إن أي إنسانٍ لا ينمو عقلُهُ إلا في حدودِ القالبِ الذي يصنعه لهُ المجتمع. ومن الظُلم أن نُطالب إنساناً عاش بين البِدائيين مثلاً أن يُنتج لنا فلسفةً معقّدةً كفلسفة برجسون أو فيزياء عاليةٍ كفيزياء آينشتاين
علي الوردي..
أجمل لحظة للمراجع عندما يكتشف أن نمطاً في شخصيته ظنه جزء من حقيقته ، قد يكون تكيفاً كان يعمل في وقت ما ، لكن لم يعد يخدمه كما كان ، ويستطيع التخلص منه الان.
الحل الجذري؟
تقبل بشريتك. ارتكب أخطاء تافهة عمداً لترويض خوفك.
أسقط قلماً، اصمت لثوانٍ بثقة. علم جهازك العصبي أن ارتكاب خطأ أمام الناس لن يتسبب في نهاية العالم.
سجننا الحقيقي هو محاولة الحفاظ على صورة مثالية لا وجود لها.
الحل السريع الذي أستخدمه دائماً: (نقل التركيز القسري).
عندما أرتبك أمام مريض أو زميل، أطرد انتباهي من جسدي بالقوة.
أتوقف عن مراقبة صوتي، وأركز 100% على لون أداة طبية أو الطاولة.
عندما تجوع شبكة المراقبة الداخلية وتندمج مع الخارج، تعود خفتك فوراً.
المشكلة تتضاعف مع وهم نسميه "تأثير بقعة الضوء".
نحن نعتقد أننا نقف تحت أضواء مسرح، وأن أصغر رجفة في أيدينا مكشوفة للجميع.
الحقيقة المريحة والمهينة معاً: لا أحد يكترث.
الجميع محتجز داخل جمجمته، خائف ومهموم بصورته هو. العالم لا يدور حول ارتباكنا.
الذاكرة العاملة في دماغك محدودة. عندما تكون وحدك، أنت تخصص 100% منها لعملك.
بمجرد أن يراقبك شخص، ينقسم وعيك:
نصف للمهمة، ونصف لسؤال مرعب: "كيف أبدو الآن؟ هل يلاحظون توتري؟"
أنت تعمل بنصف طاقتك العقلية، طبيعي أن تتلعثم.
أعرف هذا الشعور جيداً.
تكون منغمساً في عمل تتقنه (كتابة، قيادة، أو حتى إجراء طبي).
تتحرك بخفة وبراعة، حتى يدخل شخص ليراقبك.
في كسر من الثانية، تتصلب أطرافك، تتلعثم كلماتك، وتشعر كأنك تفعل هذا الأمر للمرة الأولى.
لماذا نختنق تحت أنظار الآخرين؟ وكيف نتحرر؟
ازرعوا في أبنائكم الشجاعة، لأن المجتمع قد يختلف مع الشجاع لكنه يحترمه، أما المتردد فلا يحسب له حساب. علّموهم يقولون الحق، ويتمسكون بمواقفهم، فالهيبة تُبنى على قوة الشخصية لا على رضا الناس
ليش نقرأ عن علم النفس ؟ ايش نستفاد منه ؟
إذا لم تفهم علم النفس، فأنت لا تقود حياتك، بل تقودك عقدك الطفولية ، وصدماتك المخزنة، وبرمجتك السابقة ، الجهل بها يجعلك تدفع الثمن من صحتك، ومالك، وكرامتك ، الفائدة من هذا العلم ليست أن تصبح حكيماً، بل أن تعيش حياتك بوعي
تعرّف على أشهر عالم في علم النفس:
دانيال كانيمان.
كرّس حياته لدراسة سبب اتخاذ البشر لقرارات غير عقلانية.
وهذه أبرز ٧ دروس تساعدك على فهم عقلك وإدارة طريقة تفكيرك:
كنت أعلى من مستوى الشغل اللي وافقت عليه بكثير. وما كان يهمني. كان يدفّع الإيجار وأنا أطور نفسي وأتعلم مهارات جديدة بدون هلع. الكِبر أحيانًا يخلي الناس يظلون في القاع وقت يعيدون بناء حياتهم. خذ الشغل “الأقل”. اجمع فلوس. واشترِ لنفسك وقت.
مرّت بي تلك الرعشة التي تهزّك عندما تُقابل شخصًا تعرفه طوال حياتك، ثم تجد نفسك معه فجأة في نفس الحيز والوقت. إنّها رعشة الحضور الطاغي للمعرفة من طرف واحد، ورغبتك في أن تتوازن، ألا تكون أحمقًا وألا تستنفد طاقتك في عدم تصديق ما يحدث...إيمان مرسال.