@ii3snd اختلاف ثقافة خارج الخليج في أي بلد عربي في مصر في الشام في شمال أفريقيا
مسألة علينا و ضيافة من باب المجاملة
خاصة لو ويتر أو النادل اللي يخدمك
كونكم في الخليج الأفراد العاديين مثل المطاعم وكلمة ضيافه معناها الشيء مجاني هذه ثقافة تخصكم
فكرة اختلاف الثقافات لا يستدعي الاستهزاء
و في الاخر يشتكون أنه فيه عمالة وافدة .. لانه بكل بساطة المواطن الخليجي ينفع فقط في القطاع العام اما المنافسة الحقيقية في القطاع الخاص لا يستطيع التحمل
إلى جانب الانقسام الذي أحدثته الحرب الحالية في مواقف الدول العربية الرسمية والشعبية، تبدو ردود الفعل القادمة من مصر صارخة ولافتة.
ومع أن التعميم خطأ، فإن التيار الرئيسي في ردود الفعل المصرية، على المستوى الشعبي أو على مستوى النخبة، يبدو محكوماً بعقدة الهزيمة أمام إسرائيل. وهذه عقدة تاريخية مفهومة، خاصة أن نصر عام 1973 فشل في محو آثار الهزيمة؛ ليس بسبب فشله، فهو النصر العربي الوحيد حتى الآن، وإنما لأنه نصر تحقق على أسس العقلانية والتوازنات العسكرية والسياسية الواقعية، وليس على أساس الشعارات وهذيان الزعامة والبطولة.
لهذا يبدو مفهوما كيف أن صانع النصر الوحيد لا يزال مرفوضاً في الوعي المصري (السادات)، بينما لا يزال صاحب الهزيمة الأشهر هو البطل المتوج عبر العصور (ناصر).
إن هيمنة شعور الهزيمة لا تتيح للرأي العام المصري، عموماً، تفهم وجهة نظر الدول العربية التي ترى في ايران العدو الأخطر وهي في كل الأحوال، لا تنكر الخطر الإسرائيلي ولا تتخلى عن الحق الفلسطيني.
لكنني عندما أقرأ ما تنتجه وسائل التواصل الاجتماعي المصرية، من البرادعي وعمرو موسى حتى أبسط مواطن، أشعر بنفس الجو الفكري الذي كان مسيطراً ليلة الخامس من يونيو. شعارات البطولة، والقدرات الصاروخية المصرية، والهزيمة الحتمية للعدو الجبان… لكن بعد نقلها إلى إيران، باعتبارها البطل بالوكالة، نيابة عن المصريين الذين عجزوا عن إنجاب البطل المنتظر، فوجدوه فجأة تحت عمامة سوداء.
بل إن أوهام وأكاذيب أحمد سعيد والطائرات الإسرائيلية المحطمة بالمئات عادت إلى بعض المنشورات المصرية عن الإنجازات الإيرانية الضخمة والملحمية، مع أن وضع إيران أسوأ ألف مرة من وضع مصر في اليوم السادس لحرب 1967.
لكن يبدو لي أن هذه الحرب، على مستوى المشاعر النفسية، تعيد المصريين (وأعتذر عن التعميم) ستين سنة إلى الوراء، إلى لحظة ما قبل ضربة السادس من يونيو، وكأنها تقدم لهم غسيلاً نفسياً ومسحاً ذهنياً مؤقتاً لذاكرة الهزيمة المثقلة.
يبدو أيضاً أن الاحتفال بالبرنامج الصاروخي الإيراني والمبالغة في تقديره في مصر أشد كثافة من غيرها من الدول العربية. فرغم أن المندهشين من “عبقرية” البرنامج الصاروخي الإيراني – الذي فشل في حماية أي شبر من الأرض الإيرانية – منتشرون بين المواطنين العرب في إطار العاطفة اللاعقلانية السائدة، إلا أن الأمر في مصر يبدو أكثر شخصية.
كأن إيران حققت ما عجز الجيش المصري عن تحقيقه، وأنجزت ما ظل المصريون يحلمون به: سلاح يصل إلى المدن الإسرائيلية ويثير أعمدة الدخان والغبار المنتظرة لمداواة جروح صور الجنود المصريين الأسرى في سيناء، تلك الصور التي لم تمحَ من الذاكرة.
