#يوميات_لبناني ♥️🇱🇧
اذا كان حبي للبنان تطرف...
فانا اشد المتطرفين....
وإن كان كفر فانا من الملحدين
وإن كان دين فانا من المرسلين
وإن كان شموخ فانا جبل صنين
وإن كان حب فانا اله الحب والعاشقين......
سلمت وطني من جميع السياسيين...
من جميع السارقين النصابين.....
اللهم آمين🙏🙏🙏
لنرفع العلم اللبناني، لأننا تعبنا من الخوف، وتعبنا من انتظار حربٍ جديدة تأكل ما تبقّى من أعمارنا وأحلامنا.
لنرفعه حبّاً بهذا الوطن الصغير الذي يستحق أن يكون وطناً للحياة لا ساحةً للصراعات، وللأمل لا للخراب.
لنرفعه لأن لبنان هويتنا الأولى والأخيرة، ولأن رايته وحدها تكفي لتجمعنا فوق كل الرايات الأخرى.
لنرفع العلم اللبناني، ونقول بصدقٍ من القلب: نريد وطناً يشبه أبناءه، ودولةً تحميهم، ومستقبلاً يُبنى بالسلام لا بالحروب.
#لبنان_اولاً 🇱🇧🌿
#لبنان_١٠٤٥٢
#لبنان_يريد_السلام
#حزب_الله_الإرهابي
#نعيم_قاسم_ارهابي
فخر الدين المعني لا يغيب عن لبنان، بل ينام في ذاكرته ويستيقظ كلما ارتفع صوت الدولة فوق ضجيج المحاور. وبعد مقابلة الرئيس جوزاف عون مع CNN، وما فيها من تمسك بسيادة لبنان وحق شعبه بالأمن والسلام، خُيّل لكثيرين أن صفحةً من التاريخ قد عادت تتنفس بيننا.
#لبنان_اولاً#لبنان_١٠٤٥٢
#جوزاف_عون
الرئيس #جوزاف_عون في دردشة مع الصحافيين في قصر بعبدا:
نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات، والبيان الصادر عنها بما تضمّنه من نقاط مهمة جداً لصالح لبنان، تشكّل الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار، على أن يتحمّل كل طرف المسؤولية في حال عدم التجاوب.
إن كلام الرئيس عون يضع حزب الله أمام امتحان وطني حقيقي، ليثبت ما إذا كان ولاؤه للبنان ودولته ومصالح شعبه، أم أنه ما زال أسير أجندات النظام الإيراني وحساباته الإقليمية. وعند الامتحان يُكرَم المرء أو يهان .
#لبنان_اولاً 🇱🇧🌿
#لبنان_بريد_السلام 🌿
بعد المواقف الأخيرة التي عبّر عنها نعيم قاسم اليوم ، والتي عكست رفضاً واضحاً لمنطق الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، واستمرار الارتهان للمشروع الإيراني وأجنداته التخريبية في المنطقة، بات من الضروري أن تتحمّل الدولة اللبنانية مسؤولياتها كاملة. لقد آن الأوان لوضع حدّ لهذه الحالة التمرّدية الهدّامة التي تقوّض سيادة الدولة وتعرقل قيامها، وأن يُفرض منطق القانون والمؤسسات على الجميع دون استثناء، حفاظاً على وحدة لبنان واستقراره .
#لبنان_اولاً 🇱🇧🌿
#لبنان_١٠٤٥٢
#لبنان_يريد_السلام
#حزب_الله_الإرهابي
انطلقت صباح اليوم إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي بمهمة عمل من دبي، ولحظة دخولي إلى منطقة سيح شعيب بين دبي وأبوظبي، وصلتني رسالة على هاتفي من غوغل ترحب بدخولي إلى أبوظبي، وتقترح عليّ قائمة من المطاعم والفنادق التي يمكنني زيارتها إن رغبت.
هذه الرسالة، رغم بساطتها، أرعبتني كثيراً. شعرت وكأنني مراقب، أو أن هناك من يحاول أن يوجّهني ويقرأ أفكاري ويحلل تفاصيل حياتي. والأغرب أن معظم الاقتراحات كانت لمطاعم لبنانية وعربية، وكأن الهاتف يعرفني أكثر مما أعرف نفسي.
بدأت أتساءل: ما هذا الجهاز الذي أحمله بين يدي؟ ومن يستخدم من؟ أنا أم هو؟
كان في الأصل هاتفاً جوالاً، فإذا به يتحول إلى كل شيء إلا الهاتف. صار دليلاً وموجهاً ومراقباً وصندوقاً للأسرار ومرآة تعكس تفاصيل حياتنا اليومية. أما وظيفته الأساسية، وهي الاتصال بالآخرين وسماع أصواتهم، فقد أصبحت مجرد وظيفة ثانوية بين مئات الوظائف الأخرى.
