إعلان وظيفي:
تعلن صياغة الحلول عن توفر وظيفة يشترط اتقان:
١- اللغة الانجليزية.
٢- برامج الأوفيس.
٣- كتابة الخطابات.
٤- كتابة التقارير.
٥- الرد على الايميلات.
(العمل عن بعد)
من تتوفر فيه هذه الشروط يرجى إرسال السيرة الذاتية للايميل التالي:
[email protected]
في خطوة نحو تعزيز التعاون وتطوير القطاع الصناعي وقعت صياغة الحلول اتفاقية شراكة مع وزارة الصناعة والثروة المعدنية في مبادرة (المنتجات الصناعية والتعدينية المبتكرة) تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الابتكار وحماية الملكية الفكرية مما يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء اقتصاد مزدهر
بفضل الله تم منحنا براءة اختراع @SAIPKSA في مجال ألعاب الأطفال والذي عملنا عليه أنا وأبنائي خلال الإجازة الصيفية العام الماضي
حيث ألهمنا تركي بوجود المشكلة عندما سقط من الأرجوحة - فبعد السقوط نهوض ونجاح مختلف -
فن ومهارة التفاوض الفعَّال عند عرض اختراعك مثلًا على شركة/مستثمر:
"أخذ الإعداد من وقتي أيام، واستفدت من دورة تدريبية أخذتها عن "مفاتيح التفاوض الفعَّال"، وأنقل لكم ما تعلمته ليستفيد منها المخترعين والباحثين والمبتكرين وغيرهم، ونشرك لها يكفل وصولها بإذن الله لأكبر عدد ممكن.
قد يعتقد البعض منَّا بأن التفاوض أمر سهل وأي شخص يستطيع القيام به وهذا من الخطأ حيث أن التفاوض يحتاج إلى فن ومهارة حتى يقتنع الطرف الآخر.
وبالتالي عندما #يتفاوض طرفان، (مخترع مثلًا ومستثمر/شركة)، فإنه من المفيد للمخترع عند التفاوض اتباع طريقة ممنهجة لتحقيق النتيجة المطلوبة وذلك باتباع المراحل الست عند التفاوض وهي:
١- الاستعداد:
حدد مكان ووقت الاجتماع وتأكد من اتفاقهما مع جداول أعمال كل الحاضرين، ابحث قبل الاجتماع واجمع كل الحقائق ذات العلاقة والتي سيتم مناقشتها بالاجتماع، وتذكر تحديد مدة زمنية لها. سيساعدك هذا المستوى من التخطيط المفصل على استغلال كل دقيقة متاحة لك.
٢- النقاش:
لابد أن تكون لديك فكرة واسعة عما تود قوله في هذه المرحلة، وذلك بناء على المعلومات التي جمعتها. اعرض قضيتك/اختراعك واستمع إلى الطرف/الأطراف الأخرى. مارس الاستماع الفعَّال ودَوِّن الملاحظات. وكن عمليًا ومبادِرًا لطرح الأسئلة عندما تحتاج إلى إيضاح. وتذكر أيضًا بأن كل طرف يجب أن يحظى بوقتٍ مساوٍ لوقت الأطراف الأخرى.
٣- توضيح الأهداف:
إبدأ بالحديث حول الأهداف والمصالح وذلك بعد أن يطرح كل طرف أفكاره المبدئية، وهنا التأكيد على أهمية إعطاء كل فرد فرصة التحدث بشكلٍ متساوٍ، وأيضًا التأكد من أنك ترعى انتباهك لما يقول. لاحظ أنه دون المرور بهذه المرحلة قد يحدث سوء فهم ويتسبب في حدوث خلاف ويشكل عقبة في طريق إيجاد حل للمشكلة، وبالتالي يعرقل عملية التفاوض.