لقد لعبت السلطة المصرية على هذا الوعي المأزوم، فخلقت عالمين متوازيين للفرد المصري: عالم سياسي رسمي بعلاقات دبلوماسية كاملة، واتفاقية سلام، وتنسيق أمني واستخباراتي مع إسرائيل كجارين مسالمين؛ وعالم ذهني درامي في السينما والتلفزيون والكتابات، يخلق إيحاءً يومياً بأن مصر في حالة استعداد لحرب وشيكة مع إسرائيل.
هذان العالمان المتوازيان خلقا ضغطاً عاطفياً وذهنياً داخل المواطن المصري، وجمّداه داخل لحظة “حنحارب… حنحارب”، فظل يُشحن ويُعبَّأ، لكن دون ارتباط بالواقع، وعلى الضد من الحقائق السياسية.
فجاءت اللحظة الإيرانية لتلتهم كل هذا الشحن العاطفي المجاني، ولتضع المواطن المصري في حالة مواطنة افتراضية عابرة للحدود، تصبح فيها حدوده هي حدود إيران، ومشاعره هي المشاعر الرسمية الإيرانية.
وكان طبيعياً، في ظل هذا المناخ، أن يعجز عن رؤية الخطر الإيراني أو العدوان الإيراني على جاره العربي، أو عن استيعاب التناقض، خاصة وأن بلده نفسها تنطبق عليها كثير من الصفات السلبية التي يطلقها على دول الخليج، ويعتبرها سبباً في تأييد قصف إيران لها.
وفي الختام، من المهم التأكيد أن ما سبق يظل قراءة تحليلية قابلة للنقاش، وأن التعميم على مجتمع كبير ومتعدد مثل المجتمع المصري يظل غير دقيق بالضرورة. لذلك أعتذر إن بدا في هذا الطرح أي تعميم، وأقر بأن داخل مصر، كما في كل المجتمعات، طيفاً واسعاً ومتبايناً من الآراء والمواقف ووجهات النظر، لكن التيار السائد هو ما ذكرت.
من المحتمل أنه تصاعد المشاعر الانعزالية في امريكا يعطي قراءة لافول الغرب بالتالي تكون هناك حرب دينية كبرى بين الإسلام و اليهودية تكون متكافئة
لا استطيع صراحة تخيل العالم فيه امريكا معزولة ستكون فوضى عارمة بغض النظر عن التنبؤات الدينية
سيناريو الحرب الكبرى فى الشرق الأوسط
هذا سيناريو كابوس إذا حدث
١- أمريكا تدمر محطات الطاقة الإيرانية وتحتل جزيرة خرج.
٢- ايران تستخدم ما تبقى لديها من صواريخ ومسيرات لضرب محطات الطاقة ومصادر الطاقة فى دول الخليج.
٣- تنخرط دول الخليج بعدها فى حرب رسمية ضد ايران.
٤- تدخل العراق طرفا فى الحرب مع ايران.
٥- بضغط من السعودية يدخل الجيش السورى ضد حزب الله فى لبنان.
٦- يعلن الحوثى دخوله الحرب مع ايران ويحاول السيطرة على باب المندب.
٧- يحاول حزب الله خلط الأوراق ويهاجم الداخل اللبنانى.
٨- يدخل الجيش اللبنانى وما تبقى من قوى سنية ومسيحية رسميا مواجهات ضد حزب الله والشيعة.
٩- يسقط النظام الايرانى فجأة تحت تاثير قوى التحالف ويتم تحرير مضيق هرمز تماما.
١٠- يعلن الكرد تأسيس دولتهم فى ايران وتنفصل بعض الاقليات الأخرى بمناطقها.
١١-بدعم من السنة العرب يتم اسقاط حكم الشيعة فى العراق وعودة السنة للحكم.
١٢- تظهر جماعات شيعية ارهابية تقوم بعمليات ارهابية وانتحارية فى الشرق الأوسط.
١٣- يستمر أعلام الاخوان انحيازه لايران حتى فى اثناء هذه الحرب الكبرى بحجة انهم يحاربون إسرائيل.
