@MicsPod@Waleed_binBader@faisal_ahz في زمن الاعلام الرقمي والذاكرة الرقمية أصبح من الصعب تضليل البشر والتنظير الذي لا يستند على حقيقة.
الاعتزال ليس حصراً على اللاعبين فهناك من يجب ان يعتزل من غيرهم
الضرر المعنوي بين الافتراض والانقراض
أثارت مسألة “الضرر المعنوي المفترض” نقاشًا قانونيًا واسعًا بين اتجاهٍ ينفي افتراض الضرر المعنوي مطلقًا، واتجاهٍ يرى أن طبيعة هذا الضرر تقتضي استخلاصه من الواقعة الماسة بالحق المعنوي.
غير أن جانبًا كبيرًا من هذا الجدل نشأ – فيما يظهر – من عدم تحرير محل النزاع، ومن استعمال عبارة موهمة وهي: “الضرر المعنوي المفترض”.
فهذه العبارة تحتمل معنيين مختلفين:
أحدهما: أن الضرر المعنوي قرينة نظامية تعفي المدعي من الإثبات بمجرد ثبوت الخطأ.
والثاني: أن المحكمة يجوز لها استخلاص الأذى المعنوي من الواقعة الثابتة وآثارها المعتادة.
ومن هنا يظهر أن الاتجاهين – عند التحقيق – متفقان على أصول جوهرية:
فالضرر ركن مستقل، والخطأ وحده لا يكفي، والمدعي مطالب بالإثبات، والتعويض لا يبنى على مجرد الدعوى.
لكن الإشكال الحقيقي وقع في محل الإثبات:
هل المطلوب إثبات الألم النفسي ذاته، أم إثبات الواقعة التي جرت العادة بأنها تُحدث هذا الألم؟
فالاتجاه الأول انطلق من حماية القواعد العامة للمسؤولية والإثبات، ورأى أن التوسع في القول بالافتراض يفضي إلى جعل الضرر ملازمًا لكل خطأ، وأن القرائن المعفية من الإثبات لا تكون إلا بنص، وأن ألفاظ النظام حين تحدثت عن الضرر الذي “يلحق” المتضرر أو “يصيبه” إنما كانت تتحدث عن ضرر واقع وثابت، لا عن ضرر مفترض.
وهذا الاتجاه – مع انضباطه التأصيلي – نقل النزاع من وجود الضرر إلى كيفية الإحساس به، حتى بدا وكأن المدعي مطالب بإثبات الشعور النفسي الباطن ذاته.
وفي المقابل؛ فإن الاتجاه الآخر – مع اقترابه من طبيعة الضرر المعنوي – بقي أسير تعبير “الافتراض”، مع أن الإشكال في الحقيقة ليس في أصل الإثبات، وإنما في طريقه.
فالقضاء لا يتعامل مع البواطن مباشرة، وإنما يستدل عليها بظواهرها وقرائنها؛ فالقصد يستخلص من التصرفات، وسوء النية من الملابسات، والرضا الضمني من السلوك.
وكذلك الضرر المعنوي؛ فإنه لا يثبت – غالبًا – باعتراف النفس بألمها، وإنما يثبت من الواقعة الخارجية التي جرت العادة بأنها تُحدث هذا الأذى.
فمن ثبت تعرضه لتشهير علني أو مساس بسمعته أو اعتباره الاجتماعي، فإن المحكمة لا تكون – حين تستخلص من هذه الواقعة وقوع الأذى النفسي – منشئة لقرينة نظامية جديدة، ولا مسقطة لركن الضرر، وإنما تكون قد مارست وظيفتها القضائية في فهم الوقائع وترتيب آثارها المعتادة عليها.
ومن هنا فإن الإشكال لم يكن في أن الضرر ركن مستقل، ولا في أن الإثبات لازم، وإنما في الظن أن إثبات الضرر المعنوي لا يتحقق إلا بإثبات الألم النفسي ذاته بصورة مباشرة.
وهذا تكليف بما يتعذر غالبًا، وقد يؤدي عمليًا إلى تضييق واسع في التعويض عن الأضرار المعنوية، وإفراغ الحماية النظامية للحقوق المعنوية من أثرها العملي.
وفي المقابل، فإن إطلاق القول بأن الضرر المعنوي مفترض بمجرد الخطأ يؤدي إلى التوسع غير المنضبط، وربما جعل التعويض ملازمًا لكل خطأ ولو لم ينتج أثرًا معتبرًا.
