رحم الله السلطان قابوس، وكتب له أجر الصدقة الجارية.
رسم السياسة الخارجية واستبق كل هذا الذي يحدث بمنهج سلام وحياد وحماية من التلطخ بالفتن ودماء البشر، لم يكتب الله له أن يرى ثمار هندسته الخارجية التي أصبحت هوية ونموذج عمان السياسي في العالم.
غفر الله لكل من لم يفهم أسبابه وقتها!
تشرفت المدرسة اليوم بزيارة الفاضل/ الدكتور حكم بن سالم الفارسي،المدير العام المساعد، والفاضل/ حمد بن سالم الشكيلي مدير ��ائرة التوجيه المهني والإرشاد الطلابي وذلك لمتابعة سير العملية التعليمية،
وفاة ستيف جوف الملياردير ، بثروة قدرها 7 مليارات دولار ، عن عمر يناهز 56 عامًا من سرطان البنكرياس ، وإليكم بعض كلماته الأخيرة:
"من وجهة نظر أخرى، حياتي هي جوهر النجاح، لكنني بصرف النظر عن العمل، ليس لدي فرح كبير، وفي النهاية الثروة مجرد حقيقة من حقائق الحياة التي اعتدت عليها.
في هذه اللحظة مستلقيا على سريري، مريض وأتذكر طوال حياتي، أدرك أن كل تقديري والثروة التي أمتلكها لا معنى لها في وجه الموت الوشيك.
يمكنك استئجار شخص ما لقيادة سيارة لك، وكسب المال من أجلك، ولكن - لا يمكنك استئجار شخص لحمل المرض من أجلك. يمكن للمرء أن يجد أشياء مادية، ولكن هناك شيء واحد لا يمكن العثور عليه عند فقده - "الحياة".
سواءً كنا نقود سيارة بقيمة 150،000 دولار أو 30،000 دولار - الطريق والمسافة متساوية، سنصل في النهاية إلى نفس الوجهة.
إذا كان المنزل الذي نعيش فيه هو 300 متر مربع، أو 3000 متر مربع - الوحدة هي نفسها.
سعادتك الداخلية الحقيقية لا تأتي من الأشياء المادية فقط ، سواء كنت تسافر في الدرجة الأولى، أو الدرجة الاقتصادية الاخيرة - إذا تحطمت الطائرة تتحطم معها.
•لذلك استمتع بحياتك واهتم بصحتك ..وقبل ان تتذكر اشياء مفقودة عليك ان تتذكر النعم التي انعمها الله عليك.
ثمة خطر صامت يزحف إلى بيوتنا، أسميه (فقدان الدهشة). إننا نعيش في عصر الوفرة والمؤثرات السريعة، مما جعل أبناءنا يمرون على نعم الله وجماليات الحياة مرور الكرام؛ فلا الطعام يثير امتنانهم، ولا الطبيعة تستوقف تفكيرهم، ولا العطاء يلامس قلوبهم.
إن التربية الحقيقية ليست في "توفير كل شيء"، بل في الحفاظ على تلك اللمعة في عين الطفل حين يكتشف شيئاً جديداً.
تأملات في فن استعادة الدهشة:
1. ثقافة "التفكر" قبل "الاستهلاك": البيوت الواعية هي التي تحول المشاهد العادية إلى أسئلة كبرى. رؤية نبتة تنمو، أو تأمل غروب الشمس، أو حتى تدبر صنعة الله في حشرة صغيرة.. هذه اللحظات هي التي تبني "عقل المؤمن" المتصل بالخالق، وتكسر حدة الاعتياد.
2. قوة "الحرمان الواعي": حين يحصل الطفل على كل ما يطلبه فوراً، نفقدُه لذة "الانتظار" وقيمة "الاستحقاق". المنعُ أحياناً يكون قمة العطاء؛ لأنه يعيد للشيء قيمته، ويجعل النفس تقدر النعمة حين تحلّ.
3. أدبُ الشكر لا مجرد قولِه: الشكر في البيت ليس كلمة تُقال بعد الطعام فحسب، بل هو "حالة شعورية" يراها الأبناء في والديهم؛ حين يرى الطفل أباه يمتن لأبسط الأشياء، يتعلم أن السعادة تكمن في "الرضا" لا في "التملك".
4. مساحة للهدوء والصمت: الضجيج المستمر من الشاشات يقتل "الخيال". البيوت التي تخصص وقتاً للهدوء بعيداً عن الصخب، تمنح عقل الطفل فرصة لينمو داخلياً، ويبحث عن الجمال في تفاصيله الخاصة.
إننا لا نريد لأبنائنا أن يكونوا "مستهلكين محترفين"، بل نريدهم "متأملين مبدعين". إن حفظ (حاسة الدهشة) لديهم هو الضمان الوحيد ليظلوا متصلين بالله، مقدرين للحياة، وقادرين على العطاء.
