خطير جداً جداً جداً 🚨⚡️
قس أمريكي تحدث عن كل ما يحدث ومن وراء جيفري ابسيتن وقال :
قادتنا حثاله ، يغتصبون الفتيات الصغيرات كي يتمكن اليـ هـود من اغتصاب امريكا
FBI فاسد ؛ وزاره العدل فاسده ؛ المحكمه العليا فاسده ؛ وسائل الإعلام فاسده ؛ البلد باكملها فاسده ؛ لأننا ابتعدنا عن الله وسمحنا لليـ هـ ـود بتدنيس هذه البلاد
انشر الفيديو أتحداك ؛ لن تقوم بذالك ، خوفا من أن تصل الحقيقه للأمريكيين .
أيها العربي ... سواء تحبنا أو تبغضنا
لانجبرك ابدا على حب السعودية
فحبك أساسا لن يرفعها. ..
ولن نقول لك لاتكرهها ... لأن
كرهك لها يخصك ولا يهمنى ...
لاتمجدها ولاتنتقدها ... اهتم انهض بوطنك وعلي من شأنها ...
فالسعوديه بشعبها
هو من يتغنى بمجدها
لأنها ارضنا
لاتتورع في الاسلام وتذمنا ....
فلست كفأ لتقيم عقيدتنا ...
مقدسات المسلمين على قداستها ...
نحن من يخدمها لله
وليس لك كعبد يقيمنا ...
السعودية قارة عظمى ...
مدينة منها .. اضعاف مساحة دول ...
فلا تقارن دولتك مع سعوديتنا ...
لأن مساحة دولتك بحجم مجمع لدينا وان ميزانية دولتك بحجم ميزانية سفلتت الشوارع لدينا ...
ليس لنا أشقاء أبدا لدينا قرى وهجر تتحدث بلغتنا تربطنا معهم مصالح الخبث الذي بداخلك يخصك وكل مانتمناه ان يتضاعف ...
لاتحاول ان تمول من يقلل من سمعتنا ..
فأنت ومالك وكلبك لانراكم الا كلابنا
أساسا عام من هذه الازمة هي حملة ضدنا دعسنا على رقاب ممولها وناشرها وكلب ينبح ضدنا
تأكد بأن لو اجتمعت شياطين الجن والانس والفرس والعرب ضدنا فلدينا من تراب النفود ما يشبع بطونكم ويفيض عليكم
وأخيرا ليس لنا عداء مع احد بإحترامك ستجد احترامنا وبمقياس حبك سنعطيك من امتناننا سنخدمك عند ادائك عباداتك وستشاهد كرمنا
أيها العربي .. نحن بكلامنا لانسيء لك أبدا
وانت بخروجك من السعودية لاتسيء لنا
...
2/2
هنا يتّضح الخيط الجامع: تكامل مصالح. قالها عبدالخالق عبدالله -أحد أبرز المنظّرين المقربين من دوائر القرار في أبوظبي- صراحةً قبل سنوات: محور اتفاقيات التطبيع الجديد. والمحور ليس فكرة؛ إنّه شبكة: موانئ، وجزر، ووكلاء. إسرائيل تريد موطئ قدم عند باب المندب لحساب أمنها البحريّ، والإمارات تملك البوابات اللوجستيّة. ليست مؤامرة؛ هذا وصفٌ بنيويّ لمسارٍ متكرّر: العقل يحدّد الاتجاه، واليد تفتح الأبواب.
غير أنّ فهم المسار يقتضي فهم النفس. المشكلة في الحالة الإماراتيّة ليست فائض قوّة، بل قلق قوّة. دولةٌ صغيرة الحجم، ضخمة الثروة، سريعة الصعود، لم تُختبر في حرب وجوديّة حقيقيّة؛ فبحثت عن صورة بديلة للاختبار: الوكالة بدل المواجهة، والنفوذ بدل التحرير. تتحدّث عن الردع وهي لم تحرّر جزرها المحتلّة، وتبني خطاب القوة وهي تتفادى اختبارها المباشر. إنّها أسبرطة من ورق، استعارت الخوذة ولم تدخل المعركة: صلابة في الصورة، ومرونة في الحقيقة.
من هذا القلق تُفهم الخيارات كلّها: الميل إلى الوكلاء لأنّ الوكيل يقاتل بدلاً عنك، والاندفاع إلى الموانئ لأنّ الميناء يُغني عن العمق الاستراتيجيّ، والتكامل السريع مع إسرائيل لأنّ التحالف المعجَّل يُغني عن الشرعية البطيئة. هذه ليست شجاعة سياسيّة؛ هذا اختصار عصبيّ للطريق. قفزٌ فوق الأسئلة بدل الإجابة عنها.