ولوهلة، راودتني فكرة العودة إلى هاتف نوكيا القديم، إلى زمن الطيبين، حين كان الهاتف نعمة بسيطة لا أكثر. زمن كانت المكالمة حدثاً، وكانت نبرة الصوت تكفي لتحمل المشاعر كلها، لأن الصوت كان بصمة الروح قبل أن تصبح البصمة الرقمية عنواناً لحياتنا.
أعلم أن هذا القرار سيكون له ثمن. سأخسر وسائل التواصل الاجتماعي، وسأخسر سهولة تصفح البريد الإلكتروني، وربما سأبدو غريباً في زمن يقاس فيه الحضور بعدد الإشعارات والمتابعين. لكنني سأربح شيئاً أكثر قيمة: أن أشعر بأنني ما زلت أملك حق الاختيار، وأن قراراتي تنبع من إرادتي لا من خوارزمية تعرف عني أكثر مما ينبغي.
أشتاق أحياناً إلى ذلك العالم الذي كان يترك للصدفة مكاناً. إلى الأيام التي كنا نضيع فيها الطريق فنكتشف أماكن جديدة، ونسأل الغرباء فنصنع حكايات صغيرة لا تُنسى. أما اليوم، فقد أصبح كل شيء معروفاً مسبقاً، وكل خطوة محسوبة، وكل رغبة متوقعة قبل أن تولد.
أخشى أن يأتي يوم نعرف فيه كل شيء عن العالم، وتعرف الآلات كل شيء عنا، لكننا نفقد المعرفة الوحيدة التي تستحق العناء .. معرفة انفسنا .
#تكنولوجيا
#زمن_الطيبين
تمايز وليد جنبلاط يتمثل بقراءة التاريخ ليصنع المستقبل و يحتفظ بذاكرة التجربة و يفكك تفاعلاتها و يضعها بإطارها الوطني الشامل دون الانعزال و التحنط بفكرة نتيجة الإنحياز الإنفعالي.
@walidjoumblatt
عندما يفقد الإنسان القدرة على السؤال، يتحول تدريجياً إلى ببغاء. لا يعود يزن الكلمات بميزان العقل، بل يكررها كما سمعها، ويقدّسها كما لو أنها حقائق منزلة لا تقبل النقاش.
المأساة ليست في الشعار نفسه، بل في الإصرار على ترداده بعد سقوطه. فكم من شعار وُلد في لحظة حماسة، ثم اصطدم بالواقع فتحطم، بينما بقي أصحابه يرفعونه فوق أنقاض الحقيقة وكأن شيئاً لم يكن.
قيل يوماً: “الكلمة للميدان”. لكن ماذا يقول الميدان اليوم؟ هل يتحدث بالشعارات أم بالخرائط؟ هل يتحدث بالخطب أم بالوقائع؟ عندما يصبح الاسرائيلي على ضفاف الزهراني، ويخشى الناس أن يستيقظوا غداً ليجدوه عند الأولي، يصبح من حق العقل أن يسأل: أين انتهت الكلمات، وأين بدأ الحساب؟
والمفارقة أن بعض الناس لا يغضبون لما يسيل من دماء البشر، ولا لما يحترق من شجر الأرض وحجرها، بقدر ما يغضبون إذا مُسَّت الرموز والشعارات. وكأن الرمز أصبح أغلى من الإنسان، وكأن البندقية صارت أقدس من الحياة التي قيل إنها وُجدت لحمايتها.
ما قصة هذا الـ”رينجر” الذي تحوّل عند البعض من أداة إلى عقيدة؟ ولماذا أصبح النقد له أشبه بالخطيئة، فيما النقد للواقع نفسه ممنوع؟ متى صار الحديد أثمن من الدم، والشعار أهم من الوطن، والوسيلة أغلى من الغاية؟
الفكر الحي لا يخاف من المراجعة، أما الفكر الميت فيعيش على التكرار. الأول يسأل: ماذا تعلمنا من التجربة؟ والثاني يكتفي بإعادة الجملة نفسها مهما تبدلت الوقائع.
لهذا، فإن أخطر ما يصيب الإنسان ليس أن يخطئ، بل أن يتوقف عن التفكير. فعندها لا يعود إنساناً يبحث عن الحقيقة، بل ببغاءً يحرس الوهم ويعيد إنتاجه، جيلاً بعد جيل.
#لبنان_اولاً 🇱🇧🌿
#جنوب_لبنان
#حزب_الله_الإرهابي
#محور_الاوهام
ريس بيتر،
إذا كان اليسار غوغائياً كما تقول، فاليمين أيضاً ليس بريئاً من التطرف والانعزال ؛ ولكل ضفة أوهامها وأخطاؤها.
