@ALAHLI_FC لاحد يجي يقول اصبروا على المدرب …
شفتوا في بداية الموسم خبط طالبوا بطرده ..
عشان ماتنكرر حكاية هاسي دور اول وثاني ثلثيه وهو يخبط ومانتم قادرين تشيلونه
*التغريدة الأخيرة عن ماتياس يايسله*
نعم تواصلت معه أكبر الأندية بالعالم، وهذا لا يعيبه. كأهلاوي أفتخر ان مدربي كان محط أنظار تشيلسي، ليفربول، ميلان، نيوكاسل، وغيرهم. بالأخير، هو مدرب محترف يبحث عن الأفضل له سواء مالياً أو ومعنوياً. اللوم على من فرط فيه وسمح له بالخروج وعاند وماطل بتمديد عقده وهو يعلم أنه على قائمة أكثر من نادي أوروبي.
الرهان على المال والراتب العالي لايكفي دائماً للمحافظة على المدربين أو اللاعبين إذا لم تتوفر البيئة الصحية والثقة والالتزام والطموح والمعاملة الشخصية المحترمة.
سربوا أنه طالب براتب ٢٠ مليون يورو ولم يرد. سربوا أنه سمسار ولم يرد. سربوا أن كل الصفقات كانت باختياره ولم يرد. سربوا أن نجوم الفريق يتحكمون به ولم يرد. سربوا أنه هو من طالب بخروج محرز وكيسيه ولم يرد.
رد ماتياس كان دائماً بالملعب وتحقيق البطولات فقط.
أما اتهامه بتسريب معلومات، فهاهي التسريبات والأخبار تنهمر كالمطر بعد خروجه وبشكل مخجل.
الاتهام الأخير هو الخيانة، وكأنه لا يوجد عقد وقانون يحكم العلاقة بين الأطراف. والمضحك أن البعض تجاهل الطرف الآخر الذي تعاقد مع المدرب ودفع الشرط الجزائي وحدد التوقيت .. واتهموا المدرب فقط!! مدرب صغير بالسن وطموح، وصله عرض من الدوري الإنجليزي ومن نادي مملوك لأحد أهم الصناديق الاستثمارية بالعالم.
ماذا تتوقعون من شخص اجتهد وعمل بكل إخلاص لمدة ٣ سنوات وحقق أكبر إنجازين بتاريخ النادي وهو يسمع من المدير الرياضي في أول أيام المعسكر أن الإدارة فقدت الثقة فيه؟ ماذا تتوقعون وهو يتلقى رسمياً من النادي مايفيد بتعليق مفاوضات تمديد عقده حتى نهاية الموسم؟ ماذا تتوقعون من مدرب يُمنع من مقابلة لاعب قبل التعاقد معه؟ الغريب والمريب أن يحدث هذا خلال المعسكر التحضيري وليس قبل شهر أو شهرين.
بكل بساطة، إدارة فقدت الثقة بالمدرب وشككت بنجاحه قولاً وفعلاً بإصرارها على وضع شرط جزائي معيب لأول مره بحجة المحافظة على حقوق النادي، والغريب أن نفس هذه الإدارة هي من مددت عقد المدرب سابقاً، فهل حينها كانوا لا يحافظون على حقوق النادي؟
بالمقابل، إدارة أخرى آمنت ووثقت به وقدمت له مشروع وعقد ٤ سنوات بدون شروط جزائية لقيادة أكبر استثمار رياضي أوروبي لها بأقوى دوري بالعالم.
بالختام، ماتياس صفحة وانطوت، التركيز الآن على المستقبل أهم وأجدى. أعان الله القائمين على الأهلي وأنار بصيرتهم.