أمّا فلسطين فهي الامتحان الذي لا يُخدَّر. من يُطبع ليؤكد الانقسام ويضعف وحدة الموقف، ثمّ يطلب من العرب تصديق أنّه ضدّ التفكيك، يطلب المستحيل. القدس ليست بطاقة عبور إلى النجاح السياسي؛ من يفرّط بها لا ينال احتراماً، إنّما ينال طلباً متزايداً للسقوط في هاوية الانحدار القيمي والأخلاقي . في المقابل، بدا الموقف السعوديّ على حاله: دولة مركز لا تشتري دوراً بدم القدس، وتعرف أنّ الثبات يصنع الاحترام، لا الصور، وكل ضغوط العالم لم تنفع أمام رسوخ الجبال.
حتى السخرية هنا تشخيصٌ لا شخصنة. حين يُغلق باب النقاش وقائيّاً قبل أن يُفتح-كما ظهر ببلوك "ابتسام كتبي" لي، و الذي سبق أي رد أو تواصل، فذاك سلوك خطاب لا يحتمل المساءلة. الاستقرار الذي يخشى السؤال ليس استقراراً؛ والسياسة التي لا تحتمل الردّ لا تملك حجّة. وبلوك الرد الذي لن يتجاوز سطرين أو ثلاثة خلق مقالًا ثقيلًا.
ليست القضيّة اختلاف مدارس، بل انكشاف مواقع. الدول التي تختبر قوّتها على أرضها لا تحتاج وكلاء في أراضي الآخرين. والدول التي تحرّر ما تحتلّه لا تقايض السيادة بعقود، ولا تغطّي العجز بمحاور. ما جرى لم يكن إدارة تفكّك؛ كان إدارة قلق، قلق دولة تريد نتائج القوّة دون كلفتها، وصورة الردع دون اختباره.
يلوح أنّ التاريخ لا يُخدَع بالزيّ ولا بالمصطلحات؛ التاريخ يسأل سؤالاً واحداً فقط: مَن واجه، ومَن استعار؟
وعند هذا السؤال: تسقط الأقنعة كلها.
"نحمي أبناءنا من التطرّف"
قالها وهو يُسلم مناهجهم لمن يُعلّم أطفال غزة تحت القصف كيف يموتون بصمت.
أكسفورد خطر؛ وتل أبيب أمان.
هكذا يبدو المنطق حين يُصاب بجلطة أخلاقية 🤷🏻♂️
أ
🔶 الإمارات من دعم المتطرفين عبر منتدى ( الساحة )
إلى (محاولة قرصنة مكافحة التطرف وإعتدال ) 🔶
بدأت السعودية الحرب على التطرف والإرهاب منذ بداية التسعينيات في الوقت الذي كانت المخابرات الإماراتية تدعم الارهابين والمتطرفين عبر ( منتدى الساحة ) الذي كان مفرخة إماراتية للتطرف منذ عام 1997م، والذي تم فضحه عبر قناة العربية وصحيفة الشرق الأوسط وكتابها الأشاوس، حتى اضطروا لإغلاقه عام 2012 والإنتقال لإستراتيجيات جديدة
كانت الإمارات تخشى من أن أي تطور في السعودية سيسحب البساط عن 🔴 الهامش الذي تركته لهم السعودية إقتصاديًا 🔴 كما كانت مستفيدة من التراشق بين التيارات المصطنعة في السعودية حينها. واضطرار بعض أصحاب رؤوس الأموال والإعلاميين والفنانين للذهاب للعيش في الإمارات بعيدًا عن الضجيج والتراشق المصطنع من خلف الحدود .
إذ كان يركز نشاط منصة المخابرات الإماراتية ( منتدى الساحة ) على تأجيج الشارع السعودي بإستخدام مايسمى ( الأصولية ) ضد أي تمكين للمرأة أو أي مشاريع سياحية سعودية أو تغييرات إيجابية وتضغط على الدعاة والمشايخ بأن يتحركوا ويضغطوا على الحكومة ويثيروا البلبلة ، كما كانت تهاجم عددًا من الكتاب والمفكرين السعوديين المعروفين وتشكك في الملك فهد وحتى الملك عبدالله رحمهم الله وتسيء لهم بمعرفات تم كشفها لاحقًا مما أدى إلى إغلاق المنتدى و ( دُفن الامر ) من باب ( الحشمة والستر ) والترفع عن توافه " أبوغبي" السخيفة .