٤- التفاوض بحيث يشعر الطرفان بأنهما قد ربحا:
حدد أساسًا مشتركًا، وتخلص من أي اهتمامات ثانوية أو تافهة إذا ما اعترضت طريق الاتفاق، واعرف أيَّ النتائج التي ترغب بها ويمكن التنازل عنها وأيها لا يمكن التنازل عنها. في نهاية المطاف لابد وأن يشعر الطرفان بأنهما قد حققا قيمةً إيجابيةً من خلال عملية التفاوض.
٥- الاتفاق:
ستصل إلى المرحلة بمجرد أن يشعر الطرفان بأن مصالحهما قد روعيت وتم تقديرها. وتذكر دائمًا بأنه لا بد أن تكون كل اتفاقية واضحة تمامًا للطرفين بحيث يعلم كل منهما ما تم تقريره بدقة.
٦- التنفيذ:
الآن وبعد أن تم إجراء نقاش بَنَّاء وشعر كل طرف بأن صوته مسموع، فقد حان وقت العمل. أنشئ مسارًا للعمل ونفذه لحل مشاكل النقاش التي كانت في مرحلة التفاوض.
النتائج المتوقعة بعد جلسة التفاوض؟
هناك ثلاث نتائج محتملة تنتج عن عملية التفاوض مرتبة من الأعلى للأدنى من حيث الرغبة بالوصول إليها وهي:
١- يكون الطرفان رابحين (رابح-رابح)
٢- يكون أحد الطرفين رابح والطرف الآخر خاسر (رابح-خاسر).
٣- يكون الطرفان خاسرين (خاسر-خاسر).
وسأتحدث بنظرة مفصلة عن كل نتيجة حتى نخرج بالفائدة المرجوة بإذن الله تعالى:
١- نتيجة رابح-رابح:
هذه هي أفضل النتائج وأكثرها استحبابًا، حيث ينتهي الطرفان باتفاق ضمن إطار التنازلات الممكن لكل منهما. ولتحقيق ذلك فإن الأهمية الكبرى تنصب على تحقيق الثقة المتبادلة بين الطرفين والصدق المتناهي بين كل منهما والوضوح في تحديد احتياجاتهما. ولن يتمكن الطرفان من الوصول إلى هذه الاتفاقية إلا إذا كان كل منهما قادرًا على فهم وجهة نظر الآخر.
عليك أن تدرك دائمًا قيمة بعد النظر عندما تسعى لتحقيق النتيجة المرغوبة. وألا تنظر فقط إلى ما تحت قدميك. فالربح اليوم قد يكون خسارةً كبيرةً غدًا.
٢- نتيجة رابح-خاسر :
في هذا السيناريو ينجح أحد الأطراف في الخروج من عملية التفاوض بنتيجة ضمن أهدافه، في حين يخرج الطرف الآخر يغمره إحساس بالضعف أو الخديعة أو الفشل. ويحدث هذا عندما يتفاوض الطرف "الرابح" بنيِّة الفوز بالنهاية والتغلب على خصمه بشكلٍ رئيس. فيبحث عن مصالحه الخاصة ويُجنِّب كل مصالح الآخرين. وقد تؤدي هذه النتيجة إلى مكاسب على المدى القريب، إلا أنها يمكن أن تسبب في بناء الغيظ والاستياء على المدى البعيد، والذي قد يكون بدوره معرقلًا ومعوقًا أمام عمل الأطراف المشاركة.
٣- نتيجة خاسر-خاسر :
يمكن أن يحدث أمران في هذه الحالة وهما:
إما أن يذعن أيُّ من الطرفين لاتفاقية غير مرضية له، أو لم يتم عقد أي صفقة على الإطلاق. وتجدر الإشارة هنا إلى أهمية تُنبِّهك إلى الدفاع عن نفسك إذا ما شعرت بأن أيّا من مصالحك أو احتياجاتك الرئيسة لم تُلبَّ. كما أنه في نتيجة خاسر-خاسر ينتهي المطاف بالطرفين في وضع أسوأ، وهو بالتحديد ما يجب أن يتفاداه أيُّ تفاوض. وهذا هو أسوأ احتمال ممكن، إلا أنه الأقل شيوعًا ولله الحمد.
#اختراع #ابتكار #التفاوض_الفعال