د. عبد الك��يم بكار
خمسَ عشرةَ ومضةً في فقهِ المسؤوليةِ لمن كُلِّفَ بحملها
1- اجعل تقييمك للعمل مجردًا، بعيدًا عن هوى النَّفس فيمن تحبُّ وتكره.
2- لا تُطلق حكمك إلَّا بعد أن تتثبَّت، فهناك حاكمٌ عادلٌ لن يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلَّا أحصاها.
3- احذر من يعادونك مرَّةً، واحذر من يتزلَّفون إليك ألف مرَّةٍ.
4- لا يعني وجودك في المنصب أنّك الأكفأ؛ لذا لا يكنِ الرَّأيُ لك وحدك، فأنت مديرٌ يستمعُ ويدرسُ ثمَّ يقرِّر.
5- كن قويًّا في مواضع القوَّة، وحازمًا في مواطن الحزم، ومتواضعًا في ساعات التَّواضع، فأنت وليُّ أمرٍ وأخٌ للكلِّ.
6- لا تّجامل في الحقِّ، ولا تتصلَّب عندما يمكنك أن ترفق، وكن مستمعًا أكثر منك متحدِّثًا.
7- لا يمنعنَّك خطأٌ من الاعتراف به، ولا الرُّجوع عنه، فالخطأ إمَّا أن يكون سيِّدك، وإمَّا أن تكون سيِّده.
8- اقترب من النَّاس بقدر ما تصل إليك حاجاتهم، وارتفع عن أهل الشُّبهات.
9- استشر أهل الرَّأي والحكمة ممن يُصدقونك الرَّأي والنَّصيحة.
10- تذ��َّر أنَّ الكرسيَّ لا يرفعُ أحدًا، بلِ الرَّجلُ هو من يرفعُ قدرَ المنصبِ بعطائِه ونزاهتهِ.
11- اجعل مكتبك مفتوحًا ��لمظالِمِ قبلَ المغانمِ، فدعوةُ المظلومِ لا يحجبها بابٌ ولا حجَّاب.
12- لا تُقرِّب إليك إلا من يجرؤ على قول “لا” عندما يراكَ مخطئًا، فالمرائي يُهلكُك.
13- نجاحك لا يُقاسُ بما حقَّقتهُ وحدك، بل بما استطعتَ بناءهُ في صفوفِ من يعقبونك.
14- نم قليلًا وارفق بنفسك، ولكن لا تنم عن حاجةِ صاحبِ حقٍّ وضعَ أملهُ في عدلك.
15- سوف تغادر مكانك يومًا ما، فاختر أن تكون يوم مغادرتك محمودًا أو مدحورًا.
أوبريت "مرافئ المجد" بتعليمية #الظاهرة يُجسّد احتفاء المحافظة بتولي حضرة صاحب الجلالة السُّلطان هيثم بن طارق المعظم /حفظهُ اللهُ ورعاهُ/ مقاليد الحكم، عبر عرض وطني يُبرز ملامح الدولة العصرية ودور التقانة في دعم التحول الرقمي والابتكار ضمن مسيرة النهضة المتجددة.
https://t.co/DoEFjiJ0m6
#١١_يناير_رسوخ_وتقدم
#العُمانية
في مكان العمل لا تُكثر الكلام، ولا تُدخل شخصيتك وحياتك الخاصة في كل نقاش..
قدّم عملك بصمت، واسمح لمهاراتك أن تتحدث بدلًا من لسانك..
البيئات المهنية ليست مكانًا للفضفضة ولا لبناء علاقات عميقة مع الجميع؛ بل مكان لإنجاز المهام وحماية حدودك.
كلما قلّ كلامك… زاد احترامك..
وكلما وضعت مسافة آمنة… ق��ت المشاكل.
اعمل بهدوء، واحتفظ بشخصيتك الحقيقية لمن يستحق رؤيتها خارج المكتب.
شهدت المدرسة تنظيم احتفال وطني مميز تخللته فقرات متنوعة جسّدت حب الطلبة لوطنهم، حيث شارك طلاب وطالبات الصفوف المختلفة في عروض طلابية وإلقاءات معبّرة، إلى جانب فقرات تراثية بعنوان حبوه مو تدوري، ورسائل إبداعية تحت شعار رسائل نوفمبرية. كما أبدعت جماعة الموسيقى في تقديم فقرة إنشادية
قدّمت الأستاذة أسماء الشبنوتية حصة تطبيقية مميزة جسّدت حب الوطن وقيمه الراسخة، حيث تفاعل الطلبة بروح الانتماء والفخر، لتكون الحصة لوحة تعليمية وطنية متألقة. #اليوم_الوطني#التربية_الوطنية