل هم الأمة الإسلامية والعربية.
يحق لنا عندما نقول عن أميرنا #قائد_العرب🇸🇦
عندما تغطرس الروسي أمام جبل طويق السعودي..
.
إليكم القصة .. في عام 2020م هكذا أدبت السعودية روسيا في أسواق النفط العالمي.
.
- إنها #السعودية_العظمى🇸🇦
.
سفير #أمريكا في #إسرائيل:
- #الإمارات حصلت على بطاريات القبة الحديدية لحمايتها
- الإمارات عندما طبعت مع إسرائيل وعقدت اتفاقات أبراهم حصلوا على مميزات
- امتثال الإمارات جعل إسرائيل تدعمها بالأسلحة والموظفين المشغلين لها 🇮🇱 🇦🇪
- إسرائيل قامت بحماية أبوظبي من #إيران
🚨🚨 #أوهام_الدنافيس_وصغار_الطاقة 🐣
تعال يا دنفوس @AAS_5G
بينما يحاول #الصغار إقناع العالم أن خروجهم من أوبك، وضخهم الذي لا يتجاوز 3.5–4 ملايين برميل يوميًا، يجعلهم “مركز الطاقة الجديد”، ويربطون أكبر خفض للأسعار الرسمية منذ 26 عامًا بأنفسهم…
استذكرت عندما حاولت #روسيا 🇷🇺، وهي إحدى أكبر القوى النفطية في العالم، اختبار إرادة #السعودية_العظمى عام 2020.
رفعت المملكة إنتاجها من نحو 9.7 إلى 12.3 مليون برميل يوميًا، وأعلنت خصومات وصلت إلى 8 دولارات للبرميل، حتى هبطت أسعار النفط إلى مستويات تاريخية، ودخلت الأسواق واحدة من أعنف حروب الأسعار في العصر الحديث، قبل أن تعود روسيا إلى طاولة المفاوضات، ويُوقَّع أكبر اتفاق لخفض الإنتاج في تاريخ #أوبك+.
ثم تكرر المشهد مع #جو_بايدن 🇺🇸.
جاء بنفسه إلى #جدة 🇸🇦 في يوليو 2022 بعدما ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة من نحو 3.3 دولارات للغالون في بداية العام إلى أكثر من 5 دولارات للغالون في يونيو، طالبًا زيادة الإنتاج لتخفيف الأسعار قبل الانتخابات النصفية.
لكن القرار السعودي بقي قرارًا سعوديًا.
وبعد أشهر فقط، أعلنت أوبك+ بقيادة المملكة خفضًا للإنتاج بمقدار 2 مليون برميل يوميًا، رغم الضغوط الأمريكية غير المسبوقة.
واليوم…
يأتي كتكوت دنفوس ليظن أن تعديلًا في الأسعار الرسمية أو ضخ 3 أو 4 ملايين برميل يوميًا يجعله لاعبًا يرسم مستقبل سوق الطاقة‼️
يا صغير…
السعودية وحدها تمتلك طاقة إنتاجية تتجاوز 12 مليون برميل يوميًا، وطاقة فائضة تُقدَّر بأكثر من 3 ملايين برميل يوميًا، واحتياطيات تتجاوز 267 مليار برميل، وتُعد من أقل المنتجين تكلفةً في العالم.
وللتذكير فقط… عندما احتاج العالم إلى من يغيّر اتجاه سوق النفط… لم يذهب رئيس روسيا إلى أبوظبي.
ولم يسافر رئيس الولايات المتحدة إلى أبوظبي.
بل جاء رئيس أكبر اقتصاد في العالم بنفسه إلى السعودية طالبًا زيادة الإنتاج.
هناك فرق بين من يشارك في السوق…
ومن يكتب قواعده.
الفرق بين الكبار والصغار… أن الكبير إذا حرّك السوق اهتز العالم كله… أما الصغير، فيظن أن الضجيج إنجاز.
نصيحة للصغار: #لا_تلعب_بالنار 🔥
ففي سوق النفط… #السعودية_العظمى 🇸🇦
لا تلاحق قواعد اللعبة… بل تكتبها.
#اعرف_حجمك 🤏