الفكرة التي يطرحها #فداء_الدين_يحيى في «أتاكم أهل اليمن» تضع خطاب #الحوثي أمام تناقضه: عدالة القضية الفلسطينية لا تمنح حصانة من المساءلة في #اليمن، و إعلان نصرة #غزة لا يُلزم ��ليمني بالصمت عن مظلمته.
محاولة إسكات الضحية اليمنية باسم التضامن مع ضحية أخرى مقايضة أخلاقية فاسدة، فحق #اليمني في الحياة و الكرامة ثابت، لا يتوقف على الجهة التي يواجهها الحوثي خارج بلاده، و لا يسقط بموقف يعلنه تأييداً لقضية عادلة.
المعيار الذي ندين به الظلم الواقع على الفلسطيني يُلزمنا بإدانة الظلم الواقع على اليمني، لذلك فإن تقييم الحوثي بشعاراته الخارجية مع استبعاد ممارساته الداخلية يمنحه ما يسعى إليه: تحويل التضامن مع المظلوم إلى وسيلة للإفلات من المساءلة عن ظلمه للآخرين.
حيرتني ياضنيني كل يوم لك راي فيني
علقتني بين أمرين تبيني أو ماتبيني
وهبتك أغلى المشاعر من قلب واحساس شاعر
وانته ولافيني شاعر ليتك تحس وتجيني ..
حيرتني ياضنيني https://t.co/MRu7TwMsVw via @YouTube
فداء الدين يحيى: «هناك من الشواذ جنسياً من وقفوا مع غزة، فهل نتبنى قضيتهم لأنهم وقفوا مع غزة؟»
في فيديو بعنوان «أتاكم أهل اليمن»، قدّم الناشط اليمني فداء الدين يحيى مرافعة مطو��لة للرد على من يدافعون عن الحوثيين بسبب موقفهم من غزة، وفنّد عدداً من الشبهات التي تُطرح لتبرير ممارسات الجماعة في اليمن.
أولاً: هل الوقوف مع غزة يمحو الجرائم؟
طرح فداء الدين مثالاً لرجل دخل مسجداً وتصدق على امرأة محتاجة، ثم سرق دراجة نارية من فناء المسجد. المرأة تدعو له بالخير لأنه ساعدها، وصاحب الدراجة يدعو عليه لأنه سرقه.
فهل إحسانه إلى المرأة يلغي جريمته بحق صاحب الدراجة؟ وهل شهادة المرأة له تكفي لتبرئته؟
ثم انتقل إلى مثال أكثر إثارة للجدل، متسائلاً: هناك من المثليين وغير المسلمين من وقفوا مع غزة، وتعرض بعضهم للاعتقال والأذى بسبب مواقفهم، فهل يعني ذلك أن نتبنى جميع قضاياهم ومعتقداتهم لمجرد أنهم وقفوا مع غزة؟
ثانياً: كيف تتغير شعارات الحوثيين بينما تستمر ممارساتهم؟
استعرض فداء الدين تاريخ الجماعة منذ عام 2004، مروراً بدماج وعمران وصنعاء، وصولاً إلى تعز وعدن، معتبراً أن الحوثيين استخدموا في كل مرحلة شعارات مختلفة لتبرير حروبهم.
فعندما رفعوا شعار محاربة الفساد، اتهموا خصومهم بالفاسدين. وعندما رفعوا شعار محاربة الإرهاب، وصفوا خصومهم بالدواعش. وعندما تبنوا قضية فلسطين، أصبح بعض معارضيهم في خطابهم «صهاينة ومتَصهينين».
واستشهد بمقتل الشيخ صالح حنتوس في ريمة، وبحصار تعز، ليطرح سؤالاً جوهرياً: هل تتغير حقيقة الانتهاكات بتغير الشعارات التي تُرتكب تحتها؟
ثالثاً: ماذا قال للداعين إلى الصلح؟
لم يرفض فداء الدين الصلح من حيث المبدأ، بل اعتبر حقن الدماء غاية مطلوبة، لكنه تساءل عن جدوى الدعوة إلى صلح لا يتضمن ضمانات تمنع تكرار الاعتداءات.
واستحضر الآية القرآنية: «فإن بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله».
ودعا المطالبين بالصلح إلى مراجعة تاريخ الاتفاقات والهدن السابقة، متسائلاً عن الطرف الذي التزم بها، والطرف الذي خالفها، وكيف تحولت بعض فترات التهدئة، بحسب عرضه، إلى فرص للتوسع العسكري.
ومغزى موقفه ��ن الصلح لا ينبغي أن يكون مجرد وقف مؤقت للقتال، بل تسوية تضمن الحقوق وتمنع عودة الحرب.
رابعاً: ماذا عن المشروع الفكري للحوثيين؟
استند فداء الدين إلى أقوال منسوبة لمؤسس الجماعة حسين الحوثي حول حصر الهداية والقيادة الدينية في «آل محمد»، وانتقد توظيف النسب الديني لتبرير احتكار السلطة وإخضاع المجتمع.
الخلاصة التي أراد إيصالها:
يمكن الاعتراف بموقف الحوثيين من غزة دون تبرير ممارساتهم في اليمن. ويمكن تأييد قضية فلسطين دون منح أي جماعة حصانة من المحاسبة.
والسؤال للنقاش: هل أصبح موقف الحوثيين من غزة سبباً كافياً لدى البعض لتجاهل ما جرى ويجري في تعز وبقية اليمن؟
#هدهد #اليمن #تعز
#فكوا_حصار_تعز
رغم تحفظي على فكرة تصديق مناصرة الحوثي لغزة، إلا أن هذا المقطع تقريبا هو أفضل من شرّح وشرَح العقلية الحوثية.
خاصة لبعض الأشقاء العرب الذين يحبون "الهري" كثيرا، رغم أنهم لا يعلمون شيئا عن الوضع في اليمن، ولا يعلمون هل عاصمة اليمن صنعاء أم كراكاس.