"لا تزهد في الدعاء ولا تستبعد آمالك؛ إن الله إذا شاءَ أمرًا كان، ولو عارضه كلّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كلّ شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له"
س/ وصلني مقطع مفيد أبي أنشره بس فيه موسيقى ما أرغب فيها، أحذفها كيف؟😤
ج/ لاتشيل هم🙏 ارفع المقطع على هذا الموقع والذكاء الاصطناعي يشيل الموسيقى ويخليك تسمع الصوت البشري صافي🗣️
مجاناً💯 وبدون تحميل برامج وبدون حساب، ويقبل العربي وأي لغة ثانية:
https://t.co/tAHCpo1nYk
ما من يوم ينقضي إلا وقد طُويت معه صفحة لا تعود أبدًا فمن عقل حقيقة العمر لم يجعل أثمن ما يملكه يذهب في أمر لا يزيده عند الله رفعة ولا يترك له بعد رحيله أثرًا محمودًا
عن تجربة: الاستغاثة بـ «يا حي يا قيُّوم» له تأثير عجيب في استجابة الدعاء! أيًّا كان حجم بلائك لا تغفل عن الاستغاثة بهذين الاسمين والإلحاح بها، وسترى كيف يعطيك الله من الفتح والتمكين مالا يعلمه إلا الله!❤️
إذا أحب الله عبدًا ألهمه الرجوع إليه كلما ابتعد وأيقظ قلبه كلما غفل وفتح له أبواب الخير كلما أقبل فلا تقيس كرامتك بكثرة ما تملك بل بعدد المرات التي يعيدك الله فيها إليه برحمته
ليس كل تأخير حرمانًا فقد يؤخر الله ما تحب حتى يهيئ لك ما هو أصلح منه ولو كشف لك الغيب لرأيت أن كثيرًا مما بكيت على فواته كان رحمة ساقها الله إليك في ثوب المنع وأن لطفه سبق أمنيتك قبل أن تولد في قلبك.
.
ألاولين يقولون :
ما يزعل من الحدود الا اللي ناوي يتعداها
ما يزعل من الحقوق الا اللي ناوي ياكلها
ما يزعل من الاصول الا اللي ما تربى عليها
راعي الشينات دايم خواف ..
.
عدم التدخل في خصوصيات الآخرين وشؤون حياتهم ليس كرماً منك ولا ذوقاً، بل هو فرض وواجب
قال رسول الله ﷺ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلَامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ"
انتقل إلى رحمة الله الكاتب
الكويتي ؛ عبدالله الجار الله
صاحب مقالة : عند موتي لن أقلق ،
ولن أهتم بجسدي البالي ؛ بالله ركزوا على الكلام في أخر المقاله لعلها تكون عظه وعبره للناس اللي نفوسهم ضعيفه يرون الدنيا وينسون الاخره
فإخواني من المسلمين ، سيقومون باللازم ، وهو :
1 - يجردونني من ملابسي ...
2 - يغسلونني ...
3 - يكفنونني ...
4 - يخرجونني من بيتي ...
5 - يذهبون بي لمسكني الجديد ( القبر ) ...
6 - وسيأتي الكثيرون لتشييع جنازتي ...
بل سيلغي الكثير منهم أعماله ومواعيده ؛ لأجل دفني ...
وقد يكون الكثير منهم ، لم يفكر في نصيحتي يوما من الأيام ...
7 - أشيائي سيتم التخلص منها ...
مفاتيحي ...
كتبي ...
حقيبتي ...
أحذيتي ...
ملابسي وهكذا ...
وإن كان أهلي موفقين ، فسوف يتصدقون بها لتنفعني ...
تأكدوا بأن الدنيا لن تحزن علي ...
ولن تتوقف حركة العالم ...
واﻻقتصاد سيستمر ...
ووظيفتي سيأتي
غيري ليقوم بها ...
وأموالي ستذهب حلالاً للورثة ...
بينما أنا الذي سأحاسب عليها ... !
القليل والكثير ... النقير والقطمير ...
و إن أول ما يسقط مني عند موتي هو ، اسمي ... !
لذلك عندما أموت سيقولون عني : أين
" الجثة " ... ؟!
ولن ينادوني باسمي ... !
وعندما يريدون الصلاة علي ، سيقولون : احضروا "الجنازة" ... !
ولن ينادوني باسمي ... !
وعندما يشرعون بدفني ، سيقولون قربوا الميت ، ولن يذكروا اسمي ... !
لذلك لن يغرني نسبي ، ولا قبيلتي ، ولن يغرني منصبي ، ولا شهرتي ... !
فما أتفه هذه الدنيا ، وما أعظم ما نحن مقبلون عليه ... !
فيا أيها الحي الآن ... اعلم أن الحزن عليك سيكون على ثلاثة أنواع :
1 - الناس الذين يعرفونك سطحيًا سيقولون : مسكين .
2 - أصدقاؤك ، سيحزنون ... ساعات ، أو أيامًا ، ثم يعودون إلى حديثهم ، بل وضحكهم ... !
3 - الحزن العميق في البيت ؟ ...
سيحزن أهلك أسبوعا ... أسبوعين . شهرا ... شهرين ، أو حتى سنة .
وبعدها سيضعونك في أرشيف الذكريات … !
انتهت قصتك بين الناس ،
وبدأت قصتك الحقيقية ... وهي الآخرة ... !
لقد زال عنك :
1 - الجمال ...
2 - والمال ...
3ز- والصحة ...
4 - والولد ...
5 - فارقت الدور والقصور ...
6 - والزوج ... !
ولم يبق معك إلا عملك ،
وبدأت الحياة الحقيقية !
والسؤال هنا :
ماذا أعددت لقبرك وآخرتك من الآن ؟!
هذه حقيقة تحتاج إلى تأمل ...
لذلك احرص على :
1 - الفرائض ...
2 - النوافل ...
3 - صدقة السر ...
4 - عمل صالح ...
5 - صلاة الليل ...
لعلك تنجو .
إن ساعدتَ على تذكير الناس بهذه المقالة ، وأنت حي الآن ؛ ستجد أثر تذكيرك في ميزانك يوم القيامة بإذن الله ...
(وذكّر فإن الذكرى تنفعُ المؤمنين) •
العميل: السلام عليكم، عندي شكوى بخصوص اشتراك شاهد.
موظف خدمة العملاء: وعليكم السلام، حياك الله. وش المشكلة؟
العميل: أنا متأكد إني لغيت اشتراكي من سنة تقريبًا، لكن للحين المبلغ ينسحب من بطاقتي كل شهر.
الموظف: لحظة بس، خلني أراجع بيانات الحساب...
الموظف: شيكنا على الحساب، وما فيه أي سجل يوضح إنه تم إلغاء الاشتراك.
العميل: يعني قصدكم إني غلطان؟ أنا متأكد إني لغيته!
الموظف: لا أبد، ما نقول إنك غلطان. لكن..
مشهد محزن ومؤلم يتكرر في مناسباتنا 📍
حضرت مناسبة قبل أيام فلما أُقيمت صلاة العشاء قام الناس إلى الصلاة
وبقي عدد غير قليل جالسين في أماكنهم
لم يصلوا معنا وكان فيهم رجال كبار وشباب
وهذا المشهد مع الأسف أصبح يتكرر في كثير من المناسبات ..
ترك الصلاة من أعظم المصائب فهي عمود الدين وأول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة
وإذا اجتمع مع ذلك موت الإحساس وعدم الاستحياء من الله ثم من الناس كانت المصيبة أعظم وأشد