«الصدم»... قوات النخبة الأكثر جرأة في «القوات اللبنانية»!
بقلم جورج حايك:
نشأت فرقة «الصدم» في «القوات اللبنانية»، وهي الوحدة القتالية الأشهر خلال الحرب اللبنانية، عام 1982 بعد معركة زحلة، شبيهة بوحدة القوات الخاصة البريطانية SAS – Special Air Service. وكانت الفكرة تقوم على قوة صغيرة شديدة الحركة، تعمل خلف خطوط العدو وتنفّذ غارات خاطفة، خصوصًا ضد المنشآت العسكرية لجيش الاحتلال التابع للنظام السوري السابق!
- ما الذي كان يميّز «الصدم»؟
لم تكن الفكرة الأساسية تقوم على امتلاك أعداد كبيرة، بل على اختيار أفراد قادرين على العمل باستقلالية ضمن مجموعات صغيرة جدًا وفي ظروف قاسية. وتخصّصت الوحدة في الاستطلاع والغارات والعمليات في عمق مناطق العدو، ثم توسّعت مهامها لاحقًا لتشمل طيفًا أوسع من العمليات الخاصة، وتحديدًا تنفيذ عمليات استطلاع أو غارات محدودة النطاق في عمق خطوط الخصم.
واللافت أنها كانت معروفة بقدرتها على القتال لأيام عدّة من دون توقّف، بل كانت من المجموعات القليلة في الشرق الأوسط القادرة على العمل ليلًا كما نهارًا، كما كانت قادرة على تنفيذ العمليات البحرية والجوية والبرية.
أما الانتقاء، فكان أحد العناصر التي صنعت سمعة الوحدة، إذ كانت تركّز على المسيرات الشاقة المحدّدة بالوقت، والتحمّل البدني والنفسي، والاستطلاع والمراقبة، والاتصالات، ومهارات البقاء والإفلات والمقاومة والهروب، إضافة إلى مهارات عسكرية تخصّصية أخرى.
وكانت الفلسفة الأهم أن الفرد لا يُختار لقوته الجسدية وحدها، بل لقدراته على المبادرة وضبط النفس واتخاذ القرار تحت الضغط والتكيّف والاستقلالية، فضلًا عن الثقة المتبادلة داخل الفرقة. وهذا ما يبرّر إخضاع عناصرها لمعايير انتقاء صارمة، إذ كانت الثقة المتبادلة بينهم عنصرًا أساسيًا.
- شعار «حيث لا يجرؤ الآخرون»
من المؤكّد أن هذا الشعار تطلّب تفكيرًا عميقًا ودقيقًا، ولم يكن المقصود منه التهوّر، بل التعبير عن طبيعة العمليات غير التقليدية التي كانت تتطلّب شخصًا يملك الجرأة على المبادرة وتحمّل المخاطر المحسوبة.
وشارة «الصدم» الشهيرة تحمل الجمجمة التي تترافق أحيانًا مع تفاصيل مثل النظّارات أو البيريه، بالإضافة إلى الأجنحة، مع العبارة الشهيرة: «حيث لا يجرؤ الآخرون».
والقادة الثلاثة الذين تولّوا قيادة وحدة «الصدم» هم: حنّا عتيق، أكرم قزح، وبيار جبور.
- ما سرّ شهرة وحدة «الصدم»؟
الوقائع تفسّر أهمية هذه الفرقة وشهرتها، إذ كانت «القوات» تستعين بها لأنها تضم عددًا محدودًا من المقاتلين المدرّبين تدريبًا قاسيًا وصلبًا، بدل إرسال قوة كبيرة لمهاجمة هدف. بمعنى آخر، كان يُرسل عدد قليل من الرجال المدرّبين تدريبًا استثنائيًا، فيتحرّكون بسرعة ومفاجأة، ويضربون هدفًا حساسًا ثم ينسحبون. لذلك نفّذت «الصدم» عمليات وغارات خلف خطوط العدو!
ولهذا يمكن اختصار عقيدة «الصدم» بأربع كلمات: الجرأة – المفاجأة – الاستقلالية – المبادرة.
وهذه تحديدًا هي الروح التي تختصرها عبارة: «حيث لا يجرؤ الآخرون»!
وين الملايين؟ هون حطيناهن بالعرس:
ابن رياض سلامة (يُقال 5M$)،
ابن عباس ابراهيم،
بنت جميل السيد،
ابن غازي العريضي،
ابن نجيب ميقاتي (يُقال 20M$ بالمغرب)،
وهلّأ ابن علي حسن خليل.
الجنوب نازح تحت الدمار والسلطة عم تحتفل. مين عم يدفع التمن؟
عيش يا شعب لبنان الغشيم
الطفل الجنوبي ليس تفصيلًا
-------
هذه حقارة إنسانية. أنا لا أقبل أن يبقى طفل صغير في بيته من دون مدرسة لأن ضيعته ومدرسته دُمّرتا. اللبنانيون شعب عظيم؛ أغلبية الذين استقبلوا أهل الجنوب واحتضنوهم يختلفون معهم سياسيًا. أما الذين حرّضوا عليهم، فهم حلفاء حزب الله أنفسهم.
المقابلة الكاملة بالتعليق الأول
الكاتب والباحث السياسي مارون مارون عبر محطة MTV:
لا بدّ للقضاء اللبناني من أن ينجح في تحديد المرتكبين والمقصّرين والمتورطين في ملف تفجير مرفأ بيروت، ولا سيما أن العدالة تأخرت أكثر من ست سنوات. والعدالة، حين تأتي متأخرة، لا تُرضي أصحاب الحقوق وأولياء الدم وأهالي الضحايا والشهداء الذين سقطوا في هذه الكارثة.
كان الرئيس ميشال عون، آنذاك، المسؤول الأول عن الدولة اللبنانية وعن مختلف إداراتها، وبالتالي فهو يتحمل مسؤولية تعاطي الدولة مع هذا الملف. أما تحديد ما إذا كان قد قصّر في أداء واجباته أم لا، فهو من صلاحية القضاء وحده، والقضاء لن يتهمه إذا كان بريئاً، والعكس صحيح.
أما طرح محاسبة الحكومة الحالية في هذا التوقيت، فهو لزوم ما لا يلزم، ولا سيما أن هذه الحكومة ليست من جرّت الحرب إلى لبنان، وليست من أوصلت البلاد إلى الانهيار، وليست من بدّدت أموال المودعين.
وفي المقابل، لا بد من الإشادة بالجهد الذي يبذله وزير الطاقة في إدارة الوزارة، التي تسلّمها وهي في وضع بالغ الصعوبة، بعدما آلت إليه بمثابة أشلاء، والعمل على إعادة تنظيمها والنهوض بها.
@MarounMaroun_