وبعد أن نجحت السعودية في محاصرة الفكر المتطرف ونشر الوعي ، هرعت الإمارات للتسلق على جهود السعودية في مكافحة التطرف والإرهاب والدعوة للإعتدال ، فاتخذ القراصنة الإنتهازيين ( إستراتيجية اللعب على المشتركات) من إستمالة العرب بإعادة تعريف الإرهاب الذي كانوا ولازالوا من رعاته في اليمن وغيره ، فحاولوا قرصنة ( الجهود السعودية ) وتجريف الرأي العام فكريًا ، وانتهزوا مرحلة نجاح ( إعتدال ) لإستمالة السعوديين كبوابة لتنفيذ أجندات ضد السعودية نفسها
إذ أنشأ القراصنة مراكز تدعي الحرب على الإرهاب ، وهي في الحقيقة مراكز تهدف ( لإعادة تعريف الإرهاب ) بما يرتضيه أكثر أعداء المسلمين تطرفًا كقرابين تعطي " ابوغبي " وجاهة في الغرب
فسارعوا بالغدر والهجوم المستمر ضد ( الأحياء والأموات ) من كبار العلماء في السعودية مع تقديم بدائل سخيفة معدومة العلم والقبول داخل الامارات ولم يبقى إلا أن يبنوا لهم كعبة في أبوغبي
وبخطاب مغلف بالتسامح والأخلاقيات والتنوير ، استغل القراصنة الحرب ضد اذرع إيران في المنطقة لينتقلوا للصهينة الفكرية و إستدعاء الغرب والتملق لإيلون ماسك ومجاميع غربية بأن ( نيحن ) ستحارب أي مسلم تحت غطاء ( التسامح المزعوم )
وبالرغم من إنسياق الكثير من السطحيين والسذج وفانزات وسيم يوسف ومطاردي الشهوات والخمارات خلف هذه الحزمة الجاهزة من ثنائية ( نيحن و الإخوان ) إلا أن حظهم الوحيد كان في أن السعودية لم تشأ أن ( تحرجهم ) كدولة شقيقة ، كما أنها لم تشأ أن تحرجهم في البدايات عندما كانت الساحة مرتعًا لتجنيد الإرهابيين والمتطرفين
واليوم بعد تمادي القراصنة وانتشار أذاهم حول العالم ، وبعد إستنفاد جميع الجهود الدبلوماسية والأخوية ، لم يسع السعودية إلا أن تقول " إنتهى " .
الملوك يصبرون … لكن إذا ضربوا يَقطعون 🇸🇦
المملكة العربية السعودية دولة لا تبحث عن الصدام لكنها حين تُستفَز تعرف كيف تحمي سيادتها ومصالحها بحزمٍ لا تراجع فيه.
سقط من عاداها واحدًا تلو الآخر، وبقيت #السعودية شامخة، ثابتة، قوية…
بعون الله ثم بوحدة قيادتها وشعبها .
القوّة… القوّة، فلا مكان لظلّ الضعف في أمةٍ وُلدت شامخة.
هكذا تبدو المملكة؛ راسخة الجذور، عالية المقام، يقودها ملوكٌ صنعوا مجدها، ويواصل مسيرتهم قائدٌ لا يعرف التردّد.
وقد قالها الليلة سموّ وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان بكلماتٍ واضحة لا يعتريها التكلّف:
“نحن لا نقوم بالاستثمار لأجل إرضاء أمريكا أو ترامب، نحن نرى فرصة حقيقية تعود علينا بالفوائد، نحن لا نخلق فرصًا وهمية.”
كلماتٌ تليق بزعيمٍ يصوغ المستقبل بيده، وتؤكّد أن المملكة في عهد رؤيتها تمشي بثقةٍ نحو آفاقٍ أوسع.
ومشهد الاستقبال الكبير ليس إلا مرآةً لمكانته، ومكانة وطنٍ يمضي بثبات؛
صفقات في الذكاء الاصطناعي والشرائح الذكية بقيمة خمسين مليار دولار،
وخمسة أسراب من طائرات F-35،
واستثمارات في الأصول الأمريكية تتهيّأ لتبلغ تريليون دولار.
إنه مشهدُ أمةٍ لا تكتفي بأن تحجز لها مكانًا في المستقبل… بل تصنعه
#محمد_بن_سلمان_في_واشنطن
#القمة_السعودية_الأمريكية
#SaudiUSsummit | #MBSINUSA
في إنجاز طبي جديد، نجحت اليوم عملية فصل التوأم الملتصق السوري “سيلين وإيلين” بمشاركة نخبة من الأطباء السعوديين المتخصصين في العملية رقم 66 عالميًا للبرنامج السعودي للتوائم الملتصقة