١٤- تعلن قطر عن القبض على قيادات الاخوان وحماس وطرد الباقين خارج قطر وفك ارتباطها مع الإسلام السياسى.
١٥-تبدا مرحلة التنافس التركى السعودى المصرى على من يهيمن على الشرق الأوسط.
١٦- تضم إسرائيل الضفة رسميا لتأمين دولتها لتكتمل يهودا والسامرة. وينزح الفلسطينيون إلى الأردن .
١٧- يتحول جنوب لبنان إلى غزة اخرى مدمر تماما كمنطقة عازلة بين إسرائيل ولبنان.
١٨- تستمر الحرب عدة سنوات يكون دور البترول خلالها تراجع كثيرا لصالح مصادر الطاقة البديلة وينزوى الشرق الأوسط فى طى النسيان.
١٩- تخرج الصين بعد الحرب كقوة منافسة لأمريكا وتبدا حربا باردة جديدة.
.٢-يعيش العالم مرحلة فوضى وحروب بالوكالة مع نهاية فترة السلام الامريكى.
٢١- تترنح أوروبا تحت وطأة الهجرة والتكاثر الاسلامى وتعيش فترة اضطرابات وحروب اهلية بعد محاولات المسلمين الانفصال بأجزاء من الدول الأوروبية وفرض الشريعة والقيم الإسلامية، وتدخل امريكا فى مرحلة عزلة.
٢٢- تبدأ الحضارة الغربية فى الأفول تدريجيا بعد خمسة قرون من الازدهار.
٢٣- تخرج إسرائيل كاقوى قوة عسكرية فى المنطقة، وتبدا القوى الاسلامية فى التجهيز للمعركة الكبرى الأخيرة ضد إسرائيل والتى ستكون روسيا والصين وتركيا طرفا فيها مع العرب والمسلمين.
٢٤- تنتهى حرب ارمجدون بانكسار هذه القوى جميعها على ابوآب أورشليم.
٢٥- تقوم إسرائيل بهدم المسجد الأقصى وبناء الهيكل الثالث مكانه، ومعها تبدأ احداث نهاية الايام.
سيناريو كابوس ولكنه محتمل
اتمنى ان لا يحدث سيناريو نهاية الايام فى زماننا وتنتهى مسألة ايران قريبا
@ABakly المنطقة كلها ملطوطة بكراهية اسرائيل ما عدا الامارات
بس الفارق أنه فيه دول خليجية كراهية اسرائيل ليست مكلفة بالنسبة لها
و فيه دول اخرى كراهية اسرائيل ممكن يرجعها 300 سنة ورا زي مصر
خلال لقائه #رئيس_الدولة.. الرئيس المصري يجدد إدانته الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تواصل استهداف دولة #الإمارات وعدد من الدول الشقيقة، ويؤكد تضامن مصر مع دولة الإمارات تجاه كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها
#مركز_الاتحاد_للأخبار
@JassemAlhussein حضرتك مخطئ لسبب معظم الدول التي تطلب النفط من آسيا بالتالي وجود النفط في البحر المتوسط معناه المرور مرة ثانية في قناة السويس ثم باب المندب
خيالك ذو النوايا الغير طيبة لم يوافق الواقع
@anoudposts يعني بلدك بتنضرب من ايران و امريكا بتدافع عنك
فكل كلامك منصب على منافسة امريكا لكم
معرفش ايه نوع الادلجة اللي بيتم تغذيتها في قطر لعأئلة ال ثاني و لعموم الشعب
هل في كل بيت عندكم قرضاوي ما
@chantalsak@skynewsarabia انا احب قناتكم بس عادة لو فيه إشاعة غير صحبحة لا احد يعيرها اي انتباه
لكن طالما حضرتك ظهرتي بنفسك معناه أنه الصحف البريطانية فعلا سربت مشاكل السياسة التحريرية بينكم و بين بريطانيا
@DigiArz1 @lamagnefica@arac433 After Arabs inaded Persia in 636 AD
Arabs live in all sides of the gulf
Even the east side Iran rules it contain Arabs
Arabstan + Arab elhola in the south