لما الواحد يتأمل حياته يتعجب من دقّة تدبير الله سبحانه حق كل الأحداث اللي تصيرله
رب العالمين في توقيته حكمة وفي تعجيله رحمة وفي تأخيره صد أذى
وبعد مرور فترة راح نستوعب فعلًا إن الأقدار ما راح تكون أفضل من اللي الله قدّر إنها تكون عليه
فالحمدلله إن حياتنا تحت تدبير ربّ رحيم لطيف🤍
١٠ مـارس 🎈 || ليس كغيره ممّا مضى!
-
بعيد عن الحرب وصفارات الإنذار والصواريخ وكل اللي قام يصير بالدنيا حاليًا، قررت أميّز هالتاريخ وأشوفه بنظرتي الخاصة..
"كُنْ لِمَا لَا تَرْجُو أَرْجَى مِنْكَ لِمَا تَرْجُو"
يروى عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: "كن لما لا تر��و أرجى منك لما ترجو، فإن موسى بن عمران عليه السلام خرج يقتبس لأهله نارًا فكلّمه الله عز وجل فرجع نبيًا، وخرجت ملكة سبإ فأسلمت مع سليمان، وخرج سحرة فرعون يطلبون العزة لفرعون فرجعوا مؤمنين".
ويعني بذلك أن الله عز وجلّ هو الوهّاب الذي لا يمنع عطاءه شيء، ولذلك فالمؤمن يجب أن يتوقّع من الله العطاء الجزيل، ويوقِن بذلك حتى يصبح الصّعب في نظره أقرب للحدوث من السهل، والبعيد أقرب إلى الوصول من القريب.
والله عزّ وجل يحب أن يُعطي عباده المتقين من حيث لا يحتسبون، ويحب أن يفرج عنهم ضيقهم من أبواب لا تذهب إليها الأوهام. فإن كان رجاؤك محدودًا بما تظنه ممكنًا، فإن قدرة الله لا تحدها حدود ومشيئته لا يردها شيء، فهو على كل شيء قدير وهو إذا أراد شيئًا قال له كن فيكون.