قد تُظلم ...
ربما يُبخس حقك ...
قد ترى من هم اقل منك كفاءة
في مكان انت من يستحقه ...
يمكن ان ينتابك الحزن لان الامور ليست على مايرام ...
لا تُحقق لهم مايريدون
حذارِ .. ان تغضب على وطنك ،،،
@alrajhibankcare علي ٣ سندات تنفيذ بسبب تاخر قسط ونصف لقسط المركبه وقمت بسداد جميع المتاخرات وقدمت الرغبة في الامهال رفع الحجز على الحسابات ولم تتم الاستجابه لحد الان
الان ارغب في تسليم المركبة لكم لاني سددت المتاخرات راسلتكم على العام لان جميع الحلول استفذتها
@alrajhibankcare@SAMA_GOV قال تعالى ﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ ۚ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾.
انا تكلمت بالعام هنا لاني لم اجد استجابة ولا حل لا من الموظفين ولا القسم القانوني والله اللي يصير ظلم سددت جميع المتاخرات ومازال حساباتي بالسالب
@alrajhibankcare لم يتواصل معي احد عبر الخاص
طريقتكم هنا نفس تعامل موظفينكم يقول بالاتصال ويفصل في نفس اللحظه وكأني لم اقوم بالرد عليه
اتقوا الله وحلوا المشكله
📍أنا اؤمن بقاعدتين تشرحان العلاقة بين "المال" و "السعادة"
1️⃣ زيادة المال تعني زيادة السعادة وبدون حد
2️⃣ 20% من الناس لا تنطبق عليهم القاعدة الاولى
انت ممكن تكوني من ال20%, هنا المال والماديات التي يشتريها لك مثل المنازل الضخمة العملاقة و السيارات الفارهة ما حتغير شي، لن تجلب لك السعادة ولا الرضا
لكن في حل:
نامي بدري الليلة، خلي المنبه يصحيك قبل الفجر بساعة، واذا صحيت اقرئي سورة "الإنسان" مع تفسيرها حتى تفهمي نفسك، ثم اقرئي سورة "الأنبياء"، سورة الأنبياء وردت فيها قصص 16 نبي، قراءة قصصهم ايضا ستساعدك في فهم نفسك
عندها فائض ٥٠٠٠ ريال شهريا
اشترت بها سبائك ذهب
على ابريل ٢٠٢٩، تحتاج تصفي الاستثمارات لشراء عقار
وتسال اين تضع ال ٥٠٠٠ ريال؟
لو مكانك باقرأ عن حساب عوائد الراجحي و صكوك الحكومية (صح) لانها هي اللي تستقبل مبالغ صغيرة، واللي يعطيني اعلى عائد على منهما باروح معاه
لسنوات يرددون لولا النفط لاندثرت دول الخليج واليوم تسقط هذه الكذبة
الخليج قلب العالم:
فمن ممراته تعبر تجارتهم ومن أسمدته تُزرع محاصيلهم ومن غازه تُضاء مدنهم ومن مراكزه اللوجستية تُدار سلاسل إمدادهم ومن استثماراته تستقر أسواقهم
لسنا مصدر طاقة فقط بل ركيزة يقوم عليها العالم
نستذكر في هذا اليوم المجيد تأسيس دولتنا المباركة، التي أقامها الأجداد على كلمة التوحيد، وتحقيق العدل، وجمع الشتات تحت راية واحدة؛ بما حقق بفضل الله تعالى الأمن والازدهار.
لكن الحسابات بدأت تتغير مع حرب الأيام الاثني عشر عام 2025 حين قادت إسرائيل حملة عسكرية واسعة ضد إيران. لم تكن الضربات العسكرية وحدها ما أثار القلق، بل ما تبعها من توسع في العمليات وانتهاكات إقليمية، كان من بينها ضربات طالت قطر واعتُبرت اعتداءً على سيادة دولة عربية. عند تلك اللحظة بدأ كثيرون يشعرون أن إسرائيل لم تعد تتحرك فقط في إطار الصراع مع خصومها المباشرين، بل تسعى إلى فرض واقع إقليمي أوسع.
