الأسطورة الراحل تشارلي مانجر في حديث له قبل سنتين:
"الناس أقل سعادة اليوم عن ما كانوا عليه لما كان الوضع أسوء بكثير.. و تفسير ذلك بسيط"
"لأن العالم لا يُقاد بالطمع، بل يقوده الحسد"
"الحقيقة أنّ الجميع أفضل حالا بخمس مرات عن ما كانوا عليه سابقا، لكنهم يأخذونه كأمر مفروغ منه لأن غيرهم يملك أكثر عنهم"
"لقد تغلبت على الحسد في حياتي. لا يهمني ما يقوم به غيري، لكن الاخرين يجن جنونهم بسبب الحسد"
إن لم يكن هذا نصبًا!فما النصب؟!علي كرم الله وجهه ورضي عنه، أول من أسلم من الصبية، وأول فدائي في الإسلام، وابن عم رسول الله ﷺ، نشأ في كنفه وصاهره، وغزا معه،وهو رابع خلفائه الراشدين،عاش مجيدا ومات شهيدًا، وبُشر بجنة عرضها السماوات والأرض!إن لم يكن هذا مجدا مؤثلا فبئست الأمجاد.
أساليب التكسّب الرخيص كثيرة، أحدها دور ما يسمّى "خوي التجّار"، ويقوم فيها المرء بإراقة ماء وجهه والتزلّف الصريح والشحاذة لتضخيم غرور صاحب المال الذي يعاني من الشعور بالنقص.
قاوموا "تطبيع الشحاذة" الذي ساهمت السوشل ميديا في إبرازه عند البعض.
عزّ نفسك تجدها، كرامتك رأس مالك.
الفيديو الذي تظهر فيه فلسطينية مصدومة من دعاء الشيخ السديس على الصهاينة أريدكم أن تأخذوه على محمل الجد، أنا في مكة وجنب الحرم والشيخ أمام أعيننا في نفس الصالة وقام بالدعاء لفلسطين بالنصر على الصهاينة شاهدت شخص عربي يصفه بالصهيوني ، هناك مشكلة عميقة وغير مفهومة في العقل العربي!
يزيد شغل اخوه قهوجي عشان يعرف كم سعر الشاهي !!! ربي رزقكم بالمال ولا العقل منتب يمه ،
كلام شعبوي غير مرتكز على مفاهيم أساسية ،
خلاص قول ورثنا كم مليار وشغلناهم وقمنا بتعين كفاءات متخصصين ونجحنا ،
عقدة اني غصب اعيش رحلة من الصفر ، ليه !!!!؟؟؟؟؟؟
تستطيع #إسرائيل (الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط) أن تفعل ما تريد: قصف صحافيين، مستشفيات، بيوت على رؤوس ساكنيها، مدارس، دور عبادة، جامعات.
حتى كوريا الشمالية (درة تاج الديكتاتورية في العالم) لم تفعل ذلك. #غربال
السلاح يا عبدالرحمن نجح مع إسرائيل. أخذت بالسلاح أكثر من ضعف ما يمنحها قانون التقسيم. قلبت موازين القوة في المنطقة لصالحها. منذ شهر وهي تدك غزة ولا دولة عربية لمحت بالتدخل. أما السلام فقد فشل فيه العرب مع إسرائيل.كيف؟ إعترف بها الفلسطينيون ولم تعترف بحقهم في دولة. طبعت معها ٦دول
ينشغل العرب بنيات الغرب ومؤامراته. النيات أمر غيبي والمؤامرة آلية للصراع. لماذا لا ننشغل بالوضع الداخلي العربي. مثلا لم تصل سوريا لما وصلت إليه بنيات الغرب ومؤامراته. وصلت لأن النظام السوري تحالف من منطلقات سلطوية ومذهبية مع الخارج ضد شعبه. الذين استفادوا كثر والخاسرون أكثر.