مراحل الخروج من العلاقة السامة (2/6):
مرحلة الانسحاب.
هذه أصعب مرحلة.
تشعر بآلام جسدية، قلق، رغبة عارمة في الاتصال أو إرسال رسالة.
عقلك يحاول خداعك وتذكيرك فقط باللحظات الجميلة.
السبب؟ Dopamine Cravings — دماغك يبحث عن «الجرعة» التالية.
كيف تتغلّب عليها؟ تابعني للمرحلة القادمة.
حاضنة العرب 🇸🇦 في كل زمان ومكان .. الحدود اكتضت ، والجهة ارض الوطن ومطاراته
منهم من اراد العودة لدياره من أجانب كانوا في الدول المجاورة ولا نجاة إلا من منافذ وطنا ، ومنهم اشقاء خليجيين ومقيمين لا يأمنوا على انفسهم إلا داخل حدود وطنا بين اهلهم السعوديين #قيادة و #شعب .
و تبقى #السعودية السند الذي لا غناة عنه وقت الشدائد ، وميدان ارزاق وقت الرخاء .
مراحل الخروج من العلاقة السامة (1/6):
مرحلة الإنكار.
في البداية، تحاول إقناع نفسك أن الأمور ستتحسّن.
أو أن «الجانب الطيب» من الشريك هو الحقيقة وما يفعله الآن هو مجرد ضغوط.
أنت هنا لا تحب الشخص..
بل تحب «الإمكانات» التي تتخيّلها فيه.
هل مررت بهذه المرحلة؟ شاركني.
الصراع المستمر بين ما تعرفه وما تشعر به اسمه «التنافر المعرفي».
وهو من أكثر الأشياء إرهاقًا التي يمكن أن يمر بها إنسان.
عق��ك يحمل حقيقتين متناقضتين في نفس الوقت، وبدلًا من أن يختار واحدة، يحاول التوفيق بينهما بأي طريقة.
هل مررت بهذا الشعور من قبل؟
شاركني تجربتك.
🌙 *{على السحور مع "لنا مهدي"}*
تابعوني طوال شهر رمضان المبارك
ليل السهر قصص وحكايات
أخبار وحوارات حقيقية
تحليل بدون رتوش
نغوص في الواقع ونكشف الخفايا
مع كل سحور، مع أول ضوء الفجر
معانا صوتك، رأيك، همومك
تجربة مختلفة، صوت جديد
تفاعلك معنا يصنع الحدث
تابعونا على السحور
ونخلي السهرة صحوة وفكر
العلاقات السامة تشبه الإدمان ت��امًا.
لأنها تعتمد على «التعزيز المتقطع» (Intermittent Reinforcement):
الشريك يتقلّب بين القسوة المفرطة والحنان المفاجئ، مما يجعل دماغك يفرز كميات هائلة من الدوبامين في انتظار «المكافأة».
وهذا ما يفسّر صعوبة الخروج منها رغم إدراكك لأذاها.
هل سبق وشعرت بهذا الإدمان العاطفي؟
التعليم ليس وظيفة براتب.
هو إرث حضاري.
كل طالب نُحسن تشكيله هو امتداد أخلاقي وفكري لنا بعد سنوات.
فاسأل نفسك اليوم:
هل أعمل لأُنهي اليوم الدراسي.. أم لأبني جيلًا قادمًا؟
ل��معلمين: أفضل طريقة لإدارة الصف في رمضان؟
الهدوء والرحمة.
من #حديث_الشارع ...
مررت اليوم على هذا الشاب في محلة ،اذهلني حجم الرحيب وجمال اللقاء وحسن التعامل الذي وجدته لديه، ومعه شاب آخر يعملان سوياً.
فوجب علي ان اشيد به، واشكره واثني عليه.