مما تعلمت في الحياة: أن صاحب النية الحسنة والقلب السليم يُظهره الله للناس دون تكلّف منه أبدًا، وأن العلاقة الحسنة مع الله، لها أثر كبير في علاقة المرء مع الناس، إجباريًا أرواح من حوله يشعرون بهذا أنه شخص آمن ومريح ومهما حاول المرء التخفّي مكنون القلب يقرؤه الناس في وجهه!
في تسليم الأمور إلى الله سِرّ جميل، مهما ثقلت وصعبت إلا أنها تتيسّر بين يديه، فهو الذي يُحِيل القلق إلى أمان وطمأنينة، ويُبدل الظلام إلى نور، والحزن إلى سرور، وهو مالك مفاتيح الفرج، فقد وعَد "فإنّ مع العُسر يُسرًا" وأعادَ للتأكيد والتطمين "إنّ مع العُسر يُسرًا".
" وإذا قضى أمرًا فإنّما يقول له كن فيكون "
الفرج يأتي بغتة ! بغتة هكذا دون أمارات ولا علامات، في لحظة لم تخطر على البال ولم تكن في الحسبان .. إيمانك التامّ بأن الله لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء كفيل والله بأن يملأ هذا القلب يقيـن و زيادة في الدعوات والابتهالات🤍
يومًا ما، ستلتفت للوراء مُتأمّلاً، وتقول (شُكرًا) لكل طريق وَعِر صقلك وشَدّ من ظهرك وعلّمك كيف تتعامل مع وعورة الدروب بجسارة وحنكة، ستقول (شُكرًا) لكل خيبة علّمتك أن ترفع آمالك من الأرض إلى ربّ السماء، ستقول (شُكرًا) لكل تجربة صقلتك، وصنعتك، وأكسبتك معرفةً لا تُقَدّر بثمن.