من المغرب إلى هذه اللحظة وأنا قاعدة في مكان واحد قدام اللابتوب، عيني تعبها الضوء ورأسي يثقل بالصداع، وملف الإكسل قدامي كأنه امتدادٌ لا يريد أن ينتهي…وهذه أزمتي الأبدية إني إذا بدأت شيء ما أرتاح إلا وأنا مخلّصته..!
"نعوذ بك أن تفتر عزائمنا في أوجّ السعي..
أن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول..
أن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل..
أن نضيّع الوجهة وقت اشتداد اليقين..
وأن نخلط الكسل بالعجز والتوكل بالتواكل..
أو نركن للوقوف بين يديّ المحاولة"
أما بعد،
أنا حرفيًا نايمة من أمس ولو نحسبها يمكن تعدّت ١٢ ساعة لا دوام ولا التزام ولا حتى سبب منطقي، بس واضح إني داخلة مود “الملل والهروب”.
أحتاج شغف جديد أشتريه، أو هواية مؤقتة تضحك على عقلي كم يوم… والأهم أحتاج طاقة، لأن الوضع حاليًا يادوبك🤏🏻💔
سبحان الله كيف تنكشف المشاعر مهما حاول الانسان يخفيها، معايا وحده في الدوام ورغم أن منصبها أعلى مني "ولو مؤقتًا " إلا أن في كلماتها ما يوحي بحسد وبنبرة انتقاص مستحيل تخطئها الأذن، مسكينة في حالة مقارنة دائمة معايا وتظن ان فرق العمر "مايتجاوز ٣ سنوات" هو اللي معطيها اولوية وكُبر!