ثم جاءت الحرب الحالية في مارس 2026، حيث تحولت المواجهة مع إيران إلى صراع واسع شاركت فيه الولايات المتحدة بشكل مباشر. اغتيال قيادات عسكرية وسياسية إيرانية، وصولاً إلى مقتل المرشد الأعلى وعدد من كبار قادة النظام، شكّل لحظة مفصلية في تاريخ المنطقة. في تقديري أن هذه الحرب لم تعد مجرد مواجهة عسكرية، بل محاولة لإعادة رسم ميزان القوى في الشرق الأوسط.
ولا يمكن فهم هذا المشهد من دون التوقف عند طبيعة التحالف الأمريكي مع إسرائيل. فالدعم الأمريكي لا يقوم فقط على الحسابات العسكرية والاستراتيجية، بل يرتبط أيضاً بعوامل أيديولوجية داخل الولايات المتحدة. فداخل جزء من التيارات الإنجيلية المحافظة يوجد اعتقاد ديني يرى في قيام إسرائيل وتفوقها في المنطقة جزءاً من نبوءات توراتية تتعلق بأحداث نهاية الزمان وعودة المسيح. وقد ساهم تأثير هذه الجماعات داخل السياسة الأمريكية في تعزيز الدعم الشعبي والسياسي لإسرائيل، ليصبح التحالف بين واشنطن وتل أبيب واحداً من أكثر التحالفات ثباتاً في العالم.
عند هذه النقطة بدأت الحسابات تتغير في نظر كثيرين. فبعد أن كان سقوط النظام الإيراني يبدو هدفاً مرغوباً لدى البعض، بدأ يظهر رأي مختلف يرى أن وجود إيران — رغم كل الخلافات معها — كان يشكل نوعاً من التوازن الإقليمي. فإذا انهارت هذه القوة بالكامل فقد تجد إسرائيل نفسها القوة العسكرية الوحيدة القادرة على فرض شروطها في المنطقة.
وفي تقديري أن ما حدث خلال العقدين الماضيين — من سقوط بغداد إلى تفكك دول عربية عديدة — خلق بيئة إقليمية سمحت لإسرائيل بالتحرك بحرية أكبر. وربما لم تكن كل تلك الأحداث جزءاً من خطة واحدة متكاملة، لكن النتيجة النهائية بدت وكأنها تسير في اتجاه واحد: شرق أوسط أقل تماسكاً عربياً وأكثر انفتاحاً على النفوذ الخارجي.
السؤال الكبير الآن هو: ماذا بعد؟
إذا انتهت الحرب الحالية بانتصار واضح لإسرائيل والولايات المتحدة، فقد تدخل المنطقة مرحلة جديدة من إعادة التشكيل. قد تتغير خرائط النفوذ، وقد تُفرض ترتيبات أمنية واقتصادية وأمنية جديدة، وربما تظهر تحالفات مختلفة عما عرفه الشرق الأوسط خلال العقود الماضية. بعض التصورات تتحدث عن شرق أوسط تدور ترتيباته الأمنية حول إسرائيل، بينما يرى آخرون أن أي تفوق عسكري لن يلغي جذور الصراعات العميقة التي ظلت تغذي أزمات المنطقة لعقود طويلة.
التاريخ القريب للشرق الأوسط يعلّمنا درساً لا ينبغي تجاهله: الانتصارات العسكرية لا تبقى ثابتة إلى الأبد. في 1982 بدت إسرائيل في بيروت قوة لا تُهزم، لكنها انسحبت بعد سنوات. وفي 2003 بدا سقوط بغداد بداية نظام إقليمي جديد، لكنه فتح أبواب فوضى لم تُغلق حتى اليوم. ولذلك قد تكون اللحظة التي نعيشها الآن بداية مرحلة مختلفة، لكنها بالتأكيد ليست الفصل الأخير في قصة الشرق الأوسط المضطربة
في كل مرة تمرّ المنطقة بزلزال سياسي أو عسكري، يعود سؤال قديم ليطرح نفسه من جديد: كيف وصل الشرق الأوسط إلى هذه اللحظة؟ وهل ما نراه اليوم نتيجة أحداث متفرقة، أم حصيلة مسار طويل تراكمت فيه الحروب والانقسامات والتحولات الدولية؟
حين اجتاحت إسرائيل لبنان في صيف 1982 حتى وصلت دباباتها إلى بيروت، بدا في تلك اللحظة أن القوة العسكرية قادرة على فرض واقع جديد في المنطقة. كان الهدف المعلن القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وإعادة تشكيل المشهد السياسي اللبناني. لكن ما بدا نصراً سريعاً تحول مع الوقت إلى مأزق طويل. فالاحتلال ولد مقاومة شرسة، وتحول جنوب لبنان إلى ساحة استنزاف يومي للجيش الإسرائيلي. وبعد سنوات من العمليات والخسائر اضطرت إسرائيل إلى الانسحاب عام 2000. كان ذلك درساً مبكراً بأن السيطرة العسكرية على الأرض لا تعني بالضرورة السيطرة على المستقبل.
