إذا تقدم شاب لابنتي يومًا ما، فإني سأعقد معه جلسة تقييم نفسي، والتي ستحتوي على:
- مقياس لنمط الشخصية.
- مقياس للتوافق الزواجي.
- اكتشاف ما يملكه من مهارات تواصل.
- اختبار القيم والمعتقدات.
- فحص مدى قدرته على تحمّل الضغوط.
- فحص البيئة التي عاش فيها.
- معرفة التوقعات من الحياة الزوجية.
- ما يملكه من مهارة حل المشكلات.
- الكشف عن اضطرابات نفسية.
- مدى ما يملكه من مرونة نفسية وطرق تفكير.
قد تضحكون، وربما تقولون لن يأتي إليك أحد، لا بأس، لكني بوابة الحماية الأولى للبنت، ولأن أخطئ في تمحيصي مع شخص ربما يكون مناسب خير لي من أتساهل مع شخص قد لا يكون مناسب، بالطبع لا يمكنني معرفة كل شيء لكن على الأقل بذلت جهدي قدر الإمكان لأرضي ضميري.
في النهاية مهما حرص الوالدين فالأمر والتوفيق بيد الله عز وجل، وليس لنا إلا الدعاء وبذل الأسباب.
#اسامه_الجامع
.
أبناء دول #الخليج يعودون إلى ديارهم وقت الحروب والأزمات وغيرهم يهرب خارج بلده.
إنها معادلة الولاء للأرض، التاريخ، والدم.
اللهم احفظ الخليج وأهله وولاة أمره وأغدق عليهم الأمن والأمان والخير والإزدهار.
.
قرار يتجاوز كونه خطوة أكاديمية؛ هو مشروع استراتيجي يعيد صياغة مشهدنا الثقافي والاجتماعي 🇸🇦:
🎨 يبني "اقتصاد إبداعي" ويُصدّر قوتنا الناعمة.
🎭 يرتقي بالذوق العام ويُهذب السلوك الجمعي ولغة الحوار.
🏛️ يُحسّن جودة الحياة ويحفظ التراث بقوالب مؤسسية مستدامة.
خطوة مهمة لفهم المجتمع السعودي علميًا، وتوثيق تنوعه الثقافي، ودعم الأبحاث الاجتماعية التي تساعد على صناعة سياسات أكثر وعي بالإنسان والثقافة. لأنها تساعد صناع القرار على فهم القيم والأنماط الاجتماعية قبل صياغة السياسات. كذلك يساعد في إنتاج المعرفة بعين محلية بدل الخارجية👍🏻👍🏻
#خادم_الحرمين_الشريفين بناءً على ما عرضه سمو #ولي_العهد يوجه بالموافقة على استضافة كافة العالقين في مطارات المملكة من الأشقاء الخليجيين مواطني دول مجلس التعاون، وتهيئة كافة الإجراءات لاستضافتهم وإكرامهم، وتهيئة كافة السبل لراحتهم بين أهلهم وأشقائهم في بلدهم الثاني حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم لبلادهم سالمين معززين مكرمين، كما وجه -حفظه الله- كافة الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك في الحال.
#واس
لأن في العلاج النفسي، طريقة حضورك هي التدخل بحد ذاته.
👉 ابدؤوا ممارسة المهارات الدقيقة مبكرًا.
👉 اطلبوا الإشراف، ولعب الأدوار، والتغذية الراجعة.
👉 لا تنتظروا أول عميل لتكتشفوا هذه الفجوة
منشور لـ https://t.co/KjvqcOxlC6
طلاب علم النفس /العمل الاجتماعي — هناك أمر لن يحذّركم منه المنهج الدراسي!!
- يمكنك حفظ النظريات.
- يمكنك اقتباس معايير الدليل التشخيصي DSM.
- يمكنك شرح العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، والعلاج السلوكي الجدلي (DBT)، والمقاربات الديناميكية النفسية بطلاقة.
لكن ….
العملاء لا يتذكرون اسم التدخل العلاجي.
إنهم يتذكرون:
• «شعرت أنني مسموع.»
• «لم أشعر بأنني موضع حُكم.»
• «كنت أستطيع أن أتنفّس في تلك الغرفة.»
هذا هو عمل المهارات الدقيقة.
لذا، يا طلاب، اسألوا أنفسكم:
هل تجمعون الشهادات — أم تبنون حضورًا إكلينيكيًا حقيقيًا؟