معظم بطولات كرة القدم السنوات الأخيرة تعد فيها المباريات الممتعة
مونديال 2026 ، اللي تعده هو المباريات غير الممتعة واللي كانت دون التوقعات ، لأن معظم مباريات هذه النسخة ممتعة
سينما
مدرجات فل تشجيع لاتيني وأهازيج كأنك في لابومبونيرا والصورة على دييغو سيميوني في المدرجات بقميص الارجنتين ، الارجنتين تكمل طريقها كحامل لقب وخصمهم منتخب مستميت أخذها لـ 120 دقيقة
هذا بس اللي صار الان
ما تطرقنا للبرتغال كرواتيا أمس ، البرازيل اليابان ، المغرب هولندا ، بلجيكا السنغال ، ولا تطرقنا لدور المجموعات كامل
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
للأسف لاعبين خذلونا كالعادة
الرأس الأخضر يتأهل من دور المجموعات في أول مشاركة بتاريخه
مجموعة من الفاشلين خذلونا ..
أقل لاعب يستلم ربع مليون شهريًا، لأنه يتمرن ٤٥ دقيقة وياخذ راحة بعد كل مباراة .. بينما في كل دوريات العالم اللاعبين يعامل كموظف يداوم ٨ ساعات
ولا لاعب بالمنتخب متأسس بالشكل الصحيح و يعي أبجديات كرة القدم .. أضعف منتخب بدنيًا، أجسام هزيلة لا يمكن أنها تكون أجسام رياضيين، منتخب هزيل هزيل .. الكل يتطور ومنتخبنا يتراجع في كل شيء
المسؤول مقتنع بمدرب فاشل طوال التصفيات وما بعدها .. قبل المونديال بفترة بسيطة يقرر تغييره
المسؤول يظن بأن النجاح يأتي صدفة، لا أكاديميات، لا شغل على تأسيس جيل يجيد أبجديات كرة القدم، مافيه مشروع ملموس، مجرد كلام بدون مخرجات، ويعتقد أن النجاح مرتبط بزيادة عدد الاجانب او تقليلهم
الفشل لم يكن صادم لنا؛ العمل العشوائي نراه يوميًا منذ سنوات، المسؤول مهمته الأولى تطوير المنتخب؛ وفشل، رغم ذلك مستمر!
لمن لا يزال لديه شك، ديمبيلي رائع، مبابي رهيب، اوليسه موهبة خارقة، ويمكن ان تضيفوا من تريدون، لكن ميسي من كوكب آخر بالنسبة لهم، كل نجوم العالم الآخرين لا يمكن مقارنتهم به، من يفهم كرة القدم مستحيل ان يفعل ذلك
🚨 بيان رسمي من ليفربول حول إقالة آرني سلوت 🚨
لا شك أن هذا كان قرارًا صعبًا بالنسبة لنا كنادٍ. لقد كانت مساهمة آرني سلوت مع نادي ليفربول كبيرة ومؤثرة، والأهم من كل شيء بالنسبة للجماهير ولنا أنها كانت ناجحة.
لقد بلغ تقديرنا لكل ما حققه أعلى المستويات، خصوصًا أن ذلك استند إلى أخلاقيات عمل استثنائية، واجتهاد كبير، ومستوى عالٍ من الخبرة أكد مجددًا قناعتنا بأنه أحد أبرز القادة في مجاله.
منذ اللحظة الأولى التي التقينا فيها آرني، كان واضحًا أنه شخص لا يكتفي بتحمّل المسؤولية، بل يحتضنها بكل شجاعة. وقد ظهر ذلك عندما وافق على تولي منصب المدرب، وعندما قادنا إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك طوال الموسم المنصرم حين واجه تحديات وأعباءً كبيرة.
وفي الوقت ذاته، توصلنا جماعيًا إلى قناعة بأن التغيير بات ضروريًا لكي يواصل النادي التقدم إلى الأمام. ومرة أخرى، يجب التأكيد على أن هذا القرار لم يُتخذ بسهولة على الإطلاق.
نود أن نغتنم هذه الفرصة لتسجيل تقديرنا لآرني، الذي سيحتفظ دائمًا بمكانة خاصة في تاريخ هذا النادي بصفته المدرب الذي قاد ليفربول إلى لقبه العشرين في الدوري.
لقد تحقق هذا الإنجاز الاستثنائي، والذي أصبح أكثر روعة لأنه جاء في موسمه الأول على رأس الجهاز الفني، بفضل عمل تدريبي وقيادي مميز يومًا بعد يوم.
كما ساعد النادي على تجاوز واحدة من أصعب الفترات الممكنة بعد وفاة ديوغو. إن التعاطف والإنسانية اللذين أظهرهما خلال تلك المرحلة يعكسان الكثير عن شخصيته.
لذلك، لا يسعنا سوى أن نتمنى لآرني التوفيق في المرحلة المقبلة من مسيرته التدريبية، مع ثقتنا بأنه سيواصل تحقيق النجاح. ونقول ذلك ونحن نعلم أن إرثه في ليفربول سيبقى راسخًا وسيزداد قيمة ومعنى خلال السنوات والعقود المقبلة.
ومع ذلك، فإن الخلاصة التي توصلنا إليها تستند إلى إيماننا بأن مسار الفريق سيكون أفضل من خلال تغيير الاتجاه. وهذا لا ينتقص من العمل الذي قدمه آرني هنا، ولا من الاحترام الذي نكنّه له، كما أنه لا يعكس أي شك في قدراته. بل إنه يعبر ببساطة عن الحاجة إلى نهج مختلف.
يرحل آرني ومعه امتناننا الكامل، ومع لقب الدوري الإنجليزي الممتاز باسمه، ومع يقينه بأنه وعائلته سيحظون دائمًا بالترحيب في أنفيلد.
نادي بيدخل موسم وامكانياته لا هي الاكبر ولا حتى تاني اكبر امكانيات، بيمر خلال الموسم بظروف مش صعبة ولا معقدة بل مميتة وبينهي الموسم بطل
دوري حققه كل اللي لفوا ورا الفريق في كل الملاعب واتكلموا عنه في الاعلام او حتى كتبوا كلمة ع الانترنت
مبروك ليهم واحد واحد .. هما دول ابطال دوري المعجزة
مفيش فرحة قليلة عليهم