بعد سنوات قليلة وقع حدث أكثر تأثيراً في بنية المنطقة: غزو العراق عام 2003. سقطت بغداد بسرعة، لكن الدولة العراقية نفسها انهارت مع سقوط النظام. تفكك الجيش ومؤسسات الأمن، وبدأت مرحلة طويلة من الفوضى والصراع الداخلي. لم يكن العراق مجرد دولة عربية أخرى، بل كان أحد الأعمدة العسكرية والسياسية في النظام الإقليمي العربي. ومع انهياره اختل ميزان القوة التقليدي في المنطقة وفتح الباب أمام صعود قوى إقليمية جديدة.
في تلك اللحظة تحديداً بدأت إيران توسيع نفوذها في الإقليم. فمع الفراغ الذي خلفه سقوط الدولة العراقية ظهرت شبكات نفوذ وميليشيات مرتبطة بطهران في عدة دول. ومع مرور السنوات أصبح الحديث عن نفوذ إيراني في عواصم عربية أمراً شائعاً في التحليل السياسي. في العراق وسوريا ولبنان واليمن توسع حضور الجماعات المسلحة المرتبطة بإيران، وانتشرت صراعات طائفية وسياسية أنهكت المجتمعات وأضعفت الدولة الوطنية. في تقديري أن هذا التمدد لم يكن مجرد نفوذ سياسي، بل ساهم في إشعال فتيل انقسامات عميقة داخل العالم العربي.
لكن التاريخ في هذه المنطقة لا يسير في خط واحد. ففي 2006 اندلعت حرب جديدة بين إسرائيل وحزب الله. دخلت إسرائيل الحرب وهي تعتقد أنها ستقضي سريعاً على الحزب، لكنها وجدت نفسها أمام تنظيم استطاع الصمود وإطلاق الصواريخ حتى الأيام الأخيرة من القتال. انتهت الحرب دون أن تحقق إسرائيل أهدافها المعلنة، واعتبر كثير من المحللين أن تلك المواجهة شكلت هزة لصورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر. منذ تلك اللحظة ترسخت لدى خصوم إسرائيل فكرة أن الردع ممكن، وأن التفوق العسكري لا يضمن دائماً الحسم السياسي.
ثم جاء العقد التالي ليقلب المنطقة رأساً على عقب. ففي 2011 اندلعت موجة الاحتجاجات التي عُرفت لاحقاً باسم الربيع العربي. بدأت بشعارات الحرية والإصلاح، لكنها في عدد من الدول تحولت سريعاً إلى صراعات داخلية قاسية. في العراق وسوريا وليبيا واليمن تفككت مؤسسات الدولة أو ضعفت بشدة، ودخلت تلك البلدان في حروب طويلة. وحتى الدول التي لم تنهَر بالكامل مثل مصر وتونس عاشت سنوات من الاضطراب السياسي والاقتصادي. ومع مرور الوقت بدا واضحاً أن النتيجة النهائية لهذه التحولات لم تكن مجرد تغيير أنظمة، بل إضعاف بنية الدولة العربية نفسها.
وفي الوقت ذاته لم تكن المنطقة تتحول بمعزل عن الصراع الدولي. فقد عادت روسيا إلى الشرق الأوسط بقوة بعد تدخلها العسكري في سوريا عام 2015، محاولة تثبيت موقعها كقوة عالمية مؤثرة. أما الصين فقد اختارت طريق النفوذ الاقتصادي عبر الطاقة والاستثمارات ومبادرة الحزام والطريق، حتى أصبحت شريكاً اقتصادياً أساسياً لدول المنطقة. وهكذا بدأ يتشكل مشهد عالمي جديد: الولايات المتحدة تحافظ على تحالفها العميق مع إسرائيل، بينما تحاول موسكو وبكين بناء توازن دولي يقلل من الهيمنة الغربية.
