كان على صواب، وكنتم مخطئين، وما نقمتم عليه إلا ما اضطررتموه إليه حتى لم يجد منه بداً، ولم أجد في سير العرب والعجم رجلاً أشبه آباءه مثله، وإن من يشتمونه أو يشمتون به اليوم مثل من شمتوا بآبائه وشتموهم على المنابر من قبل، هم غبار على شعاع الشمس لا يزيده الا تجلياً، ولا يُلتَفَت إليهم في هزيمة ولا نصر، هو القصة كلها، هو القدس في عمامة، وآيات من القرآن تمشي على قدمين وتبتسم للناس…وعدكم بالنصر، وهو لم يكذب عليكم، فإن صدّقتموه….فبأيديكم أنتم سيصدق وعده لكم…
#الشهيد
أكتب هذه الكلمات وأنا كما كل العالم ينتظر خبراً عنك وإن تفاوت حال المنتظرين بين من يريدك بخير ومن تصهينَت آماله لكنني أعلم علم اليقين أنك بخير دائماً أينما كنت وكيفما كان حالك فما كنت يا سيدي إلا الخير ولا يرجى لك في عوالمك كلها إلا الخير
لكننا لسنا بخير حتى ينبلج صبح إطلالتك
بك أستَجيرُ يا ذا العفو وَالرِّضوانِ من الظُّلمِ وَالعُدوانِ، ومن غِيَرِ الزَّمانِ، وتواتر الأحزانِ، وَطوارِقِ الحَدَثانِ، ومن انقضاء المُدَّةِ قبل التَّأهُبِ والعُدَّةِ.