"الشيء الوحيد الذي أتمناه من بين كل الأشياء؛ أن أموت ميته طيبة، في مكانٍ طيب، على حال طيب يرضي الله!
أتمنى أن يسخر لي الله بعد موتي أناسًا تدعو لي بلا مَلل، وتتصدَّق عني، وتكون سيرتي حسَنة طيبة بين الناس.
أسأل الله أن يرحمني ويسترني وإياكم فوق الأرض وتحت الأرض ويَوم العرض عليه."
اللهم إن الأمر قد بلغ مني منتهاه، وأخذ مني ما أخذ، فاللهم فجرًا، ونورًا، وفرجًا من عندك، تهون به ما وصلت إليه من حال، وما أثقل به دمعي، فأنت وحدك تعلم.
اللهم إني لم أشكُ إلا إليك، ولم أتخذ لي ملجأً من بعدك، فأعطني ما دعوتك به، واكتب لي إجابةً ترضيني، وتجبر قلبي، وتهون بها أيامي
عارفة إن الدنيا دار ابتلاء، ولكن أرجو من الله إنه يزيد نصيبي من العافية فيها، ويقصر أيام حزني ويزيح عني همي، ولا يعجزه إنه يرزقني رغد العَيش وقرة العين حتى ألقاه
من أعظم درجات الجهاد جهاد الحزن وجهاد التقبّل وجهاد الحمد والشكر في أوقات الشدة
أن تُسلم أمرك لله حتى وإن لم تفهم الحكمة أو تستوعب ما يجري من أحداث
أن تلجأ إليه وأنت موقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه وأن تستسلم لقضائه وترضى بقدره حتى وإن خالف ذلك هواك
فليشهد الله أنني كنت أرمم قلبي بصمت، لا لأعود أقوى من أحد، بل لأعود أنقى مما أرادت لي الأيام أن أكون، وأن أكبر انتصاراتي كانت كل مرةٍ استطعت فيها أن أختار الفضيلة على الجرح، والرحمة على القسوة، ورضا الله على كل شيء.
اللهم يا من لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء
أستجب لي ما فاض به قلبي من أمنيات
وآتِ نفسي سؤلها حتى ترضى
يارب أجعل المستحيل في عيني واقعاً بقدرتك
وأرح قلبي بطمأنينةٍ لا تزول
ولا تسكن في قلبي رغبةٍ إلا وقدّرت لي بلوغها
ربٌّ سخَّر لي الأرض ومن عليها
والسماءً ومن فيها
وعبادَكِ الصالحين
ربّ لينَّ لي القاسي
ويسّر لي العسير
ودبَّر لي أمري
فإني لا أحسن التدبير
أُفوَّض أمري إليك يا خالقي
وأستودعك قلبي وشأني كله
عيب تضحك قدام المريض وهو ما يعرف سبب ضحكتك، وعيب تفرح بحالته لأنه نادره وأنت مستفيد منها علميًا وهو يتألم. المريض يحتاج يحس إنك مقدّر وضعه وحاس فيه، لا تخوفه ولا تشفق عليه، خلك طبيعي وهادي. هذي الأشياء البسيطة هي اللي تفرق بين دكتور ودكتور اخر