..تحية 🙏🏼🌿
#لبنان_اولاً 🇱🇧🌿
@GermanosPeter
الجنوب… حيث الله في وجوه الناس.
في ظلال الزيتون.
في خبز الأمهات.
في بساطة الحياة وطمأنينة الأرض.
ثم عبث به أبناء الشياطين باسم الله.
فحوّلوا القداسة إلى شعار.
والوطن إلى ساحة.
والإنسان إلى وقود.
#لبنان_اولاً 🇱🇧🌿
#جنوب_لبنان#حزب_الله_الإرهابي
ريس بيتر،
مع احترامي لك ولرأيك، اسمح لي أن أختلف معك هنا.
في هذا الكلام الكثير من التهكم على اللبنانيين، وكأن الفوضى صفة متجذرة في الإنسان اللبناني أينما وجد. والحقيقة أن التجربة تثبت العكس تماماً. نعم، قد يبدو اللبناني فوضوياً داخل وطنه، لكنه من أكثر الشعوب التزاماً بالقوانين والأنظمة عندما يعيش في دول تحترم القانون وتطبقه على الجميع، وخصوصاً في دول الخليج العربي التي تحتضن مئات آلاف اللبنانيين الذين أثبتوا نجاحهم وانضباطهم واحترامهم للقوانين.
المشكلة لم تكن يوماً في المواطن اللبناني، بل في الدولة التي أُرهقت بالمحاصصة الطائفية والعشائرية حتى بات القانون فيها استثناءً لا قاعدة. فاللبناني نفسه الذي يحترم الإشارة الحمراء والنظام العام في دبي أو أبوظبي أو الرياض، هو نفسه الذي يعود إلى لبنان ليصطدم بدولة تتنازعها الولاءات والانقسامات قبل أن تحكمها المؤسسات.
ولدينا اليوم نموذج حي على ذلك في النقاش الدائر حول قانون العفو العام. فمن المفترض أن يكون القانون أداة لتحقيق العدالة والمساواة بين المواطنين، لكنه سرعان ما تحول إلى سجال حول الحصص والتوازنات الطائفية والمكاسب السياسية. هنا تكمن المشكلة الحقيقية: في نظام يُخضع العدالة للحسابات الطائفية، ثم يطلب من المواطن أن يؤمن بالدولة.
اللبناني ليس عدواً للنظام، والدليل أنه نجح واحترم القوانين في عشرات الدول حول العالم. اللبناني يتأقلم مع البيئة التي يعيش فيها؛ فإذا وجد دولة قانون كان مواطناً صالحاً، وإذا وجد دولة محاصصة اضطر إلى التعايش مع أعطابها.
لذلك، أعتقد أن السخرية من اللبناني ليست في مكانها. فالمشكلة ليست في الشعب، بل في دولة الطوائف التي نجحت في إنتاج الفوضى ثم تحميل المواطنين.
#لبنان_اولا 🇱🇧🌿
موحد درزي
#صوت_الحق
الفيديو الموسّع الذي نشرته الأنباء الإلكترونية عن سيرة الأمير السيد عبدالله التنوخي (ق) يُعدّ مادة توثيقية قيّمة تُبرز حياة أحد أبرز المرجعيات الروحية والمصلحين في تاريخ الموحدين الدروز، وتعرّف الأجيال بفكره ونهجه القائم على الحكمة والإصلاح والتمسك بالقيم الروحية والوطنية. فكل الشكر للأنباء على هذا العمل المميّز الذي أعاد تسليط الضوء على هذه الشخصية الاستثنائية، بما تحمله سيرتها من قيم الحكمة والإيمان والاعتدال والثبات على المبادئ.
أستاذ مروان،
ألا ترى أن كلام وليد بك حُمّل أكثر مما يحتمل، وأُخذ إلى أماكن لم يقصدها؟ وأن الحملات التي شُنّت عليه كشفت حجم الاحتقان والضغائن الكامنة في بعض النفوس أكثر مما كشفت عن مضمون كلامه نفسه.
لقد أشرتَ في حديثك إلى الأسلوب الخاص الذي يتميّز به وليد بك في إيصال رسائله السياسية والرمزية. ومن هذا المنطلق، ألا تعتقد أن ردود الفعل التي صدرت عن بعض مؤيدي القوات اللبنانية وغيرهم من الحاقدين على البيت الجنبلاطي، لا تعبّر بالضرورة عن موقف الحكيم سمير جعجع نفسه، بل ربما هي مواقف يرفضها ولا يوافق على هذا المستوى من التشنج في التعاطي معها؟ فليس كل ما يُقال باسم الزعماء يعكس بالضرورة رؤيتهم أو مقاربتهم للأمور .