إلا أن الإشكال الذي بقي عالقًا بالاتجاه الثاني أنه ظل متمسكًا بعبارة “الضرر المعنوي مفترض” ومحاولة تبريرها، مع أن هذه العبارة – في أصلها – ليست منضبطة؛ لأنها توحي بالإعفاء من الإثبات وإنشاء قرينة نظامية، بينما حقيقة هذا الاتجاه لا تقوم على افتراض الضرر، وإنما على استخلاصه قضائيًا من الواقعة الثابتة وآثارها المعتادة
ولهذا فإن المسلك الأقرب – فيما يظهر – ليس في تبني أحد التعبيرين، وإنما في تجاوزهما معًا، وذلك بالقول:
إن الضرر المعنوي ليس مفترضًا على وجه القرينة النظامية المعفية من الإثبات، كما أنه لا يلزم لإثباته إقامة الدليل المباشر على الشعور النفسي الباطن ذاته، وإنما قد يُستخلص قضائيًا من الواقعة الثابتة متى كانت بطبيعتها منتجة للأذى عادةً.
وبهذا تبقى لقواعد الإثبات هيبتها، ويُحفظ للضرر مكانته كركن مستقل، دون أن يتحول إلى دعوى تلقائية مع كل خطأ، أو يُكلّف المضرور بإثبات ما يتعذر إثباته غالبًا من المشاعر الباطنة وآثارها النفسية.
An Israeli female soldier COCKS her rifle at Palestinians, YELLS, THREATENS and FORCES THEM OFF their land in the northern Jordan Valley while preventing them from filming.
She feels “empowered” because she has a gun pointed at UNARMED CIVILIANS.
This is what TERROR looks like.
الدوري الأسهل للنصر يتأجل حسمه للجولة الأخيرة !!
من يتابع هذا الموسم جيدًا سيكتشف أننا أمام واحدة من أغرب نسخ الدوري السعودي عبر تاريخه الحديث.. ليس بسبب قوة المنافسة، بل لأن فريقًا مُنحت له كل الظروف الممكنة لتحقيق اللقب مبكرًا، ومع ذلك ظل عاجزًا عن حسمه حتى الجولة الأخيرة أمام ضمك.
النصر هذا الموسم لم يكن مجرد فريق ينافس على الدوري، بل مشروعًا متكاملًا تم تجهيزه بكل ما يمكن أن يحلم به أي مدرب في آسيا. صيفية استثنائية، صفقات ضخمة قادمة من مدارس بايرن ميونيخ وبرشلونة وتشيلسي، وكتيبة يتقدمها كريستيانو رونالدو وساديو ماني والحارس الدولي البرازيلي بينتو، مع تفرغ كامل لبطولة الدوري بعد عدم التأهل للنخبة الآسيوية والخروج المبكر من كأس الملك.
كل الظروف كانت تصرخ: هذا دوري النصر.
حتى الجدولة جاءت بصورة يصعب تكرارها. النصر واجه منافسيه المباشرين في أكثر التوقيتات خدمة له، تزامنًا مع كأس أفريقيا التي سحبت أهم عناصر الهلال والأهلي. واجه الأهلي بدون ميندي وكيسيه ومحرز، وواجه الهلال بدون بونو وكوليبالي، أي أنه اصطدم بأبرز منافسيه وهم منقوصون من أهم أسلحتهم الأجنبية والمؤثرة.
ليس هذا فقط، بل الهلال نفسه كان يعيش أحد أكثر مواسمه اضطرابًا فنيًا، بلا ظهير أيمن ثابت، وبخط هجومي متذبذب، إضافة إلى ضغط سفر وتنقلات مرهقة بين القصيم والدمام وجدة، ومع ذلك لم يستطع النصر إسقاطه في المواجهة المباشرة، واكتفى بتعادل أجّل الحسم للجولة الأخيرة.
وهنا تظهر الحقيقة التي لا يريد البعض الاعتراف بها:
عندما تُمنح كل هذه الظروف المثالية لتكون بطلاً، من جدولة مثالية، وغيابات تضرب خصومك، وتفرغ كامل للدوري، وكتيبة نجوم عالمية، ثم تحتاج للجولة الأخيرة أمام ضمك حتى تحسم اللقب، فهذه ليست قصة بطل كاسح… بل قصة فريق أُعطي كل شيء، ومع ذلك عانى حتى اللحظة الأخيرة.
البطل الحقيقي لا ينتظر أن يفقد منافسوه نجومهم حتى يتفوق. البطل يفرض نفسه مهما كانت الظروف. أما أن تأتيك الجدولة بهذه الخدمة التاريخية، ثم تعجز عن قتل الدوري مبكرًا، فهذا يفتح بابًا كبيرًا للسؤال:
إذا لم يحقق النصر الدوري هذا الموسم بسهولة… ففي أي موسم يمكن أن يكون الطريق أسهل من ذلك؟