وسط هذا المشهد المتغير أعادت إسرائيل بناء استراتيجيتها العسكرية. لم تعد تعتمد فقط على الحروب التقليدية، بل على الاستخبارات العميقة والاغتيالات الدقيقة والضربات الجوية المركزة. ومع مرور الوقت استطاعت الوصول إلى قيادات بارزة في خصومها. وكان مقتل حسن نصر الله وعدد من قيادات الصف الأول والثاني في حزب الله ضربة قوية لأحد أهم أذرع إيران في المنطقة ورسالة واضحة بأن إسرائيل استطاعت اختراق شبكات كانت تُعد سابقاً عصية على الوصول.
ومع ذلك ظلّت نظرة كثير من العرب إلى إيران متناقضة. فمن جهة اعتُبر نفوذها في العواصم العربية سبباً للفوضى والانقسام وانتشار الميليشيات، ومن جهة أخرى كانت تُرى كقوة إقليمية قادرة على موازنة التفوق الإسرائيلي. ولهذا السبب لم يكن مستغرباً أن يتمنى كثيرون سقوط النظام الإيراني، باعتباره مصدر اضطراب دائم في المنطقة.
…. يتبع ….
تعلمت من كبار السن الذين سبقوني دروس مهمة. ومن أهمها: كيف يجب أن يكون سلوكي بعد الستين؟
كنت أرى كثير منهم تخلوا عن المرح، وزادت متطلباتهم، بعظهم يكثر من النقد والعتاب. ينتقد كل تصرف لم يعتد عليه. وغير ذلك الكثير، لذا عاهدت نفسي على أن أستفيد من هذا الدرس بما يأتي:
1. أن أحتفظ بروح المرح والدعابة، أنصت جيداً وأضحك. وأقرأ وأكتب، المهم ألا أسلم نفسي للفراغ والكسل.
2. أقلل من النصح والنقد المباشر، وأترك تعديل سلوك الصغار لوالديهم. يكفي أن أكون لهم قدوة، وتوجيه بشكل غير مباشر. وقد يكون من خلال قصة أو موقف.
3. أن أمرّ بهذه المرحلة من العمر خفيفاً عليّ وعلى من حولي، أقضي حوائجي بنفسي قدر المستطاع. أهتم بصحتي وأعطيها الأولوية ومن مبدأ القاية خير من العلاج حتى لا أكون عبئاً على أحد. أستمتع بهذه المرحلة من العمر بهدوء، أكثر من العطاء وكسحابة ديم حانية، الكل ينتظر قدومها، وليس كعواصف يخشى نتائجها.
4. أنخرط في الأنشطة التطوعية بما استطيع من جهد أو قول أو مال. وأحافظ على اللقاءات مع الزملاء والأصدقاء والأقارب الأسبوعية والشهرية والسنوية. وأن أظل متعلماً لكل جديد.
الشركة علم
السعر الحالي (810 ريال)
ادنى سعر سنوي (793 ريال) - نوفمبر 2025
اعلى سعر سنوي (1289 ريال) - يناير 2025
متوسط توقعات المحللين للسعر المستهدف (1134 ريال)
الكاش وما يعادله (2.7 مليار ريال)
اجمالي القروض (1.9 مليار ريال)
طلاقة المُحيّا، وبِشر الاستقبال، وبشاشة الروح والمبسم، ولُطف التعامُل، وحلاوة الكلمة، ويُسر النفس، ولِين الجانِب؛ تزيد الشخص قبولاً وجمالاً، وتزرع لهُ مودّةً في القلوب، ومحبّةً في الدروب، وهي من محاسِن الأخلاق التي ترتقي بالإنسان في الأرض والسماء.
📍مفتاح النجاح في التنظيم الماليّ هو الموازنة بين هذه العناصر الأربعة:
✅ الدخل: كيف تزيد مصادر إيراداتك؟
📉 الإنفاق: كيف تدير نفقاتك بذكاء وتتجنب الديون؟
📦 الادخار: كم يجب أن تحتفظ كشبكة أمان وطوارئ؟
🚀 الاستثمار: كيف تجعل أموالك تعمل من أجلك وتنمو؟