يا ولدي :
ورغم جحودِ أُمَّتنا
سيبقى صامدًا
وطني.
يمدُّ يديه
للسوريِّ،
والمصريِّ،
واليمني.
حباهُ اللهُ مكرمةً،
فأورقَ رملُهُ السَّني
بآياتٍ به تُتلى
من المكيِّ والمدني.
جوادٌ
في مكارمهِ،
تراهُ بساعةِ المحنِ.
سيبقى موطني جبلًا
بوجه الخبثِ
والفتنِ.
ويبقى درعَنا الواقي
أمام وقاحةِ الزمنِ.
عزيزٌ موطني،
يا من سألتَ الروحَ
عن وطني.
به فرحي،
به حزني،
نديُّ اللحنِ
في شجني.
له روحي،
له دمي،
وهذي الأرضُ
تسكنني.
محمد عبدالله
🇸🇦🇸🇦🇸🇦❤️❤️❤️
#رساله_اليوم
"متفاهمان حدّ القطيعة"
كيف لي أن أناجي سكون الليل،
وهو يلفّني بوحدته
كما لو أنني آخر العابرين في هذا المساء؟
ومع ذلك،
ما زلت أقاوم حظي العاثر،
وأفتّش في هذه العتمة
عن شقٍّ صغير
يتسرّب منه الحب.
على بُعد ثلاث رسائل فقط
أستطيع العبور إلى قلوب كثيرة…
إلا قلبًا واحدًا
أضاع عنوانه عمدًا.
استنفدتُ على عتبته كلَّ البريد، ولم يبقَ لي
سوى أن أطرق بابه بنفسي،
لعلّه يُفتح ذات حنين،
ولو كرامةً لأبناء السبيل!
أحيانًا أتخيّل الكرة الأرضية
مستلقيةً في عربة بليلة وترمس،
وأنا أدفعها في الشوارع
وأنادي على المارّة:
مَن يشتري الأرض؟
أدور بها طويلًا،
أساوم على بحارها،
وأخفض السعر من أجل جبالها،
ولا أحد يمدّ يده إلى جيبه.
وفي آخر النهار،
حين أفقد الأمل في البيع،
أبيع العربة نفسها…
وأحمل الكرة الأرضية على كتفي
وأمضي.
ليست ثقيلةً كما يظنّون؛
فمهما بلغ وزنها،
لن تكون أثقل من دم بعض سكانها.
أنا وهذه الأرض
نعرف بعضنا منذ زمن،
وبيننا من التفاهم ما يكفي…
لنعيش معًا
حدَّ القطيعة.
🤗
صدر بحمد الله العدد الجديد رقم 119 من صفحة “أصوات خليجية على ضفاف النيل” بتاريخ 15 أغسطس 2026م من مجلة النيل والفرات والتي نُفخر بأنها أول صفحة متخصّصة بالشعر النبطي في جمهورية مصر العربية، لنواصل من خلالها رسالتنا في إبراز جماليات الشعر النبطي على أرض الكنانه
إبن العم الفاضل نافع بن بطر المفضلي شاهدت له مقطع في احد مواقع التواصل تحدث فيه عن مواقف لبعض رجال شمر من زوبع وعبدة والاسلم وهذه المواقف تجسّد الشيمة العامة والاعراف الواحدة والدم الواحد والتاريخ المتجانس
بصرف النظر عن المواقع الجغرافية وهذا الطرح الواعي من شأنه تفعيل عوامل المحبة وتنظيف القلوب من صديد الحسد
والغرور وإيقاف المباريات
في شوارع التاريخ الضّيقة.
بين فريق العاطفة وفريق الضغينة. شكراً جزيلاً لك ابن العم العاقل نافع بن بطر المفضلي
كيف نستفيد من الهايكو في كتابة النثر؟
الهايكو ليس مجرد قصيدة قصيرة، بل هو مشهدٌ مكثف يلتقط لحظةً واحدة بأقل عددٍ ممكن من الكلمات.
وعندما نوظفه في كتابة النثر، فإننا لا نشرحه ولا نفسره، بل نجعله البذرة التي ينمو منها النص.
الفكرة ليست أن نكتب عن الهايكو، وإنما أن نكتب من داخله؛ فنحافظ على هدوء المشهد، ونوسع دلالته دون أن نفقد دهشته الأولى.
المثال الأول
الهايكو:
فوقَ المآذنِ
معَ صوتِ التكبيرِ
لا يرفُّ جناح
النص النثري:
فوق المآذن…
لا يرفُّ جناح؛
كأن السماء
تؤجلُ خفقانها
حتى يفرغ الأذان.
⸻
المثال الثاني
الهايكو:
بالطوافِ الأخيرِ
على رجلٍ واحدةٍ
تقفُ الحمامة
النص النثري:
وفي الطواف الأخير،
تقفُ حمامةٌ على رجلٍ واحدة.
لا يشغلها الزحام،
ولا يربكها دورانُ الجموع.
تريحُ ساقًا،
وتدعُ الأخرى
تكملُ الوقوف.
ربما تعرف الطيور
أن التوازن
ليس أن تقف بكلِّ ما تملك،
بل أن تعرف
متى تُريحُ نصفكَ
ليحرسكَ نصفُكَ الآخر.
⸻
في هذا النوع من الكتابة، يكون الهايكو هو الشرارة الأولى، بينما يأتي النثر امتدادًا للمشهد لا شرحًا له. فكلما حافظ الكاتب على اقتصاد اللغة، وترك للصورة مساحةً تتنفس، اقترب النثر من روح الهايكو، حتى وهو يبتعد عن شكله.
فوق المآذن…
لا يرفُّ جناح؛
كأن السماء
تؤجلُ خفقانها
حتى يفرغ الأذان.
وفي الطواف الأخير،
تقفُ حمامةٌ على رجلٍ واحدة.
لا يشغلها الزحام،
ولا يربكها دورانُ الجموع.
تريحُ ساقًا،
وتدعُ الأخرى
تكملُ الوقوف.
ربما تعرف الطيور
أن التوازن
ليس أن تقف بكلِّ ما تملك،
بل أن تعرف
متى تُريحُ نصفكَ
ليحرسكَ نصفُكَ الآخر.
@aa1115aa@fATIMABINTNAER1 روعه اختيار مميز ويدل على وعي ونضوج فكري من الاستاذه فاطمة
لان في الصورة شخص يمسح بصمة كأنما يخبرنا أنه يمسح ذكرياته او افعاله التي لا يريد لاحد ان يطلع عليها ويخفيها
@nemrany12 والله وانا بناخيك أنا لي وجهة نظر خل عنك المدرسة الكنفوشيه ، إن أردت أن تتعامل مع هذه المخلوقات اللطيفة عليك أن تقبل بها كما هي وان تكون على طبيعتك وأن لا تغير طباعك أو سلوكك أو تحمل نفسك فوق طاقتك وأن لم تتوفق مع واحدة سوف تتوفق مع غيرها وبالنهاية نصيب
صحيفة المدينة:
«من اليابان إلى المملكة.. "الهايكو" يكتب حضوره في المشهد الثقافي السعودي »
عبدالله محمود المالكي - الطائف
@Almadinanews@abdullh_m12#نادي_الهايكو_السعودي
https://t.co/cEwfqRFx8j
الحمد لله من قبل وبعد
أبارك لأبنائنا وبناتنا خريجي الثانوية العامة واسأل الله لهم التوفيق والسداد في خدمة البلاد والعباد
والفضل والشكر لله وحدة
على تخرج الابن (نايف)